|

مورو والشيوعيون ينفون صلتهم بانفجارات الفيليبين
مانيلا -وكالات-إسلام أون لاين/31-12-2000
نفت
جبهة مورو الإسلامية الأحد 31-12-2000
وجود أية صلة لها بالانفجارات
الأخيرة التي وقعت في مانيلا والتي
أسفرت عن وقوع أكثر من 14 قتيلاً،
وإصابة 100 شخص بجروح بالغة.
وقال
متحدث باسم الجبهة: إن مقاتلي مورو
يهاجمون فقط المقاتلين الحكوميين
وليس المدنيين، وإن مورو تركز
عملياتها في جزيرة مندناو وليس في
العاصمة الفليبينية مانيلا، مؤكدا
أن الجبهة تدين هذا العمل بأقصى
درجة؛ لأن الإسلام لا يسمح بذلك ولا
بهذه الأعمال.
كما
نفت الجماعات الشيوعية في مانيلا
صلتها بالانفجارات، وأوضح أحد
زعمائها أن الجماعات الشيوعية تحارب
الجيش والبوليس فقط، وفي المناطق
الريفية وليس في المدن.
في
غضون ذلك يواصل قادة الجيش والبوليس
والمخابرات الفليبينية إلقاء اللوم
على تلك الجماعات، سواء في
الانفجارات التي وقعت السبت 30-12-2000
أو الانفجارات السابقة التي وقعت في
شهر فبراير ومايو الماضيين، مشيرين
إلى وجود تعاون مرحلي مؤقت فيما بين
هذه الجماعات؛ لبثّ حملة من الذعر
وزعزعة الاستقرار في البلاد.
وتشير
صحيفة "الصنداي تايمز" في عددها
الصادر الأحد 31-12-2000 إلى أن الشرطة
الفليبينية قبضت على أحد الأشخاص
ممن يشتبه في انتمائه لجماعة "أبو
سياف" الإسلامية.
وتضيف
الصحيفة أن احتمال وجود دعم من قبل
"بن لادن" لهذه الحوادث
التفجيرية يستند إلى أن أحد
الانفجارات وقع بالقرب من السفارة
الأمريكية في مانيلا، وفي حي يقطنه
الكثير من الأجانب.
من
جهته.. وصف الرئيس الفليبيني "جوزيف
إسترادا" الانفجارات الأخيرة
بأنها حملة بربرية، مشيرا في الوقت
نفسه إلى أن مكافحة الإرهاب ستظل أحد
أهم أولوياته في المرحلة القادمة.
معروف
أن الرئيس إسترادا يواجه اتهامات
بالفساد وإهدار المال العام من قبل
البرلمان الفليبيني.
يذكر
أن جبهة تحرير مورو تقاتل الحكومة
الفليبينية من أجل الاستقلال بجنوب
الفليبين الذي تقطنه أغلبية مسلمة
وتقتصر عملياتها العسكرية على جنوب
الفليبين.
|