English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الحاخامات يهدرون دم باراك!

القدس– محمد الصالح- إسلام أون لاين/30-12-2000

أصدر الحاخام اليهودي "أبراهام شابيرا" فتوى تهدر دم كل سياسي إسرائيلي يعمل على الانسحاب من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس. كما أفتى كبير حاخامات المستوطنين في الضفة الغربية الحاخام "زلمان ملميد" بأن باراك سيكون مصيره جهنم إذا انسحب من القدس أو الضفة.

وتعد هذه الفتوى هي الأولى الصادرة عن تنظيم يهودي متطرف تم تشكيله الأسبوع الماضي يضم مجموعة من أشهر الحاخامات في إسرائيل من ذوي التأثير الواسع في أوساط المستوطنين اليهود، كما تأتي هذه الفتوى في سياق الضغوط المتزايدة التي يتعرض لها إيهود باراك للتخلي عن أي مناورات سياسية في التفاوض مع الفلسطينيين، قد تشمل الانسحاب من الأراضي المحتلة، حيث سبقت هذه الفتوى تصريحات لحاخامات إسرائيليين تندد بمناورات باراك.

فقد وصف الحاخام "دوف ليئور" الفلسطينيين بأنهم "وحوش"، قائلا إنهم "لا مكان لهم فيما أسماه بـ "أرض إسرائيل"، وأن كل يهودي يتفاوض معهم هو خائن ونذل وجبان".

ودعا ليئور إلى شن حرب "مقدسة على كل من يفكر في الانسحاب من أي جزء من أرض إسرائيل وليس القدس فقط"، على حد تعبيره، وقال ليئور: "إذا لم يكن مناصٌ من الحرب فلماذا لا تكون الآن"!، ووعد ليئور كل يهودي يشارك في هذه الحرب بأن "الرب سيعتبره قديسًا".

من جانبه اتهم الحاخام "مردخاي إلياهو" الحاخام الأكبر الأسبق لإسرائيل باراك بخيانة الدين اليهودي، ولَعَنَ كل "من يفكر في التفريط في أجزاء من أرض الوطن المقدس" على حد وصفه.

ويؤكد المعلقون في إسرائيل أن كبار الحاخامات في إسرائيل يعون تماما أن باراك لا ينوي مطلقا الانسحاب من القدس، لكنهم يهدفون إلى سحب الشرعية الدينية عن أي خطوة سياسية يقوم بها قبيل الانتخابات المقبلة.

العسكريون ينتقدون باراك

ولم تتوقف متاعب باراك عند فتاوى الحاخامات؛ فقد تلقى باراك انتقادات حادة من اتجاه ظل حتى الآن محايدا، حيث انتقدت المؤسسة العسكرية وعلى الأخص قيادة الجيش مبادرة الرئيس كلينتون، وقال الجنرال شاؤول موفاز –رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي-: إن مقترحات الرئيس كلينتون في حال تنفيذها تضر بالأمن القومي الإسرائيلي، وأضاف أثناء جلسة لمجلس الوزراء الأمني المصغر عقدت نهاية الأسبوع الماضي "أنه بعد أن قام فريق مهني عسكري بدراسة هذه المقترحات توصل إلى استنتاج خطير بأن مثل هذه المقترحات التي تقترح إعادة بعض الأجزاء من نهر الأردن تسهل عملية اجتياح إسرائيل من الشرق".

وقد أدت هذه الضغوط التي مارسها كل من الحاخامات وجنرالات الجيش إلى قيام رئيس الوزراء الإسرائيلي "باراك" بالتصريح بأنه لن يفرط مطلقا في السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى، حيث قال باراك في مقابلة أجرتها معه القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي مساء الجمعة 29-12-2000: "أنا لن أوقّع على أي اتفاق ينقل السيادة على المسجد الأقصى إلى أي طرف آخر مهما كان وتحت أي ثمن، كما أنني لن أبرم أي اتفاق يعترف بحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة، إلا بعد أن يوافق الفلسطينيون على إنهاء الصراع بينهم وبين دولة إسرائيل".

مستقبل باراك مظلم

في غضون ذلك.. تواصلت استطلاعات الرأي العام في إسرائيل التي تتوقع مستقبلا مظلمًا لباراك؛ إذ دلّ استطلاع للرأي العام أجرته القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي مساء الجمعة 30-12-2000 أنه في حال إجراء الانتخابات فإن شارون سيفوز بـ45%، في حين لن يحظى باراك إلا بتأييد 24% فقط.

انتفاضة الأقصى:

القمة الخليجية:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع