English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الفلسطينيون يغزون الإسرائيليين ويغنمونهم!

القدس– محمد الصالح- إسلام أون لاين/ 30-12-2000

يعكف الفلسطينيون الذين يقطنون في قطاع غزة عند المناطق المتاخمة للحدود مع الإسرائيليين يوميًا على اقتحام الأسلاك الشائكة التي تمثل الخط الأخضر الفاصل بين الطرفين، في تحدٍّ واضح للإسرائيليين منذ بداية انتفاضة الأقصى.

وفي ظل الخوف الذي يسيطر على الجنود الإسرائيليين والحصار المضروب علي الفلسطينيين، فإن الفلسطينيين في هذه المناطق يتسللون إلى داخل الخط الأخضر ويغنمون كل ما وقعت أيديهم عليه من مقتنيات لليهود الذين يسكنون المستوطنات المتاخمة للخط الأخضر .

وعلى امتداد الحدود التي تمتد من رفح جنوبا وحتى بيت حانون شمالا يعبر الفلسطينيون الخط الأخضر يوميا ويقومون باقتلاع أعمدة الكهرباء والهاتف الواقعة على الحدود داخل إسرائيل. كما يقوم الشباب الفلسطيني باقتلاع القوائم الحديدية والأسلاك الشائكة التي تشكل الخط الفاصل. وبعد أن قاموا باقتلاع جميع أعمدة الهاتف والكهرباء انتقل الفلسطينيون للاستيلاء على بعض المنتجات الزراعية وخلايا النحل المنتشرة في المكان؛ ردًّا على قيام الصهاينة باقتلاع أشجار الزيتون الفلسطينية وتدمير الزراعة الفلسطينية.

ويقوم بعض الشباب الفلسطيني بالاستيلاء على أسلاك خطوط الهاتف في المنطقة لاستخلاص النحاس منها، وقد سدت أعمدة الدخان الكثيفة الأفق في هذه المناطق حيث قام الشباب الفلسطيني بحرق أسلاك الهاتف في الوديان المجاورة، كما قام الشبان الفلسطينيون بالاستيلاء على معدات تستخدم في عمليات الري.

وقد بدأت هذه الظاهرة بالانتشار عندما شعر الفلسطينيون بأن الجيش الإسرائيلي قد قلص الدوريات العسكرية على الخط الفاصل بشكل تدريجي منذ أن اندلعت انتفاضة الأقصى، وحسب شهود عيان من سكان المنطقة فقد انحسرت الدوريات العسكرية على الخط الفاصل إلى حد كبير في شهر رمضان؛ خوفا من عمليات ضد الجنود الصهاينة.

وكما يؤكد هؤلاء السكان فإن الجيش الإسرائيلي كان قبل انتفاضة الأقصى يسيّر دوريات عسكرية كل نصف ساعة، كما كانت الأسلاك الشائكة الفاصلة بين القطاع وإسرائيل مزودة بشبكة إنذار إلكترونية بحيث يعلم الجيش الإسرائيلي بكل محاولة لاقتحام الخط الفاصل، ولم يكن أي من الفلسطينيين يفكر في مجرد الاقتراب من الأسلاك الشائكة، سيما أن القوات الحدودية الفلسطينية كانت تقوم أيضا باعتقال كل من يحاول التسلل إلى إسرائيل عبر الأسلاك الشائكة، وعلى الأخص أولئك الذين يقومون بسرقة السيارات أو الذين يتوجهون للعمل داخل إسرائيل عن طريق التسلل.

وتقول مصادر فلسطينية: إن تجاهل الجيش الإسرائيلي لعمليات التسلل داخل المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل عبر الأسلاك الشائكة مرتبط بخوف الجيش الإسرائيلي من تسيير دوريات عسكرية في المنطقة، في ظل تعاظم عمليات زرع الألغام على الحدود والتي قتل بسببها مؤخرا جنديان صهيونيان.

انتفاضة الأقصى:

القمة الخليجية:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع