English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

العراق يدعو دول الخليج لفتح صفحة جديدة

الدوحة– عطية الطيب– إسلام أون لاين/30-12-2000

يعلق العراق على القمة الخليجية التي تختتم أعمالها في العاصمة البحرينية المنامة الأحد 31/12/2000م آمالاً كبيرة لإحداث مزيد من التقدم في الموقف الخليجي إزاء مسألة العقوبات المفروضة عليه منذ عشر سنوات، فقد دعت صحيفة "الثورة" العراقية عشية القمة كلاًّ من السعودية والكويت إلى بدء حوار لتحقيق مصالحة تخدم قضايا الأمة العربية، واعتبرت الصحيفة أن حلول أعياد الميلاد، وعيد الفطر، يمكن أن يشكل دعوة لبدء حوار بنَّاء يناقش القضايا بقلوب مفتوحة وعقول متطلعة إلى الأمام متجاوزة آلام الأمس، وناشدت القمة الحادية والعشرين التي تعقد في المنامة فتح صفحة جديدة في العلاقات العراقية الخليجية.

وفي رده على الدعوة العراقية.. قال الشيخ صباح الأحمد -أمير دولة الكويت-: إن بلاده لا تمانع في إجراء مثل هذا الحوار شريطة أن يكشف العراق مصير الأسرى الكويتيين، الأمر الذي فسره المراقبون بأنه يعتبر تقدماً في الموقف الكويتي الذي ظل لسنوات طويلة يربط مسألة إقامة علاقات طبيعية بين الكويت وبغداد بتغيير النظام العراقي.

وعلى الصعيد نفسه ألمحت الصحف الكويتية إلى هذا التقدم الذي حدث في الموقف الكويتي من المسألة العراقية؛ فقد قال السيد أحمد الجار الله –رئيس تحرير صحيفة "السياسية"- صبيحة انعقاد القمة: إن في يد العراق ورقة رابحة يمكن أن يستعملها لتحقيق ما يصبو إليه من إقامة حوار بناء مع الدول الخليجية وهي مسألة الأسرى الكويتيين.

وكان الشيخ صباح الأحد قد صرح قبيل مغادرته الكويت متوجهاً إلى المنامة بأن بلاده قد أعدت ورقة مشتركة مع المملكة العربية السعودية تهدف إلى تنسيق المواقف السياسية بشأن المسألة العراقية في المؤتمرات الإقليمية والدولية، ورداً على تساؤل بشأن ما تحتويه هذا الورقة.. قال الشيخ صباح: إنها تؤكد على الثوابت الخليجية المعروفة في هذا الشأن والتي تدعو العراق إلى تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وبالأخص فيما يتعلق بموضع الأسرى الكويتيين.

لكن من غير المتوقع في تلك القمة أن تأخذ الموضوعات السياسية أهمية كبيرة؛ حيث سيتم التركيز على النواحي الاقتصادية وسبل تعزيزها بين دول المجلس، وهو النهج الذي تحرص الدول الخليجية على السير فيه في المرحلة الراهنة؛ نظراً لتعقد المشاكل السياسية وصعوبة حلها وتباعد وجهات النظر بشأنها، خاصة فيما يتعلق بقضايا الحدود التي لم تزل تلقى بظلالها على العلاقات الخليجية الخليجية، ولا سيما بين البحرين وقطر وقضيتهما حول السيادة على جزر حوار المنظورة أمام محكمة العدل الدولية، والمتوقع صدور حكم بشأنها في الأيام القليلة القادمة.

انتفاضة الأقصى:

القمة الخليجية:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع