English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

"بابا نويل" يحرج مسلمي الغرب أمام أبنائهم

بروكسيل- خالد شوكات -إسلام أون لاين/1-1-2001

أدى تزامن عيد الفطر المبارك، مع أعياد الميلاد المسيحية إلى ظهور بعض الجوانب السلبية، بل والخطيرة بالنسبة للجاليات المسلمة المقيمة في الدول الغربية -كما عبر عن ذلك بعض المسلمين، خصوصا الآباء منهم-، حيث وجد هؤلاء أنفسهم في حرج أمام أطفالهم وذلك بسبب "بابا نويل" أو "سانت كلاس أو "سانت كلوز" تلك الشخصية الأسطورية التي تتسلل إلى فراش الأطفال الصغار في ليالي أعياد الميلاد، وتترك لهم الهدايا وتغادر بعد ذلك، فقد أدى ظهور تلك الشخصية إلى وجود صعوبة لدى الجاليات المسلمة في عملية إفهام أبنائهم وجود تميز لعيدهم عن عيد جيرانهم، خصوصا أنه لا يوجد بديل إسلامي لشخصية سانت كلاس هذه.

يقول عدد كبير من الآباء المسلمين: إن أبناءهم يدرسون في مدارس تغلب عليها الثقافة المسيحية، وبمجرد أن تقترب فترة أعياد الميلاد، تتخذ فصول الدراسة حلة أخرى مختلفة، حيث تُزين جوانبها بأشجار الصنوبر ومصابيح الكهرباء والشموع، في محاولة للإيحاء للأطفال بأن "بابا نويل" أو "القديس نيقولاس" سيزورهم قريبا ويمنحهم الهدايا والحلويات.

وقبل يومين أو ثلاثة من يومي الراحة المخصصين للكريسماس، يظهر على الأطفال في المدارس والشوارع وعلى شاشة التلفزيون، رجل ذو لحية بيضاء طويلة يرتدي حلة حمراء وطربوشًا طويلاً أحمر، يستعين برجلين أسودي البشرة للقيام بتوزيع الحلوى واللعب على الأطفال وإضحاكهم والتحدث معهم.

ويقول "نبيل بن علال" أحد مسلمي بلجيكا: إن "ابنه الذي يبلغ من العمر أربع سنوات، يعتقد أن "بابا نويل" هو الإنسان الأكثر طيبة وصدقا على وجه الأرض، وأنه الأكثر حبا للأطفال والأكثر عطفا عليهم، وأنه قد قدم إليهم إلى المدرسة وأعطاهم الحلوى والهدايا".

ويضيف "ابن علال" أنه وجد مشكلة في إقناع ابنه بأن "هدية العيد التي اشتراها له ليست منحة من "بابا نويل"، وأنه قد قام بشرائها له بمناسبة عيد الفطر وليس بمناسبة عيد الميلاد كما قالت لهم معلمتهم في المدرسة، كما أنه لا وجود من الأساس لشخص اسمه بابا نويل".

ويذكر أحد المسلمين أنه ربما سيضطر إلى التنكر في حلة "بابا نويل" ليقدم هدية عيد الفطر لابنه ثم يقوم بالكشف عن شخصيته أمامه؛ حتى يقتنع الابن بأنه لا وجود في الواقع لشخص اسمه "بابا نويل"، وأن الذي زارهم في مدرستهم أو الذي شاهده في التلفزيون ليس سوى شخص مثله قام بالتنكر في زي "بابا نويل".

وفي محاولة لإيجاد حل للمشكلة، خصوصا مع تأكيد خبراء علم نفس الطفل على أهمية "الرمز" في حياة الأطفال؛ تجتهد منظمات الجاليات المسلمة في أوربا، في إقامة الاحتفالات الجماعية بعيد الفطر، حيث توجه الدعوة إلى الأولياء لاصطحاب أبنائهم إلى هذه الاحتفالات، التي يخصص جزء كبير منها لتقديم عروض مسرحية وأناشيد دينية خاصة بالأطفال، كما تقدم للأطفال أيضا خلال هذه الاحتفالات جوائز وحلويات ومشروبات، ويفسح لهم المجال للتعرف واللعب، بعيدا عن شبح "بابا نويل" (سانت كلاس).

انتفاضة الأقصى:

احتفالات 2001:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع