|

البشير رئيسًا للسودان لفترة جديدة
الخرطوم -وكالات-إسلام أون لاين/29-12-2000
فاز
الرئيس السوداني "عمر حسن البشير"
بفترة رئاسية جديدة في الانتخابات
التي جرت أخيرا في السودان في ظل
مقاطعة المعارضة السودانية لها.
وقال
السيد عبد المنعم النحاس رئيس هيئة
الانتخابات في مؤتمر صحفي عقده
الجمعة 29-12-2000: إن البشير حصل على 5و86
في المائة من جملة الأصوات البالغة
حوالي ثمانية ملايين ومائتي ألف صوت.
وقد تلي البشير في القائمة الرئيس
السابق "جعفر نميري" الذي نال 6و9
في المائة من جملة الأصوات.
ومن
المقرر أن يؤدي الرئيس الفائز
بالولاية الجديدة القسم أمام
البرلمان في نهاية شهر يناير
القادم؛ حيث نص الدستور على انعقاد
البرلمان بعد شهر من انتخابه على أن
يؤدي الرئيس القسم أمامه.
في
غضون ذلك توقعت مصادر سياسية
سودانية تمديد حالة الطوارئ خلال 72
ساعة، وذلك على الرغم من تعهد
الحكومة والحزب الحاكم قبل شهرين
على لسان الأمين العام للحزب "إبراهيم
عمرط" بإنهائها مع مطلع يناير
القادم، وبذلك تصبح هذه هي المرة
الثالثة لتمديد حالة الطوارئ.
وكان
الرئيس عمر البشير قد أصدر مرسومًا
في شهر فبراير الماضي بتمديد حالة
الطوارئ حتى أول يناير المقبل،
وبموجب هذا القرار تم تعيين عدد من
الولاة، وقد سرى هذا القانون على
المعتقلين في قضية الاجتماع الذي تم
بين قيادات التجمع الديمقراطي
بالداخل والمستشار السياسي للسفارة
الأمريكية في الخرطوم، في مطلع
الشهر الحالي.
وصرح
مصدر مطلع بأن المواد التي تم
تعليقها في الدستور بموجب حالة
الطوارئ لم تمس الحريات والحقوق
العامة؛ لذلك فقد جرت الانتخابات في
مناخ ديمقراطي، كما أن أولى مهام
البرلمان المقرر عقد أولى جلساته
بعد شهر من إعلان النتيجة، النظر في
كل القرارات والأوامر المؤقتة التي
صدرت في غياب المؤسسة التشريعية (المجلس
الوطني) والذي استمر عامًا كاملاً
منذ حل المجلس في نهاية العام الماضي.
لا
صفقة مع قرنق
وعلى
صعيد آخر.. نفى البشير صحة ما يشاع عن
وجود اتفاق بينه وبين قرنق، يتولى
بموجبه الأخير منصب رئيس الوزراء في
الحكومة الجديدة، وقال: إننا لم نصل
بعد إلى هذه المرحلة، وما زال حوارنا
مع قرنق حول السلام.
ومن
جانبه رحب حزب المؤتمر الشعبي الذي
يتزعمه "حسن الترابي" بنداء
الصادق المهدى زعيم حزب الأمة
الداعي للسلام والديمقراطية، وأكد
دعمه لكافة الأطروحات التي وردت في
النداء.
وأكد
علي الحاج -نائب الأمين العام للحزب-
حرص المؤتمر الشعبي على التوصل إلى
اتفاق جامع بشأن الحريات
والديمقراطية والتداول السلمي
للسلطة وقضايا الأمن والسلام، مشيرا
إلى أن الحكومة هي العقبة الأساسية
أمام تنفيذ هذه المشروعات التي تتفق
عليها كافة القوى السياسية.
وأكد
عمر نور الدائم نائب رئيس حزب الأمة
أن حزبه يطالب القوى السياسية
بترجمة ترحيبها إلى واقع عملي، عبر
ميثاق يخرج البلاد من وضعها الراهن،
مشيرًا إلى أن حزب الأمة سيقوم خلال
المرحلة المقبلة برصد مواقف القوى
السياسية من نداء السلام
والديمقراطية بهدف تطويره لدعم
الأجندة الوطنية.
|