English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

الفلسطينيات يبيعن حليهن لتغطية نفقات العيد

القدس - محمد الصالح - إسلام أون لاين 25-12-2000

تشهد الأراضي الفلسطينية انتعاشًا ملحوظا لسوق الذهب عشية حلول عيد الفطر بعد لجوء الكثير من السيدات الفلسطينيات إلى بيع حليهن ومصاغهن؛ لتغطية نفقات العيد والتزود بالحاجيات الأساسية.

فقد دفعت الأوضاع الاقتصادية الصعبة الكثير من سيدات فلسطين إلى اللجوء إلى بيع حليهن، حيث انقطع أرباب الأسر الفلسطينية بشكل مفاجئ عن العمل في إسرائيل، وانقطعت بذلك رواتبهم الشهرية الثابتة.

تقول المواطنة الفلسطينية إنتصار أبو غيث التي وقفت على باب أحد متاجر الذهب في مدينة الخليل وقد أمسكت بقلادة ذهب كبيرة لمراسل (إسلام أون لاين): إن سعر هذه القلادة عندما اشتريتها كان 1000 دينار، والآن فإن ما يعرضه تجار الذهب علي خمسمائة دينار فقط .

استغلال الموقف

وقد أدى الإقبال الشديد على بيع الذهب إلى انخفاض سعره بشكل كبير لا سيما وأن بعض تجار الذهب الجشعين يستغلون حاجة الأسر الفلسطينية للمال فيخفضون أسعار الذهب إلى درجة كبيرة وبعض التجار الذين يحصلون على الذهب بأسعار زهيدة يقومون ببيعه في الدول العربية المجاورة وداخل الخط الأخضر بأسعار مضاعفة، الأمر الذي يعني أن هذا القطاع من التجار قد حقق أرباحًا هائلة على حساب الأوضاع الاقتصادية البائسة التي تحياها معظم الأسر الفلسطينية في ظل الحصار الاقتصادي

إلا أن القيود الأمنية التي تضعها إسرائيل تمنع هؤلاء التجار مع ذلك من بيع الذهب في الخارج، وبالمقابل هناك تجار لم يزد ازدهار سوق الذهب أوضاعهم إلا سوءا، حيث إنهم لا يستطيعون بيع ذهبهم في الخارج ولا في الداخل أيضًا، حيث انخفضت توجهات الناس لشراء الذهب بشكل كبير.

انتفاضة الأقصى:

عيد الفطر:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع