English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

تشكيل أول كتلة مستقلة في البرلمان السوري

دمشق ـ وحيد تاجا ـ إسلام أون لاين/25-12-2000

في إطار التحولات التي تشهدها سوريا نحو مزيد من الانفتاح السياسي الداخلي، أعلنت كتلة تضم 21 نائبًا مستقلاً عن نفسها داخل مجلس الشعب السوري، في أول تحول من نوعه منذ تأسيس المجلس عام 1970.

وقالت مصادر مطلعة في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين": إن الكتلة تأسست قبل شهرين، إلا أنها كشفت عن نفسها لأول مرة قبل أيام قليلة تحت قبة المجلس بشكل غير مباشر، من خلال تقديم أكثر من واحد من أعضائها التهاني باسم الكتلة لرئيس المجلس "عبد القادر قدورة" بعد إعادة انتخابه رئيسًا للمجلس؛ مما أدى إلى تعرض أعضاء الكتلة المستقلة لهجوم من قبل بعض الأعضاء البعثيين، بحجة أن المجلس لم يعرف أي تكتل إلا تحت سقف حزب البعث العربي الاشتراكي (الحاكم) وأحزاب الجبهة المتضامنة معه".

وفي هذا الخصوص نشرت صحيفة "الثورة" الرسمية في عددها الصادر السبت الماضي (23-12-2000) أنه "في جلسة انتخابات مكتب المجلس قدم السيد محمد علي ناصر مداخلة قال فيها: "باسمي وباسم مجموعة من المستقلين في المجلس أؤيد قرار القيادة السياسية بترشيح مكتب المجلس"، فعقب السيد رئيس المجلس بأن العضو حسب النظام الداخلي يتحدث باسمه.

وقالت المصادر: إن كتلة المستقلين "عمدت إلى تنظيم نفسها من خلال رسالة حملت توقيع 21 عضوًا في المجلس، وتم توجيهها إلى الرئيس بشار الأسد لإبلاغه بتشكيلها والمطالبة بالاجتماع به لبحث القضايا الوطنية التي يصار إلى معالجتها حاليًا.

وعن أهداف الكتلة وطبيعتها وبرنامج عملها قالت المصادر: "إنها مجموعة من الأعضاء المستقلين من مختلف المحافظات والمشارب، نهدف إلى التعاون والتشاور من أجل تفعيل دور المجلس وسنعمل تحت مظلة الدستور والقوانين النافذة، لنساهم في تقديم مشاريع قوانين جديدة تتوافق وعملية التطوير والبناء التي بدأت وتيرتها تتسارع منذ بداية عهد بشار الأسد".

ومن أبرز الوجوه التي وقّعت على الرسالة الموجهة لرئيس الجمهورية: عدنان دخاخني (دمشق)، باصيل دحدوح (دمشق ومحسوب على القومي الاجتماعي السوري)، محمد على ناصر (اللاذقية)، مهدي خير بك (اللاذقية)، يوسف أبو رومية (درعا)، مأمون الحصي (دمشق)، رياض سيف (دمشق)، محي الدين الحبوش (دمشق)، عبد القادر زيات (حلب)، عبدالعزيز الملحم (حمص).

وقالت المصادر: إن "أعضاء الكتلة المستقلة التي لم يتم بعد اختيار أي اسم لها، اتفقوا فيما بينهم على أن يركزوا جميعًا في مداخلاتهم على تفعيل دور مجلس الشعب في الحياة العامة السورية، من خلال المطالبة بفتح الباب أمام التلفزيون السوري لينقل ما يجري تحت قبة مجلس الشعب بأمانة وبعيدًا عن مقص الرقيب"، وأضافت أنه "صار من الملاحظ في الأيام الأخيرة أن التلفزيون بدأ فعليًا بث جميع مداخلات الأعضاء ودون أي رقيب عليها".

وعبرت المصادر عن قناعتها بأن "الخطوة التي أقدمت عليها المجموعة السابقة ستتفاعل إلى درجة ما خلال الأيام القليلة القادمة، وتحديدًا إثر نشاط إعلامي متوقع لهم أن يبدأ بعد عطلة عيد الفطر، إضافة إلى أن عددًا من الأعضاء المستقلين الآخرين أبدوا رغبتهم في الانضمام إلى هذه المجموعة".

ومعلوم أن الحياة البرلمانية بدأت في سوريا منذ عام 1919 تحت اسم المؤتمر السوري الذي ضم 85 نائبًا، أما أول مجلس نيابي فتأسس عام 1932 تحت الانتداب الفرنسي، ومجلس الشعب بشكله الحالي ظهر بعد قيام الحركة التضحية، حيث تم تعيين أعضائه الـ173 في فبراير عام 1971، وفي يونيو عام 1973 تم انتخاب أعضاء المجلس الـ 186 في الدور التشريعي الأول، وفي الدور التشريعي الثاني عام 1977 ارتفع عدد أعضاء المجلس إلى 195، ليصل في الدور الخامس عام 1990 إلى 250 عضوا ليبقى ثابتًا حتى الدور السابع الجاري.

ويتوزع أعضاء المجلس بين: 135 لحزب البعث الحاكم، و32 عضوًا لأحزاب الجبهة الأخرى، و83 عضوًا للمستقلين، وتصل نسبة النساء في المجلس منذ الدور التشريعي السادس إلى 10% أي 24 امرأة.

انتفاضة الأقصى:

عيد الفطر:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع