English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

حصار ومواجهات بعد انفجارات غزة وتل أبيب

القدس-وكالات-إسلام أون لاين/29-12-2000

شهدت الأراضي المحتلة حالةً من الغليان عقب انفجارات غزة وتل أبيب، والتي أسفرت عن مقتل جنديَّيْنِ إسرائيليَّيْنِ، وإصابة أكثر من ثمانية عشر؛ فقد أفادت مصادر طبية فلسطينية أن (15) فلسطينيًّا على الأقل أُصيبوا الجمعة (29-12-2000) من جراء إطلاق نار عند المدخل الشمالي لرام الله، حيث فَتَحَ جنود متمركزون خارج رام الله النار على شبان فلسطينيين كانوا يرشقون الحجارة، والزجاجات باتجاههم.

وقد وقعت المواجهات في أعقاب مسيرة في المدينة، شارك فيها ألفا شخص راحوا يرددون "سنموت فداءً لفلسطين".

وفي نابلس، تجمع نحو ستة آلاف مؤيد لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" للدعوة إلى الجهاد ضد إسرائيل، وقام المتظاهرون بإضرام النار في نموذج من الكارتون لحافلة إسرائيلية تعبيرًا عن دعمهم للمقاومة ضد الإسرائيليين.

إغلاق الضفة

على نفس الصعيد.. أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بإغلاق الضفة الغربية، وقطاع غزة، في أعقاب سلسلة التفجيرات التي أدت إلى مقتل جنديَّيْنِ، وإصابة خمسة عشر شخصًا آخرين بجروح.

وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء: إن وزير الدفاع "باراك" أمر الجيش الإسرائيلي، وقوات الأمن، باتخاذ عدد من الخطوات على الفور بعد الهجومَيْنِ الخطيرَيْنِ اعتبارًا من ليلة الخميس (28-12-2000) تُغلَق على أساسه السامرة (الضفة الغربية)، وغزة.

كما قررت السلطات الإسرائيلية عدم السماح للفلسطينيين بدخول الحرم القدسي الشريف لأداء صلاة الجمعة؛ ردًّا على العمليات التفجيرية التي وقعت الخميس (28-12-2000) في تل أبيب، وغزة.

وذكر راديو إسرائيل مساء الخميس أنه سيُسمَح لسكان القدس الشرقية بدخول الحرم القدسي الشريف دون تقيد بالأعمار لأداء الصلاة.

وأشار الراديو إلى أن الشرطة ستتخذ اعتبارًا من صباح الجمعة (29-12-2000) تدابير أمنية مشددة، وستنشر قوات معززة لها في جميع أنحاء البلدة القديمة في القدس الشرقية، ومحيط الحرم القدسي؛ وذلك تحسبًا لقيام ما أسماه الراديو "عناصر متطرفة" بأعمال شغب وإخلال بالنظام العام.

وكان إسرائيليان قد قُتِلا، وأصيب (16) آخرون في عمليتَيْنِ في تل أبيب وغزة، بعدما انفجرت قنبلتان الخميس في سيارة أوتوبيس وسط تل أبيب؛ مما أسفر عن إصابة (14) إسرائيليًّا، منهم خمسة على الأقل في حالة خطيرة.

تفاصيل الانفجارين

كما وقع انفجار آخر بالقرب من معبر صوفا في جنوب قطاع غزة؛ أسفر عن مقتل جنديَّيْنِ إسرائيليَّيْنِ، وإصابة جنديَّيْنِ آخرَيْنِ، وأعلن الجيش الإسرائيلي أن مجموعةً نصبت كمينًا للجنود على حدود إسرائيل مع غزة، وفتحت النار عليهم بعد تفجيرها عبوة ناسفة.

وكان حادث انفجار الأوتوبيس قد وقع بعد ظهر الخميس عند مدخل شارع "رامات جان" في الضاحية الشمالية بتل أبيب.

وأعلنت جماعة تطلق على نفسها "كتائب صلاح الدين" مسئوليتها عن الحادث وذلك في اتصال هاتفي مع وكالة "رويترز".

في غضون ذلك قال إسماعيل أبو شنب العضو البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس": إن الانفجار الذي وقع صباح الخميس في حافلة إسرائيلية وسط مدينة تل أبيب جاء ردًّا على العدوان العسكري الإسرائيلي المفروض على شعبنا، وذكر أبو شنب في تصريحات صحفية أن هذه العملية العسكرية هي أيضا رد على المشروع الأمريكي الغاشم، وعلى تنكر الإسرائيليين لحقوق الشعب الفلسطيني،
ولم يؤكد "أبو شنب"، أو ينفي، مسئولية حركة حماس عن العملية العسكرية، إلاَّ أنَّه أضاف أن الشعب الفلسطيني مُصِرٌّ على الاستمرار في الانتفاضة، والرد على العدوان الإسرائيلي، وعدم الاستسلام للتهديدات الإسرائيلية.

يُذكَر أن الانفجارَيْنِ قد وقعا أثناء اجتماع الرئيسين: الفلسطيني "ياسر عرفات"، والمصري "حسنى مبارك" في مصر؛ لبحث مقترحات أمريكية للسلام، وبعدما أُعلن في القاهرة عن تأجيل اللقاء الثلاثي بين الرئيس "مبارك"، ورئيس الوزراء الإسرائيلي "باراك"، والرئيس الفلسطيني "عرفات"؛ بسبب اتساع هوة الخلافات بين الطرفين والذي كان مقررا عقده الخميس في مدينة شرم الشيخ المصرية.

معروف أنه سبق أن انفجرت سيارتان ملغومتان داخل الدولة الصهيونية منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية المباركة قبل ثلاثة أشهر، والتي استشهد فيها (343)، وقد قُتِلَ أربعة في انفجار السيارتين الملغومَتَيْنِ السابقتَيْنِ داخل تل أبيب، والقدس.

انتفاضة الأقصى:

عيد الفطر:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع