English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الفلسطينيون: مقترحات كلينتون غامضة

غزة-وكالات-إسلام أون لاين /29-12-2000

أرسل الفلسطينيون إشارات متناقضة إزاء الموقف من المقترحات التي قدمها الرئيس الأمريكي "بيل كلينتون" كأساس لاتفاق فلسطيني إسرائيلي؛ ففيما نفى رئيس السلطة الفلسطينية "ياسر عرفات" وجود مقترحات بل مجرد أفكار أمريكية.. عبّرت تصريحات فلسطينية أخرى عن رفض ضمني للخطة الأمريكية.

وقال عرفات للصحفيين لدى وصوله إلى مقره في غزة آتياً من القاهرة التي زارها لبضع ساعات الخميس 28-12-2000 : ليس هناك مقترحات أمريكية بل آراء وأفكار، ونحن نتابع هذه المواضيع على مستوى القيادة الفلسطينية واللجنة التنفيذية، وإذا اقتضى الأمر سنتابعها على مستوى المجلس المركزي" الفلسطيني.

وكان الفلسطينيون قد سلّموا الأمريكيين رسالة تطالب بتوضيحات تفصيلية للمقترحات التي عرضها كلينتون على الطرفين. ووصف عرفات مشاوراته مع الرئيس المصري حسني مبارك بأنها كانت "إيجابية وبناءة"،وقال: "لقد تباحثنا بدقة في كل هذه المواضيع"، وأشار إلى أن لجنة المتابعة العربية (المنبثقة عن قمة القاهرة في تشرين الأول الماضي) ستجتمع الإثنين المقبل (1-1-2001)، ولا بد أن تعرض هذه المواضيع على إخواننا العرب".

بدوره ذكر كبير المفاوضين الفلسطينيين "صائب عريقات" أن الفلسطينيين يريدون "وضوحا تاما" بشأن المقترحات الأمريكية. وأضاف قائلا للصحافيين في القاهرة: "نريد وضوحا تاما وتفاصيل محددة وخرائط محددة.. الاتفاق يجب أن يكون تفصيليا سواء كان بالخرائط الجغرافية التفصيلية أو بالبنود التفصيلية"، وتابع: الغموض حتى ولو أسماه الأمريكيون بالغموض البنّاء سيكون في اعتقادي غير جيد لجهودنا من أجل الوصول إلى عملية سلام ناجحة".

وقال عريقات: "لا نقبل أن يكون عامل الوقت سيفا مسلطا على رقابنا"، مشيرا بذلك إلى جهود أمريكية للانتهاء من اتفاق سلام قبل أن يغادر كلينتون منصبه يوم 20 كانون الثاني/ يناير.

وأضاف: "الأهم من عامل الوقت هو المضمون؛ فهذا مصير شعوب ومصير منطقة"، وتابع: "نحن لا نريد لأحد أن يحمّلنا اللوم أو يوجه أصابع الاتهام لنا. نحن دخلنا عملية السلام من أجل تنفيذ الشرعية الدولية ذات العلاقة بالقرارات 242 و338 و194".

وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير –التي انعقدت مساء الأربعاء (27-12-2000) في غزة برئاسة عرفات لمناقشة الخطة الأمريكية- قد أكدت تمسكها بـ"الثوابت الفلسطينية" المعبّر عنها منذ مفاوضات كامب ديفيد.

وقال بيان مقتضب صدر في ختام الاجتماع الذي استمرّ ساعتين أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" نصه: "إن اللجنة ناقشت بشكل معمّق المقترحات الأمريكية المعروضة. وأكدت على الثوابت التي عبّر عنها الموقف الفلسطيني منذ (مفاوضات) كامب ديفيد" التي جرت في تموز الماضي.

وصرّح نبيل أبو ردينة مستشار عرفات أن الأخير "أرسل الليلة رسالة إلى كلينتون تتضمن شكر عرفات والقيادة الفلسطينية لكل الجهود التي بذلها كلينتون وإدارته، كما شرح في رسالته وجهة النظر الفلسطينية من كافة القضايا المطروحة".

وقال مسؤول فلسطيني شارك في الاجتماع –طالبا عدم ذكر اسمه-: إن بيان اللجنة التنفيذية "يعني رفض مقترحات واشنطن بشكل تام؛ لأنها لا تنسجم مع قرارات الشرعية الدولية ولا تلبي المطالب الفلسطينية"، موضحا أنه تم إرسال رسالة إلى الجانب الأمريكي "تتضمن هذا الموقف".

الأفكار لا تلبي الطموحات

من جهته صرّح عضو اللجنة التنفيذية "سمير غوشة" الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أن اللجنة أكدت أن الأفكار الأمريكية لا تلبي المطالب الفلسطينية، ولا تصل إلى مستوى آلية لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، بل هي تشكل انتقاصاً من هذه القرارات"،. وأضاف: "لقد أكدنا تمسكنا بالثوابت الوطنية والحل القائم على أساس قرارات الشرعية الدولية، وخصوصا القرارات 242 و338 و194، ورأينا أن الأفكار الأمريكية لا تلبي ذلك".

بدوره أعلن وزير الثقافة والإعلام الفلسطيني "ياسر عبد ربه" أن "هناك فجوات واسعة وكبيرة في الورقة الأمريكية (...) ولا يمكن القبول بها؛ لأن ذلك يشكل خطرا على المصير الوطني الفلسطيني".

إسرائيل توافق وتتحفظ

من جانبها أكدت إسرائيل قبولها للمقترحات التوفيقية التي طرحها كلينتون على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بهدف التوصل إلى تسوية سلمية لطي ملف النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي.

وقالت الإذاعة العبرية: إن رئيس الوزراء المستقيل "إيهود باراك" أجرى اتصالاً هاتفياً صباح الخميس 28-12-2000 مع مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي "ساندي بيرغر", وأبلغه بقرار إسرائيل قبول الورقة الأمريكية الخاصة بالنقاط التي طرحها الرئيس كلينتون مؤخراً.

كما أكد باراك لبيرغر أن إسرائيل تقبل هذه المقترحات الأمريكية, إلا أن هناك بعض التحفظات ستُنقل قريباً جداً إلى الإدارة الأمريكية الجديدة.

وقالت مصادر في ديوان رئيس الوزراء: إن إسرائيل ستنقل إلى الولايات المتحدة اليوم ملاحظاتها وتحفظاتها من المقترحات الأمريكية. وأشارت إلى أن إسرائيل تعارض إعطاء الفلسطينيين كامل السيادة على "جبل الهيكل", وهي تطالب بتواصل إقليمي بين جبل ستوفوس وجبل الزيتون ومدينة داود في سلوان, بالإضافة إلى تواصل إقليمي يربط الكتل الاستيطانية الثلاث في الضفة الغربية.

هذا وقال مصدر أمريكي: إن الولايات المتحدة ما زالت في انتظار الرد الفلسطيني على المقترحات التوفيقية التي طرحها كلينتون. وأشار المصدر للإذاعة العبرية الخميس (29-12-2000) إلى أن موضوع عقد قمة ثلاثية يجمع كلينتون وباراك وعرفات ليس مدرجاً حالياً على جدول الأعمال.

انتفاضة الأقصى:

عيد الفطر:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 23/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع