English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

تفاصيل سرية في مشروع التسوية الأمريكي!

القدس -مها عبد الهادي -إسلام أون لاين/26-12-2000

كشفت مصادر صحفية فلسطينية عن تفاصيل سرية لمشروع اتفاق التسوية الدائمة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي. ونقلت هذه الصحف عن مصادر غربية قولها: إن المشروع يتضمن اعتراف إسرائيل بالدولة الفلسطينية وتأسيسها داخل حدود معترف بها، وإقامة سلام بين الطرفين، مع تنازل إسرائيل عن مطالبها السابقة في كل القدس الشرقية باستثناء الحي اليهودي والحائط الغربي والأحياء اليهودية المبنية في القدس الشرقية منذ عام 1967، كما تعترف إسرائيل بهذه الأجزاء من القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية في مقابل اعتراف فلسطيني بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، على أن تبقى المدينة بقسميها مفتوحة.

وينص الإعلان -الذي من المفترض التوقيع عليه قبل انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي بيل كلينتون في العشرين من شهر يناير المقبل- على تبادل أراض بين الطرفين بنسبة اثنين في المائة، وإعطاء حق العودة لأبناء الجيل الأول فقط من اللاجئين الفلسطينيين.

وُيتوقع الحصول على ردود واضحة عليها من إيهود باراك رئيس الحكومة الإسرائيلية والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يوم الأربعاء القادم 27-12-2000. وسيتقرر في ضوء الردين ما إذا كان سيقدم دعوة للزعيمين لعقد لقاء قمة في واشنطن. وفي حال توصل الطرفين إلى اتفاق حول قضايا الحل النهائي، فإن تنفيذه سيتم في فترة تمتد من عامين إلى ثلاثة أعوام، وفي هذا الصدد قالت مصادر إسرائيلية: إن منظمة التحرير الفلسطينية تصر على أن يتضمن أي اتفاق يتم التوصل إليه تنفيذًا معتمدًا من قبل الأمم المتحدة، بموجبه تحل قوات دولية محل قوات الاحتلال الإسرائيلي لتشرف على تنفيذ هذا الاتفاق.

واستنادًا إلى مصادر متعددة، فإن صورة ما هو مطروح على الجانب الفلسطيني حتى الآن تبدو كالآتي:

القدس : سيادة فلسطينية على جميع الأحياء العربية في القدس الشرقية المحتلة بما فيها ثلاثة أرباع البلدة القديمة، بما يشمل: الحرم الشريف، والحي الإسلامي، والمسيحي، وأجزاء كبيرة من الحي الأرمني، مع ضمان تواصل جغرافي بين الأحياء العربية في المدينة، بالمقابل ستكون هناك سيادة يهودية على الحي اليهودي وحائط البراق (المبكى وفق التعبير الإسرائيلي)، وجزء من الحي الأرمني مع المستوطنات اليهودية المقامة على أراضي المدينة، مثل: التلة الفرنسية، وجفعات زئيف، والنبي يعقوب. غير أن ابن عامي وزير الخارجية أشار وفقًا لمصادر أمريكية إلى أن السيادة الفلسطينية هي على ما فوق أرض الحرم؛ إذ إن إسرائيل تصر على تأكيد صلتها بما تسميه "جبل المعبد".

الأرض: يتم الانسحاب من 95% من الضفة الغربية وجميع أراضي قطاع غزة، على أن تضم مساحة 5%، ويتم التبادل معها كتبادل أراض، حيث يحصل الفلسطينيون على أرض جنوب شرقي غزة. ورغم إقرار الجانب الإسرائيلي بمبدأ التبادل، فإنه ليست هناك موافقة حتى الآن على النسب التي ستردها إلى الفلسطينيين ضمن التعديلات الحدودية التي سيتم إجراؤها في حال الوصول إلى اتفاق بهذا الشأن.

وفي هذا الصدد، فإن قوات دولية ستنتشر على الحدود في غور الأردن وعلى الحدود الدولية الأخرى، على أن تكون المعابر ضمن السيادة الفلسطينية.

اللاجئون: يتبنى كلينتون الموقف الإسرائيلي؛ إذ يتحدث عن عودة اللاجئين لأراضي الدولة الفلسطينية بما فيها الأراضي التي ستضم لها من إسرائيل ضمن تبادل الأراضي، كما يجري الحديث عن توطين اللاجئين حيث هم أو في بلاد أخرى مع الحديث عن التعويضات، وأيضًا فإن إسرائيل ستكون مستعدة لإعادة لاجئين ضمن برنامج جمع الشمل والحالات الإنسانية.

وفي حال التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن، فإنها ستأتي في صيغة ورقة مبادئ تتضمن خرائط، على أن يتم في مرحلة لاحقة وضع ملاحق تفصيلية تنفيذية لكل قضية من القضايا تشكل مع المبادئ العامة الاتفاق النهائي.

نقل السفارة للقدس

من جهتها ذكرت مصادر إسرائيلية أن الرئيس الأمريكي بيل كلينتون وإيهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي وضعا بعض المغريات والحوافز لتشجيع الإسرائيليين على قبول مقترحات كلينتون التوفيقية بشأن التسوية الدائمة مع الفلسطينيين.

وقالت الصحف الإسرائيلية وإذاعة تل أبيب الإثنين 25-12-2000: إن هذه الحوافز تتضمن قيام الرئيس المصري حسنى مبارك لأول مرة بزيارة الحرم القدسي بدعوة من باراك والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، إضافة إلى قيام الرئيس كلينتون بزيارة للقدس لوضع حجر الأساس للسفارة الأمريكية بالمدينة، وكذلك نقل مائة سفارة أجنبية من تل أبيب إلى القدس.. ودفع تعويضات لليهود الذين هاجروا من الدول العربية لإسرائيل ويبلغ عددهم ثمانمائة ألف.

كما تتضمن هذه الحوافز وفقًا للمصادر الإسرائيلية إطلاق سراح الجاسوس جوناثان بولارد السجين في الولايات المتحدة، وإطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام المعتقل في مصر، إضافة إلى إرسال قوة دولية للفصل بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ووضع قوة نرويجية في منطقة الحرم القدسي للتسوية الدائمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين .

انتفاضة الأقصى:

عيد الفطر:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع