|

الفلسطينيون: نريد إجابة على تحفظاتنا
غزة-وكالات-إسلام أون لاين/29-12-2000
طالب
مسؤول فلسطيني كبير الإدارة
الأمريكية بإجابات واضحة على
الأسئلة والملاحظات الفلسطينية حول
المقترحات الأمريكية المعروضة.
وقال نبيل شعث -وزير التخطيط
والتعاون الدولي الفلسطيني- في
مؤتمر صحفي بعد اجتماعه مع
الدبلوماسيين العرب والأجانب
المعتمدين لدى السلطة الفلسطينية
بغزة الجمعة 29-12-2000: "نحن نريد
إجابات واضحة من الإدارة الأمريكية
على الأسئلة الفلسطينية حول ما هو
الذي يمثل أساسا في المبادرة، وما هو
الذي يبقى منطلقا للتفاوض.. أي ما هي
المتغيرات وما هي القواعد والثوابت؟!".
وطالب المسؤول الفلسطيني بمعرفة "ما
هي الأسس التي بنيت عليها الحسابات،
ونريد أن نرى خرائط تبين المساحات
بدقة"، مشيرا إلى "التحفظات
الفلسطينية على موضوع القدس
واللاجئين والإجراءات الأمنية التي
تضمنتها الأفكار الأمريكية".
وأكد شعث أنه "إذا كانت إسرائيل
تريد سلاما حقيقيا فعليها التخلي عن
الأرض والحقوق الفلسطينية"،
معتبرا أن "التفسيرات
الإسرائيلية للمشروع الأمريكي تجعل
من المستحيل على القيادة الفلسطينية
القبول به"، وتساءل عما "إذا
كانت الإدارة الأمريكية تقبل بهذه
التفسيرات الإسرائيلية أم لا؟".
وفي معرض رده على سؤال للصحفيين حول
إمكانية عقد قمة ثلاثية في واشنطن
الأسبوع المقبل.. قال شعث: "نحن ليس
لدينا أي مانع من أي لقاءات تساهم في
إضاءة الجوانب الخفية، وتطور
المبادرة الأمريكية إلى ما يمكن أن
يصبح أساسا للتفاوض"، وأضاف أن
"الرئيس عرفات ليس لديه مانع من
عقد أي لقاء يسهم في ذلك".
وكان
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد صرح
للصحفيين لدى وصوله إلى مقره في غزة
آتياً من القاهرة التي زارها لبضع
ساعات الخميس 28-12-2000 أن ما طرحته
الإدارة الأمريكية "ليست مقترحات
بل هي آراء وأفكار، ونحن نتابع هذه
المواضيع على مستوى القيادة
الفلسطينية واللجنة التنفيذية،
وإذا اقتضى الأمر فسنتابعها على
مستوى المجلس المركزي" الفلسطيني.
من جهة أخرى
بيّن استطلاع للرأي نشر مؤخرا أن
أكثر من نصف الفلسطينيين في الضفة
الغربية يعارضون المفاوضات مع
إسرائيل. وأفاد الاستطلاع الذي
أجراه المركز الفلسطيني للرأي العام
(مستقل) أن 52 في المائة من فلسطينيي
الضفة الغربية والقدس الشرقية
يعارضون إجراء مفاوضات مع إسرائيل،
في مقابل 39 في المائة يؤيدونها،
وتسعة في المائة لم يدلوا برأي.
|