English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

مخطط إسرائيل لحل مشكلة اللاجئين هدفه تصفيتهم!

القدس -محمد الصالح - إسلام أون لاين/25 -12-2000

كشفت مصادر إسرائيلية عن أن الطرح الإسرائيلي المعلن لدراسة فكرة تبادل الأراضي بين إسرائيل والدولة الفلسطينية الذي نوقش في مفاوضات واشنطن الأخيرة يستهدف أن تكون هذه الفكرة غطاء لتصفية قضية اللاجئين بشكل خادع، يجعل من الصعب توجيه الانتقاد لأي طرف فلسطيني يقبل به!.

وقالت: إن إسرائيل - ومعها أمريكا وأوروبا- أعدوا مخططًا لفبركة وتشتيت قضية اللاجئين، يرتكز على سيناريوهين: (أولهما) أن يتم ضم أراضي صحراوية للسلطة الفلسطينية ويتم توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بها، مقابل بقاء المستوطنات اليهودية في الضفة (!). وإذا تعذر هذا الحل يتم تنفيذ السيناريو (الثاني) الذي يتضمن تشتيت اللاجئين بتشجيعهم على الهجرة للبلدان الأوروبية.

وقد علمت "إسلام أون لاين" من مصادر فلسطينية ومصادر إسرائيلية أن الجانب الأمريكي قد عرض على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي أن تقبل السلطة الفلسطينية ببقاء التجمعات الاستيطانية اليهودية في الضفة الغربية، على أن يتم ضم مناطق صحراوية في أقاصي إسرائيل (فلسطين المحتلة 48) للسلطة الفلسطينية، تبلغ مساحتها 3-5% من مساحة إسرائيل. والمثير أن الاقتراح الأمريكي يقضي بإعادة من 250 إلى 350 ألف فلسطيني من لاجئي لبنان إلى المناطق التي تتنازل عنها إسرائيل ضمن تبادل الأراضي.

وقد وصفت مصادر صحفية إسرائيلية الاقتراح الأمريكي بأنه "خلّاق وإبداعي؛ إذ إنه يضرب عصفورين بحجر واحد، فمن ناحية يظهر وكان إسرائيل قد عوضت السلطة الفلسطينية عن الأراضي التي تنتشر عليها التجمعات الاستيطانية في الضفة الغربية، وفي نفس الوقت فإن الأرض التي ستمنحها إسرائيل للسلطة الفلسطينية ستستخدم لاستيعاب جزء من اللاجئين.

ووفق هذه المصادر فإن القيادة الفلسطينية بإمكانها الادعاء أمام شعبها أنها نجحت في إعادة اللاجئين إلى داخل الخط الأخضر، مع أن هذه الأرض سيتم ضمها إلى الدولة الفلسطينية. ولفتت المصادر الإسرائيلية الأنظار إلى حقيقة أن الأرض المقترحة للضم لحدود الدولة الفلسطينية هي أرض صحراوية أصلا، وليست إستراتيجية حسب المفهوم الإسرائيلي.

لاجئو لبنان أهم

وكما أكدت المصادر الإسرائيلية والفلسطينية فإن كلا من السلطة الفلسطينية وإسرائيل والولايات المتحدة يبدون اهتماما أولاً بحل قضية اللاجئين في لبنان، خاصة أن الحكومة الإسرائيلية ترى أن حل قضية اللاجئين الفلسطينيين يسحب البساط من تحت أقدام كل من الحكومتين السورية واللبنانية، فضلا عن حزب الله لتبرير الهجمات على شمال فلسطين، حيث إن الحكومة اللبنانية كما عبر عن ذلك الرئيس إميل لحود ترى أن من حق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان أن يشنوا هجمات على إسرائيل ما دامت ترفض أن تحل قضيتهم.

كما أن السلطة الفلسطينية ترى في بقاء قضية اللاجئين في لبنان وضعًا محرجًا لها عند توصلها لأي اتفاق على الحل الدائم مع إسرائيل.

وقد شددت المصادر الإسرائيلية على أنه لا يوجد لدى حكومة باراك والإدارات الأمريكية المتعاقبة على البيت الأبيض شك في إمكانية "فبركة حل" لقضية اللاجئين الفلسطينيين في أماكن مختلفة من العالم العربي باستثناء اللاجئين في لبنان، الذين يجب أن يعودوا إلى فلسطين تحت أي مبرر كان.

وتشير هذه المصادر إلى أن الولايات المتحدة، ترى ضرورة تعويض اللاجئين الفلسطينيين وإعادة تأهيلهم في البلدان التي يتواجدون فيها، على أن يتم تأسيس صندوق دولي لتمويل مشاريع التوطين في البلدان المختلفة.

واللافت للنظر أن المصادر الإسرائيلية تدعي أن الحكومة الإسرائيلية قد تلقت بالفعل موافقة نظام عربي على الأقل على المخطط الأمريكي الإسرائيلي.

تشتيت اللاجئين إذا تعذر الأمر!

لكن المصادر الإسرائيلية أشارت إلى أن الحكومة الإسرائيلية تأخذ بعين الاعتبار إمكانية أن يرفض الشارع الإسرائيلي فكرة تبادل الأراضي، والسماح بعودة اللاجئين الفلسطينيين من لبنان؛ لذا فإن إسرائيل والولايات المتحدة معنيتان تماما بـ "تشتيت" هؤلاء اللاجئين في بقاع الأرض المختلفة.

وتنفرد "إسلام أون لاين" بالكشف عن المخطط الأمريكي الإسرائيلي الأوروبي الذي يقضي بتشجيع اللاجئين الفلسطينيين المنتشرين في كل من لبنان وسوريا وقسم من أولئك الموجودين في الأردن على الهجرة إلى كندا وأوروبا وأستراليا.

فالمخطط يهدف إلى تجنب "الأخطاء" التي ارتكبت في السابق والتي كانت تبرز عملية تهجير اللاجئين الفلسطينيين إلى هذه البلدان كمؤامرة، على حد تعبير مصدر إسرائيلي.

ويهدف المخطط إلى تنفيذ عملية التهجير على نار هادئة، وليس عبر تصريحات فجة كما فعل رئيس وزراء كندا لدى زيارته الأخيرة للمنطقة، والتي أعرب فيها عن استعداد بلاده لاستيعاب آلاف اللاجئين الفلسطينيين.

كما يرمي هذا المخطط إلى مشاركة منظمات غير حكومية أوروبية تتبع بلدات تعتبر عادة "صديقة" للشعب الفلسطيني، وعلى الأخص المنظمات الشبابية الأوروبية بفتح فروع لها في البلدان التي تؤوي المهاجرين الفلسطينيين، بحيث تشرع في فتح قنوات اتصال مع الشباب الفلسطيني في مخيمات اللجوء في البلدان العربية.

إغراء اللاجئين بالحياة في أوروبا

وحسب المصدر الإسرائيلي الموثوق فإن هذه المنظمات الشبابية ستعمل بصمت وبطرق شتى وتحت لافتات مختلفة على تنظيم رحلات لآلاف الشباب الفلسطيني لكل من أوروبا وأستراليا وكندا والولايات المتحدة؛ بغية تشجيع إطلاعهم على الحياة في "بلدان الفرص" على حد وصف المصدر الإسرائيلي.. وهذه أول خطوة تستخدم لتشجيع اللاجئين وعلى الأخص الشباب على الهجرة.

كما أنه سيتم إجراء مسابقات ثقافية في معسكرات اللاجئين سهلة المعايير لكي يتم عبرها السماح لـ" الفائزين" باستكمال دراستهم في الغرب في سن مبكرة، على أن يتم تشجيعهم على الحصول على جنسية تلك البلدان.

وتؤكد المصادر الإسرائيلية أن نقطة الانطلاق في هذه الفكرة قائمة على الافتراض أن ظروف الحياة المستحيلة في مخيمات اللجوء في البلدان العربية وعلى الأخص في لبنان ستدفع الشباب الفلسطيني هناك لعدم التردد في الهجرة. وسوف تكثف مراكز بحثية أوروبية وأمريكية أنشطتها هناك للوقوف بشكل موضوعي على استعداد اللاجئين للهجرة إلى الغرب.

اللافت أن هذه المصادر تؤكد أن إدارة الرئيس كلينتون الحالية عملت "المستحيل" من أجل إقناع العديد من الدول الأوروبية لاستقبال اللاجئين الفلسطينيين الذين يرغبون في الهجرة، وقد عرضت أمريكا المشروع على حكومات هذه الدول على أنه مساهمة منها في دعم الاستقرار في الشرق الأوسط اللازم لحفظ مصالح الغرب في المنطقة.

انتفاضة الأقصى:

عيد الفطر:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع