|

باراك: لا سيادة للفلسطينيين على القدس
القدس -وكالات-إسلام أون لاين/30-12-2000
فيما
اعتبره المراقبون ضربة قاضية
لمفاوضات الوقت الضائع بين
الفلسطينيين والإسرائيليين.. أكد
إيهود باراك في تصريح للتلفزيون
الإسرائيلي مساء الجمعة 29/12/2000 أنه
"لا ينوي التوقيع على وثيقة تنص
على نقل السيادة على (الحرم القدسي)
الذي أعتبره "قلب هويتنا"، إلى
الفلسطينيين".
كما أكد أن "حكومته لن تقبل أبدًا،
ومهما كان الثمن، باتفاق يعترف بأي
طريقة كانت بحق العودة للاجئين".
ورغم ذلك شدد باراك على أهمية التوصل
إلى اتفاق مع الفلسطينيين.
من
ناحيتها رفضت الولايات المتحدة
التعليق على تصريحات رئيس الوزراء
الإسرائيلي حيث أعلن المتحدث باسم
البيت الأبيض "جاك سيوارت" أنه
"ليس لدينا أي تعليق ندلي به"،
مكتفيًا بالقول: إن الولايات
المتحدة لا تزال "تجري مشاورات"
مع الأطراف، كما أن الرئيس الأمريكي
لا يزال ينتظر رد عرفات.
من
ناحية أخرى أعلن "نبيل أبو ردينة"
مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
أن الفلسطينيين لن يُوقّعوا على أي
اتفاق لا يضمن السيادة الفلسطينية
الكاملة على القدس الشرقية والحرم
القدسي.
وأضاف
في تعليق على تصريحات رئيس الوزراء
الإسرائيلي "أن هذه التصريحات تضر
بعملية السلام وكل الجهود المبذولة
من أجل إنقاذها".
يذكر
أن السلطة الفلسطينية تطالب إسرائيل
بالاعتراف بمسئوليتها عن مصير 7.3
ملايين لاجئ خرجوا من فلسطين في 1948،
وبحقهم في العودة وفقًا لقرار
الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم
194.
كما
أنه بموجب خطة السلام التي اقترحها
كلينتون يترتب على الفلسطينيين
التخلي عن حق العودة مقابل الحصول
على أجزاء في القدس الشرقية، وعلى 90%
من أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة.
|