|

تطبيق الشريعة في جامبيا
بانجول - وكالات-إسلام أون لاين/29-12-2000
أعلن
رئيس دولة جامبيا الواقعة في غرب
أفريقيا "يحيى جامع" أن حكومته
تعتزم تطبيق الشريعة، اعتبارا من
العام المقبل، من دون أن يوضح
الوسائل العملية التي ستُعتمد
لتطبيقها.
وقال الرئيس الجامبي مساء الخميس
28-12-2000 لدى استقباله الزعماء
الروحيين المسلمين بمناسبة عيد
الفطر: "كنت متسامحًا للغاية في
الماضي، ولكن حكومتي تستعد لتطبيق
الشريعة العام المقبل".
وقد وعد الرئيس الجامبي الذي وُلد في
عائلة كاثوليكية واعتنق الإسلام
منتصف الثمانينيات، بضمان احترام
حرية المعتقد. وقال: "إن السلام
غير ممكن إلا بالتسامح الديني،
وينبغي ألا تُوضع العراقيل أمام
حرية التبشير والتعبد"، مضيفا أن
الهجوم الذي وقع الشهر الماضي في
سيريكوندا (15 كم غرب بانجول)،
واستهدف بارات ومتاجر لبيع الكحول
يشكل "مثالا ينبغي ألا يُحتذى به".
وهدد جامع من ناحية أخرى بمعاقبة كل
الذين يعتدون على الديموقراطية باسم
الدين. وقال: "إني أحذر كل الذين
يحاولون تعريض أمن المجتمع للخطر
لأسباب دينية أو سياسية، وإني عازم
على معاملتهم كمجرمين".
يذكر أن البارات والمتاجر قد تعرضت
لهذه الهجمات في 30 أكتوبر الماضي.
ويواجه يحيى جامع الذي استولى على
السلطة في جامبيا مع ضباط صغار من
زملائه عام 1994 انتخابات رئاسية في
أكتوبر عام 2001. وكان قد فاز في
انتخابات عام 1996.
يشار إلى أن جامبيا ترتبط بروابط
وثيقة بليبيا، ويزيد سكانها قليلا
على مليون نسمة، وغالبية سكانها من
المسلمين. ولها دستور علماني أقره
الناخبون في استفتاء عام 1995، وبدأ
تطبيقه ونفاذه عام 1997.
من الجدير بالذكر أن تسع ولايات في
نيجيريا الواقعة غرب أفريقيا قد
طبّقت الشريعة الإسلامية أيضا خلال
عام 2000.
|