English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

هولندا: اللاجئون الفلسطينيون يطالبون بالعودة لوطنهم

لاهاي- خالد شوكات- إسلام أون لاين/30-12-2000

يعيش المئات من طالبي اللجوء الفلسطينيين في هولندا حالة نفسية واجتماعية متأزمة، بسبب طريقة التعامل السيئة التي تنتهجها معهم السلطات الهولندية حسب ما يؤكدون، فقد مضى على غالبيتهم فترة تزيد عن الخمس سنوات دون أن يتلقوا ردًّا على الطلبات التي تقدموا بها للحصول على اللجوء السياسي، أو تلقوا ردودًا غير عادلة تقضي بطردهم من البلاد بعد إقامتهم فيها لمدة طويلة.

وتعتبر منظمات حقوق الإنسان طريقة تعامل السلطات الهولندية مع اللاجئين الفلسطينيين الأكثر سوءا في مختلف أنحاء العالم.

غموض يصعب تفسيره

وتقول "أنا ماري إيلينبيك" الناشطة في حزب اليسار الأخضر الهولندي، المهتمة بملف طالبي اللجوء السياسي، "إنه ليس ثمة من يستحق صفة لاجئ أكثر من الفلسطينيين، فهم مهجّرون من أرضهم قسرًا، ولا يستطيعون العودة إليها كما يقر بذلك العالم بأسره، والمسؤولون الهولنديون الذين زاروا المناطق الفلسطينية المحتلة خلال السنوات الماضية يدركون أكثر من سواهم هذه الحقيقة".

أما "أنا فيرزاولا" العضو في لجنة الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في هولندا، فيقول: إنه لا يجد تفسيرًا مقنعًا للسلوك الذي تتبعه وزارة العدل في التعاطي مع ملفات طالبي اللجوء من أصل فلسطيني، " فهي من جهة تمنحهم أوراقًا ثبوتية تذكر فيها أنهم "ستاتلوس" أي (بلا وطن)، ومن جهة أخرى تمنع عنهم حق اكتساب جنسية هذا الوطن"!.

ويقول "كارلوس كونزالوس" العضو القيادي في حزب العمل الاشتراكي الحاكم: "إن سلوك الحكومة الهولندية حيال اللاجئين الفلسطينيين يشوبه غموض، فالدولة الهولندية بدت طيلة العقود الماضية من الصراع العربي-الإسرائيلي منحازة بشكل مطلق لوجهة النظر الإسرائيلية التي ترتكز على عدم الاعتراف بحق الشتات الفلسطيني في العودة إلى وطنه، وفي نفس الوقت لا تقوم بمساعدة إسرائيل في التخلص ممن يطالبها باسترجاع حقوقه في الأرض التي أنشئت عليها".

متشبثون بالعودة

وحول معاناة طالبي اللجوء السياسي الفلسطينيين في هولندا، يروي "سامي الوحوش" تفاصيل قصته المريرة مع السلطات الهولندية المختصة منذ تقدمه بطلب الحصول على اللجوء السياسي سنة 1994، حيث يقول: إنه وجد نفسه بعد الإقامة في عدد كبير من مخيمات اللجوء في الشارع، فقد تلقى طلبه باللجوء رفضًا لعدة مرات، أولا من قبل دائرة الهجرة والتجنيس ثم من اللجنة المخصصة للنظر في الاعتراضات، وأخيرا من طرف القضاء.

ويضيف اللاجئ الفلسطيني أنه بعد أن طُرد من آخر مركز لجوء يقيم فيه، تم القبض عليه من قبل أجهزة الأمن وإحالته على مركز "تير آبل" لإيواء اللاجئين الصادر بحقهم قرار بالطرد، حيث مكث ستة أشهر ليعاد مرة أخرى إلى الشارع، وهو ما اضطره إلى الاستعانة بأصدقائه لإعاشته.

ويقول سامي: إن مركز "تير آبل" سيئ السمعة، وهو عمليًا سجن أكثر منه مركز إيواء لاجئين، حيث يمنع على قاطنيه –وغالبيتهم مسلمون- عبور أسواره إلى الخارج، مما يجعله عمليًا خارج دائرة الرقابة القانونية؛ إذ يُمنح رجال الأمن فيه صلاحيات مطلقة، وقد أدى الشطط في استعمال هؤلاء لصلاحياتهم إلى وفاة أحد اللاجئين من أصل جزائري.

ويذكر اللاجئ الفلسطيني أن أجهزة الأمن قامت باستدعائه مجددا في الفترة الأخيرة، حيث طالبها برغبته في العودة إلى بلده فلسطين واتخاذ الإجراءات اللازمة بتيسير هذه العودة، لأنه فعلا لا يرغب في البقاء في هولندا التي عاش فيها طيلة السنوات الماضية حرمانا من كافة حقوقه الإنسانية.

ويردد كثير من طالبي اللجوء الفلسطينيين في هولندا، والذين تواجه طلباتهم بالرفض، الرغبة ذاتها في مواجهة السلطات الهولندية، إذ يطالبونها بإرجاعهم لفلسطين بلدهم الأصلي، ومن هؤلاء جمال البيلاني الذي مر على وجوده في هولندا سبع سنوات عجاف، تنقل خلالها أيضا عبر العديد من مراكز اللجوء، وانتهى به المطاف إلى مصحة الطب النفسي، حيث يعالج من مرض أصابه جراء معاملة السلطات القاسية.

ويرفض اللاجئون الفلسطينيون الذين قَدِموا إلى هولندا من مخيمات اللاجئين في دول الطوق العربية، حُجج السلطات الهولندية التي تؤكد على أنهم يتمتعون بصفة اللاجئ في الأماكن التي جاءوا منها، وأن الدول العربية حيث كانوا يقيمون تعتبر دولاً آمنة ولا خطر على أمنهم فيها، الأمر الذي يبيح -تبعا لاتفاقيات جنيف الدولية الخاصة باللاجئين- قرارات رفض طلباتهم.

انتفاضة الأقصى:

القمة الخليجية:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع