English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الكويت: تزيين الديوانيات وارتداء "الدقلة"

الكويت- رجب الدمنهوري- إسلام أون لاين/26-12-2000

"عيدكم مبارك.. عساكم من عواده" " تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال: بهذه الكلمات يتبادل الكويتيون التهاني والتبريكات خلال أيام عيد الفطر المبارك، ويشعرون بالفرحة بعد إتمام فريضة الصيام.

وفي ظل أجواء من السعادة والامتنان يتبارى أبناء الشعب الكويتي في استقبال المهنئين والإعلان في الصحف عن التهاني والتزاور، ويقومون بتزيين المنازل والديوانيات بالورود والديكورات ومختلف وسائل الزينة؛ لإضفاء ظلال من البهجة ومشاركة الأطفال فرحتهم بالعيد.

وغالبًا ما يتجمع أبناء العائلة الكويتية في منزل كبير العائلة في أعقاب أداء صلاة عيد الفطر بالساحات، الذي يشهد صلاته الرجال والنساء والأطفال.

ومن مباهج العيد تبادل الزيارات عبر الديوانيات؛ حيث يتم تقديم الشاي والقهوة والحلويات، ويصر المضيف على أن يتناول زائروه بعض الحلويات والمشروبات، وإلا أصبح الأمر في العرف "عيبًا".

وبهذه المناسبة الكريمة أصدر الشيخ محمد الخالد وزير الداخلية والشيخ سالم الصباح وزير الدفاع عفوًا عامًا عن جميع السجناء من رجال الشرطة والعسكريين الذين سبق إدانتهم في بعض القضايا، وذلك دون التقيد بمرور فترة معينة على سجنهم، ويعتبر هذا الإجراء بمثابة تقليد سنوي بمناسبة عيد الفطر، تنتظره الأسر التي غاب عنها عائلها خلف الأسوار.

واحتجاجًا على بقاء الأسرى الكويتيين في الأسر العراقي، ألقى أمير الكويت الشيخ جابر الصباح كلمة أعلن فيها اعتذاره عن عدم استقبال المهنئين تضامنًا مع أهالي الأسر، وهنأ أبناء الشعب ودعاهم إلى التمسك بالطاعات ومبادئ الدين الحنيف.

وللعيد في أوساط الأطفال خصوصية؛ إذ يلبسون الجديد من الثياب ويسارعون بزيارة الأقارب للحصول على العيدية التي أصبحت تقليدًا راسخًا في الأعراف الكويتية، ويتباهى البعض بمقدار ما يقدمه للأطفال من نقود غالبًا تكون جديدة، ويرتاد الأطفال المدن الترفيهية والملاهي والمرافق السياحية وشاطئ الخليج والمطاعم للتنزه وقضاء أوقات ممتعة.

ويتوارث أطفال وشباب الكويت ما يعرف "بالدقلة"، وهو زي مميز مأخوذ من التراث الكويتي والخليجي؛ حيث كان يرتديه الأثرياء والأغنياء. وتقول الموسوعة الكويتية: إن الدقلة عبارة عن جاكيت طويل يرتديه الشاب أو الغني فوق "الدشداشة" الجلباب، ويوجد فيه باقة تكون من لون "الدشداشة" نفسها، وتغلق بالمشبك، وتصنع في الهند، ويلبسها الأغنياء من الكويتيين. وارتداؤها يشير إلى منزلة اجتماعية معينة ومكانة مرموقة لمن يرتديها، وهي تشبه "الجبة" المصرية، إلا أنها ضيقة ولها ياقة، وقبل أيام العيد تهتم الأمهات بتفصيل هذا النوع من الثياب لأبنائها كنوع من الافتخار.

وهذه النوعية من الثياب كانت معروفة قديمًا عند الكويتيين والسعوديين، حيث يلقى هذا اللباس رواجًا كبيرًا في السعودية، وتتراوح تكلفة الدقلة ما بين 25-40 دينارًا كويتيًا، وهي تحتاج إلى إتقان شديد ويكثر عليها الطلب في فصل الشتاء.

وتعليقًا على مظاهر العيد في الكويت يقول د. عجيل النشمي عميد كلية الشريعة السابق بجامعة الكويت: إنه يستحب في العيد إدخال البهجة والفرح على قلوب الصغار خاصة وكذلك الكبار، وبالتالي فإن ارتياد الأطفال للملاهي والألعاب لقضاء بعض الأوقات لا شيء فيه، ومن الجائز أيضًا إقامة الحفلات الغنائية الشعبية للنساء داخل البيوت وبالآلات الشعبية المعروفة من دف وطار، شريطة ألا يكون هناك اختلاط أو ألفاظ نابية.

انتفاضة الأقصى:

عيد الفطر:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع