|

اليمن: ارتباك أحزاب المعارضة في الموقف من الانتخابات
صنعاء - قدس برس-إسلام أون لاين/29-12-2000
بدأت
الأحزاب اليمنية ومعها الشخصيات
المستقلة استعدادها لخوض
الانتخابات المحلية (البلدية)،
والمشاركة في التعديلات الدستورية
المقرر إجراؤها في 20 شباط (فبراير)
القادم، في وقت واحد، وذلك في ظل عدم
وضوح خارطة التحالفات الانتخابية
بين هذه الأحزاب السياسية.
ويسود
اعتقاد قوي أن معظم أحزاب المعارضة
تعيش حالة ارتباك شديدة داخل
مؤسساتها التنظيمية؛ نتيجة قصر
الفترة الزمنية المتبقية لموعد
الانتخابات المحلية، وعدم اكتمال
ترتيباتها واستعداداتها الخاصة
لهذه العملية. ففي الوقت الذي أعلن
فيه التجمع اليمني للإصلاح –أكبر
أحزاب المعارضة اليمنية- في مؤتمره
العام الثاني، الدورة الثانية، الذي
عقد في شهر تشرين ثاني (نوفمبر)
الماضي- عدم مشاركته في أي انتخابات
حتى تتم عملية تصحيح جداول وسجلات
الناخبين، ويبدو أن الإصلاح بات
يشعر بخطورة عدم المشاركة في هذه
الانتخابات، التي تجرى لأول مرة.
وفي
نفس الموعد (3 كانون ثاني/ يناير
القادم) يجري الحزب الاشتراكي
اليمني دورة طارئة للجنته المركزية
هي الأولى منذ اختتام مؤتمره العام
الرابع، وانتخاب هيئته القيادية.
ويرجح
أن تخرج الدورة الطارئة بقرار يؤكد
مشاركة الاشتراكي في الانتخابات
المحلية (البلدية) والاستفتاء (بلا)
على مشروع التعديلات الدستورية، على
الرغم من وجود معارضة غير مؤثرة
لمشروع قرار المشاركة، يتزعمها عشرة
قياديين في الاشتراكي، منهم اثنان
من أعضاء المكتب السياسي للحزب هما:
حسن أحمد باعوم، ومحمد حيدرة مسدوس،
اللذان وجها رسالة يعترضان فيها على
أي مشاركة في الانتخابات المقبلة.
|