English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

حزب الله للعرب: جهّزوا قوائم أسراكم في إسرائيل!

القاهرة - محمد جمال عرفة - قدس برس- إسلام أون لاين/26-12-2000

كشفت مصادر دبلوماسية مصرية عن تسلم القاهرة وسبع دول عربية أخرى برقيات عاجلة من حزب الله -الذي يقود المقاومة في جنوب لبنان- الأسبوع الماضي، يطلب فيها من وزارات خارجية الدول الثماني إبلاغ الحزب على وجه السرعة بأسماء الأسرى والمعتقلين من جنسية كل دولة في السجون الإسرائيلية، تمهيدًا لتبادل الأسرى والمعتقلين العرب في السجون الإسرائيلية بجنود الاحتلال الثلاثة الذين اعتقلهم حزب الله في جنوب لبنان، إضافة إلى ضابط الموساد العقيد "تينينباوم" الذي استدرجه حزب الله من العاصمة البلجيكية بروكسل، واعتقله في لبنان.

وقالت المصادر: إن الحزب أبلغ الخارجية المصرية أنه بصدد تحديد العدد الإجمالي للمعتقلين العرب في السجون الإسرائيلية وتفاصيل أوضاعهم، تمهيدًا للمقايضة الشاملة التي ستتم مع تل أبيب في حال نجاح الوساطة الألمانية الحالية، وأن حزب الله استعجل رد العواصم العربية.

وقد نشرت مجلة "الأهرام العربي" نص رسالة الأمين العام للحزب حسن نصر الله إلى وزارة الخارجية المصرية، والتي يعتقد أنها الرسالة نفسها التي أرسلت إلى العواصم العربية التي يعتقد أن لها معتقلين في سجون إسرائيل، وهي: مصر، وسوريا، ولبنان، وفلسطين، والعراق، واليمن، والجزائر، والسودان. وجاء فيها:

"نتمنى عليكم أن تسرعوا بإبلاغنا بأسماء السجناء المصريين والمفقودين في السجون الإسرائيلية؛ حتى نستطيع أن نحدد إجمالي أعداد السجناء العرب في سجون العدو قبل الإقدام على تفاصيل عملية المقايضة الشاملة التي ستتم مع تل أبيب، في حال نجاح الوساطات الحالية - وأبرزها الألمانية – للإفراج عن السجناء والمعتقلين اللبنانيين والعرب مقابل الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين الأربعة بمن فيهم الجنود الثلاثة وعقيد الموساد".

التوقيع: حسن نصر الله – الأمين العام لحزب الله اللبناني

وقد أكدت "الأهرام العربي" في عددها الأسبوعي الأخير لهذا العام أن رسالة حزب الله بلغت إلى الخارجية المصرية عبر طرف ثالث، هو السفارة اللبنانية في القاهرة، وأن الحزب شدّد على معرفة تفاصيل عن الأسرى المصريين (والعرب)، تتضمن أسماءهم وأماكن اعتقالهم، والتهم التي وجهت لهم من قبل سلطات الاحتلال حتى يمكن الاستعانة بهذه المعلومات في معرفة أماكنهم، خصوصًا أن الإسرائيليين أبلغوا الوسيط الألماني أنهم لا يعرفون أعداد الأسرى العرب في سجونهم!.

المفاوضات فشلت!

يذكر أن شقيق أحد الجنود الإسرائيليين المحتجزين في لبنان قد قال الثلاثاء 26-12-2000: إن المفاوضات بين إسرائيل وحزب الله لإطلاق سراحهم انهارت في مطلع الأسبوع.

وقال إيال إفيتان: إن المحادثات التي تتوسط فيها ألمانيا انهارت بسبب خلافات بشأن ما يتعين على إسرائيل تقديمه مقابل الإفراج عن أسراها.

وأضاف لراديو الجيش الإسرائيلي: "أعرف أن الاتصالات الألمانية توقفت.. ونسمع أنباء عن وساطة نمساوية". وقال إيال إفيتان: إنه ليس هناك دليل على أن الجنود ما زالوا أحياء. وأضاف: هناك معلومات تفيد أنهم أحياء، لكن ليس هناك أي دليل كشريط فيديو أو علامة أو أي شيء آخر". وأضاف: "ليس هناك إلا بيان يقولون: إنه صادر عن مسؤولين بارزين، ولا يمكن الاعتماد تمامًا على هذا البيان دون دليل".

وقد نشرت صحيفة المستقبل اللبنانية الأسبوع الماضي أن حزب الله رفض عرضًا إسرائيليا بمقايضة رفات مقاتليه بمعلومات عن الإسرائيليين الأربعة. ونقلت الصحيفة عن حزب الله قوله: إنه سيقايض المعلومات بسجناء عرب تحتجزهم إسرائيل.

من ناحية أخرى كشفت مصادر مصرية وأخرى متطابقة عن بعض التفاصيل حول أعداد المعتقلين المصريين والعرب عمومًا في سجون الاحتلال؛ حيث أشارت المصادر إلى أن عدد السجناء المصريين في السجون الإسرائيلية يبلغ قرابة 164 أسيرًا أغلبهم تم خطفهم عبر الحدود، في حين أكد مكتب الصليب الأحمر في القاهرة أن هناك أكثر من 7000 أسير فلسطيني وعربي في السجون الإسرائيلية، بما فيهم المصريون، وأغلبية هؤلاء من فلسطين.

الدول العربية لا تعرف أعداد أسراها!

وقد أكدت مصادر سياسية مصرية لـ "قدس برس" أن المشكلة الحقيقية أن الدول العربية لا تعرف أعداد سجنائها في السجون الإسرائيلية، فمصر على سبيل المثال لا تعرف العدد الحقيقي بسبب اعتقال مصريين سافروا لإسرائيل دون علم الأجهزة الرسمية بحجة أنهم ارتكبوا جرائم جنائية، واعتقال صيادين مصريين يعملون في لبنان، وسجن مصريين آخرين منذ أيام احتلال إسرائيل لسيناء، أحدهم أفرج عنه مؤخرًا وهو محمود السواركة أشهر سجين مصري في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والذي أمضى نحو 21 عامًا في السجون الإسرائيلية بسبب مقاومته المسلحة للاحتلال الإسرائيلي لسيناء قبل الانسحاب منها.

وقد فتح السواركة عقب إطلاقه ملف الأسرى المصريين في السجون الإسرائيلية، الذين يقدر هو عددهم بـ40 مصريًا، ثم ملف الأسرى المصريين الذين هدر الإسرائيليون ـ باعترافاتهم ـ دماء ما يزيد على 1500 منهم في حربي 1956 و1967؛ مما دعا مصر لتصعيد مطالبها بمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين المسؤولين عن هذه الأفعال.

وكان السواركة قد أرسل رسالة إلى الرئيس المصري حسني مبارك عام 1996م ناشده فيها العمل على إطلاق سراحه هو وبقية الأسرى، وشرح جانبًا مما يجري لهم في السجون الإسرائيلية، حيث يعاملون كفئران تجارب ـ على أيدي طلبة كليات الطب الإسرائيليين، وقال: إن عددهم قرابة الأربعين.

كذلك لوحظ أن داني ياتوم المستشار الأمني والسياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك حرص بدوره على تقليل أعداد السجناء المصريين في إسرائيل، عندما حضر إلى القاهرة منتصف تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، في محاولة لتوسيط القاهرة مع حزب الله لإطلاق الأسرى الإسرائيليين الأربعة، حيث سعى لإغراء القاهرة بإطلاق سراح المعتقلين المصريين ضمن عملية تبادل الأسرى، زاعمًا أنهم عشرة فقط.

ومع أن محللين عسكريين مصريين يقدرون عدد الأسرى المصريين في سجون الاحتلال بما لا يقل عن 100 أسير، فقد قدرت "الأهرام العربي" أعدادهم بـ 164 أسيرًا، نقلاً عن "مصادر خاصة".

وكانت الصحف المصرية، خاصة المعارضة، قد نشرت أنباء خلال الأعوام الثلاثة الماضية حول هؤلاء المعتقلين المصريين في سجون الاحتلال، وقالت: إن العديد منهم بعثوا برسائل عبر جهات عديدة للسفير المصري في إسرائيل "محمد بسيوني" تطلب منه التحرك لإطلاق سراحهم، وأنهم موزعون على ستة سجون إسرائيلية مختلفة.

انتفاضة الأقصى:

عيد الفطر:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع