English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

قلق أمريكي من التعاون الروسي الإيراني

طهران -جهاد العيدان -إسلام أون لاين/29-12-2000

أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن قلقها إزاء التقارير التي ذكرت أن روسيا تخطط لبيع أسلحة متطورة من بينها صواريخ وغواصات لإيران.

وذكر "فيليبس ريكر" المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أن تقارير عن زيارة "إيجور سيرجييف" وزير الدفاع الروسي لإيران تلمح إلى أن الاستعدادات جارية لإتمام عملية البيع، مشيرا إلى أن مثل هذه المبيعات تعرّض المصالح الأمنية القومية للولايات المتحدة وحلفائها وأصدقائها في المنطقة للخطر.

وقد أوضح مسئول آخر بوزارة الخارجية الأمريكية -بعد ساعات من اتفاق سيرجييف ونظيره الإيراني "علي شمخاني في طهران بشأن تعاون عسكري شامل طويل الأجل - أن السفارة الأمريكية في موسكو ستسعى للحصول على إيضاحات بشأن نوايا روسيا قريبًا وليس آجلاً.

وكان وزير الدفاع الروسي المارشال "إيجور سيرجييف" قد التقى بعدد من القيادات والمسؤولين الإيرانيين، على رأسهم رئيس الجمهورية السيد "محمد خاتمي"، ووزير الدفاع "علي شمخاني"، والقائد العام لجيش إيران "محمد سليمي"، ووزير الخارجية الدكتور "كمال خرازي"، وسكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام "محسن رضائي"، ورئيس مجلس الأمن القومي حجة الإسلامي "حسن روحاني" في زيارة تستغرق 3 أيام وأفضت إلى عدد من الاتفاقيات السياسية والأمنية ترتبط بالعلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية في المنطقة، ومن أهمها استئناف التعاون العسكري الروسي الإيراني.

من ناحية أخرى.. دعا "خاتمي" روسيا إلى تسوية مشكلاتها مع الشيشان عبر الطرق السلمية، كما أعرب عن رغبة بلادة في أن تتفهم موسكو بشكل أفضل احتياجات العالم الإسلامي والعربي وما يجري في فلسطين، وأن تسعى بجدية أكثر في الدفاع عن الشعب الفلسطيني.

كذلك أشار وزير الدفاع الإيراني شمخاني إلى تدشين مرحلة جديدة من العلاقات والتعاون لإقرار الأمن والسلام في المنطقة، واعتبر زيارة وزير الدفاع الروسي لإيران بمثابة قبر للاتفاقية التي فرضتها واشنطن على موسكو عام 1995م.

ومن جانبه أكد القائد العام للجيش الإيراني السيد "محمد سليمي" حاجة البلدين إلى تعزيز الأمن الإقليمي. وأشار إلى أعداء مشتركين للبلدين وبالخصوص أطماع أمريكا في بحر الخزر.

يشار إلى أن الولايات المتحدة ترتاب في أي مبيعات تكنولوجية عسكرية لإيران، التي ترى أن لها تأثيرًا في زعزعة الاستقرار بسبب موقفها من عملية السلام والأنشطة النووية وتأييدها لمنظمات إرهابية مناهضة للغرب.

أما إيران فتنفي تأكيدات واشنطن بأن لديها برنامجًا نشطًا للأسلحة النووية، وتقول: إن البرنامج الذي تقوم به مكرّس بالكامل للأغراض السلمية مثل توليد الطاقة.

ومن المتوقع أن ينتهج الرئيس الأمريكي المنتخب "جورج بوش" الابن خطًّا أكثر تشددًا مع موسكو من الخط الذي انتهجته إدارة الرئيس بيل كلينتون في الفترة التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفيتي.

انتفاضة الأقصى:

عيد الفطر:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع