English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الجزائر: توقع نهاية عهد بوتفيلقة في 2001

لندن- نور الدين العويديدي- إسلام أون لاين/31-12-2000

توقع عدد من المراقبين للأوضاع في الجزائر قرب نهاية حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في ضوء تصاعد أحداث العنف في البلاد، وخاصة في شهر رمضان المبارك حيث وصل عدد القتلى في هذه الشهر ما يقرب من 350 شخصًا بما يعني نهاية قانون الوئام المدني، الذي ظل بوتفليقة يعتبره أبرز ما في برنامجه لحكم الجزائر.

ويقول هؤلاء المراقبون: إن تدهور علاقة بوتفليقة بقادة المؤسسة العسكرية، وبمعظم الأحزاب السياسية الجزائرية في عام 1999 مؤشر على أن الرئيس الجزائري سيواجه قريبا إما بغضب شعبي يطيحه من الحكم أو بخطة للعسكريين تستبدله بآخر.

وتشير هذه المصادر إلى أن السيناريو الذي قاد الرئيس السابق "الأمين زروال" إلى اختصار عهدته الرئاسية، وإعلان تنحيه عن الحكم في سبتمبر من عام 1998 قد يتكرر مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عام 2001.

نجاحات الخارج غير الداخل

وبالرغم من تزايد التنبؤات بانتهاء مرحلة حكم بوتفليقة في عام 2001، إلا أن عددًا آخر من المراقبين يقول: "إنه لا يمكن الجزم بشيء محدد في هذا الاتجاه. فكفاءة بوتفليقة السياسية وقدرته على الخروج من المآزق قد تسعفه في إيجاد مخرج مما هو فيه. كما أن ما يلقاه الرجل من دعم خارجي سيلعب دورًا هامًا في تأجيل قرار جنرالات المؤسسة العسكرية بإنهاء حكمه، وربما تصل الوساطات الداخلية والخارجية إلى تسوية للخلاف بينه وبين قادة تلك المؤسسة".

ويشير هؤلاء المحللون إلى أن بوتفليقة الذي أعطى أهمية قصوى لعلاقات بلاده الخارجية، استطاع أن يزيل الجفوة بين بلاده وبين العديد من الدول الفاعلة، وخاصة في أوروبا وأمريكا والصين. حيث زار فرنسا ذات الصلة الخاصة ببلاده والراجعة لمرحلة استعمارها للجزائر لمدة 130 عاما. ونجح في إزالة الكثير من سوء الفهم المتبادل بين البلدين. ووطد علاقات الجزائر مع كل من إيطاليا وإسبانيا. كما زار الصين وأعطى دفعة قوية لعلاقات بلاده بهذا العملاق الاقتصادي الصاعد. وضمن دعمًا أمريكيًا، وإن ظل الدعم الأمريكي الكامل مشروطا بتقدم علاقات الجزائر مع الكيان الصهيوني.

ونجحت الجزائر في عهد الرئيس بوتفليقة في استضافة القمة الإفريقية. وأفلحت الدبلوماسية الجزائرية في توقيع اتفاق سلام بين الجارتين المتصارعتين: أثيوبيا وإرتريا، وهو الاتفاق الذي اعتُبر أحد أكبر إنجازات بوتفليقة والدبلوماسية الجزائرية منذ سنين.

كما ترك بوتفليقة بصماته في العديد من الملتقيات والمنتديات الدولية. وأثارت مصافحته لرئيس وزراء الكيان الصهيوني إيهود باراك على هامش جنازة العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني، الكثير من اللغط، إلا أنها اعتبرت لدى التيار الفرنكفوني والعلماني الجزائري إنجازا للجزائر، وكسرا لمحرمات سياسية قيدت سياستها الخارجية لمدة طويلة.

غير أن كل هذه النجاحات الخارجية لم تشفع للرئيس بوتفليقة في الداخل حسب المراقبين. وظل الكثير من الجزائريين ينظرون إليها باعتبارها هروبًا من مواجهة المشكلات الحقيقية التي تعاني منها بلاده. وتندرت الصحف الجزائرية على الرئيس الذي قالت: إنه لا يزال يعتبر نفسه وزيرا للخارجية، يدير الدولة من طائرته أو من العواصم الدولية الشهيرة، ومن المنتديات والمؤتمرات في الخارج.

انتفاضة الأقصى:

القمة الخليجية:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع