|

إيران: إجازة عيد الفطر يوم والنيروز 13!
طهران-محمد ناصري-إسلام أون لاين/25-12-2000
رغم
احتفالات الإيرانيين بعيد الفطر
المبارك مع إخوانهم المسلمين في كل
العالم، إلا أن اهتمام الإيرانيين
بعيد الفطر واحتفالهم به يعد أقل من
احتفالهم بأعياد أخرى توارثوها منذ
قديم الزمان، ولم تنجح الثورة حتى
الآن من تغيير طباع الناس فيها.
فعيد
الفطر يأتي في الدرجة الـ15 بعد عيد
النيروز وأعياد ميلاد الأئمة؛ بدءا
من عيد ميلاد سيدنا علي كرم الله
وجهه، وانتهاء بالإمام المهدي
الغائب المنتظر، كما لا يلقى
الاحتفال بعيد الفطر اهتمامًا
كبيرًا لدى الحكومة أيضا؛ حيث يعطى
الموظفون إجازة ليوم واحد فقط!.
ويُحتفل
بعيد الفطر بشكل متواضع لمدة يوم
واحد، يحدد من قبل الحكومة كعطلة
رسمية، أما عيد مهرجان النيروز فهو
العيد الأكبر الأول لدى الإيرانيين
ويحتفلون به لمدة ثلاثة عشر يوما،
فيه يبادر الناس بشراء الألبسة
الجديدة ويتبادلون الزيارات ويعقد
السفر لخارج المدينة أو البلد
للسياحة وتنظف البيوت، ويعقد كثير
من الشؤون ذات الصلة بأمر الزواج.
وبرغم
مرور سنوات عديدة من عمر الثورة
الإسلامية في إيران، إلا أنه لم يبذل
اجتهاد فقهي ملحوظ في سبيل "أسلمة"
التقاليد والعادات الشعبية، والشعب
الإيراني ما يزال يعيش مع كثير من
تقاليده القديمة المنتمية إلى
الحضارة الفارسية الزرادشتية.
زكاة
الفطر للانتفاضة
من
ناحية أخرى.. أصدر عدد من العلماء
الإيرانيين بمناسبة عيد الفطر
المبارك فتاوى تخص انتفاضة الأقصى
وزكاة عيد الفطر؛ حيث دعوا إلى إعطاء
زكاة الفطر هذا العام إلى صناديق
خاصة لدعم انتفاضة الأقصى؛
باعتبارها تمثل جهادا في سبيل
العقيدة وتحرير المقدسات الإسلامية.
|