English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

باكستان: دعوة للحوار حول صفقة شريف

سامر علاوي - إسلام آباد-إسلام أون لاين/29-12-2000

دعت حكومة الجنرال برويز مشرف الأحزاب الباكستانية الدخول في حوار معها، بعد أن أعلن بعض هذه الأحزاب عزمه على تنظيم مظاهرات واحتجاجات عامة ضد الحكومة التي يقودها العسكر؛ احتجاجا على صفقة الإفراج عن نواز شريف.

وقال وزير الداخلية الباكستاني "معين الدين حيدر": إنه دعا قادة الأحزاب الدينية الرئيسية للاجتماع به في الثالث عشر من يناير القادم، ويتوقع أن تتركز الجلسة الأولى من المباحثات التي قد تطال جميع الأحزاب الباكستانية موضوع النظام والقانون، حيث شدد وزير الداخلية على أن الحكومة ستتخذ كل إجراءاتها لضمان الأمن والسلام، وأنها لن تسمح بتجاوز النظام والقانون في البلاد.

وكانت الجماعة الإسلامية- الحزب السياسي الديني الأكثر تنظيما في باكستان- قد أعلن عن تنظيم حملة احتجاجات ضد الحكومة بسبب إفراجها عن رئيس الوزراء السابق "نواز شريف" ونفيه للمملكة العربية السعودية، في التاسع من ديسمبر الجاري، في صفقة لاقت ارتياحا خارجيا وانتقادا داخليا واسعي النطاق، في حين أرجأ تنظيم ديني آخر يطلق على نفسه "الإخوان" مسيرة إلى العاصمة إسلام آباد كان من المقرر تنظيمها في يناير القادم للمطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية، وذلك بعد لقاء جمع وزير الشئون الدينية بقيادة الحزب.

يذكر أن لقاءات الحكومة المتوقعة بالأحزاب ستكون هي الثانية من نوعها منذ تسلم الجنرال مشرف مقاليد الحكم في باكستان، وذلك بعد المشاورات الموسعة التي أجراها رئيس السلطة التنفيذية الجنرال مشرّف مع السياسيين منتصف العام الجاري على أسس غير حزبية؛ بهدف رسم إطار عام لضبط الوضع السياسي الداخلي تمهيدا لتأسيس نظام ديمقراطي صحيح في باكستان على إثر الفساد الذي خلّفته الحقبة الديمقراطية السابقة، بعد انتهاء مهلة السنوات الثلاث التي منحتها المحكمة الدستورية العليا للجنرال مشرف لترتيب الوضع الداخلي قبل تسليم السلطة لحكومة منتخبة.

إجراءات أمن مشددة

وعلى الصعيد الأمني.. شددت السلطات الباكستانية من إجراءاتها الأمنية في العاصمة إسلام آباد والمدن الأخرى، بعد حوادث التفجير التي عصفت بباكستان قبيل العيد؛ تخوفا من أعمال إرهابية لإفساد احتفالات عيد الفطر بعد أن مر شهر رمضان دون وقوع أية أحداث عنف طائفي، كما حدث في السنوات السابقة.

وقالت المصادر الأمنية: إن دوريات الشرطة انتشرت حول المساجد وأماكن الاحتفالات، في حين ذكر شهود عيان أن حواجز مكثفة وُضعت على مداخل المدن وحتى الطرق والشوارع الداخلية، وأن أجهزت الأمن استعانت بالكلاب البوليسية للتفتيش عن المتفجرات.

وقال مدير أمن العاصمة العقيد "ناصر دوراني": إن الإجراءات الأمنية لم تستهدف أعمال التخريب والإرهاب فقط، وإنما أعمال الجريمة بعد أن تكرر تزايد حوادث الجريمة في مناسبات الأعياد، خاصة السرقات. ودعا مسئولو الأمن سكان العاصمة "إسلام آباد" توخّي الحيطة والحذر.

انتفاضة الأقصى:

عيد الفطر:


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع