English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

حملة إسرائيلية تستهدف "نواة حماس الصلبة"

القدس - محمد الصالح- إسلام أون لاين/ 24-12-2000

أكدت مصادر أمنية فلسطينية موثوقة أن المخابرات الإسرائيلية قد أعدت قائمة من أربعمائة قيادي ميداني فلسطيني كأهداف متوقعة للتصفية في القريب العاجل.

وأشارت هذه المصادر إلى أن الطريقة التي تنوي المخابرات العامة الإسرائيلية بواسطتها تنفيذ عمليات التصفية هي نفس الطريقة التي استخدمت في محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "خالد مشعل" في العاصمة الأردنية عام 97 بمواد كيماوية.

وأشارت هذه المصادر إلى أن هناك فرقًا عسكرية إسرائيلية خاصة تتحرك في المناطق الفلسطينية لاستطلاع الأوضاع وتحديد الظروف المناسبة للشروع في تنفيذ عمليات التصفية.

ووفق المصادر الأمنية الفلسطينية فإن اختيار إسرائيل لطريقة الاغتيال التي تم بواسطتها تنفيذ محاولة اغتيال خالد مشعل يأتي لتجنب تسليط الأضواء على عمليات التصفية التي تنوي إسرائيل تنفيذها. وحسب هذه المصادر فإن الأعضاء المرشحين للتصفية يتوزعون على مختلف الفصائل الفلسطينية المساهمة في فعاليات انتفاضة الأقصى.

من ناحية ثانية.. قامت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي فجر الأحد (24-12-2000) بمداهمة بلدة عصيرة الشمالية إلى الشمال من مدينة نابلس، واعتقلت أربعة عشر عنصرا من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وأشارت مصادر إلى أن عددًا من المعتقلين سبق أن تم اعتقالهم من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية لفترات متفاوتة وتم التحقيق معهم حول مساهمتهم في عمليات عسكرية ضد أهداف إسرائيلية في المنطقة.

وعُلم أن ثمانية من المعتقلين هم من طلاب جامعة النجاح الوطنية في نابلس. وأن اثنين من المعتقلين هم من عائلة محمود أبو الهنود قائد الجناح العسكري لحركة حماس في الضفة الغربية المعتقل لدى السلطة الفلسطينية، والذي نجا من محاولة الجيش الإسرائيلي اعتقاله قبل خمسة أشهر، وقد قتل في هذه المحاولة ثلاثة من عناصر الوحدات الخاصة "المستعربين" التي يطلق عليها "دوفيديفان".

من ناحية ثانية.. نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن قيادة المنطقة الوسطى الإسرائيلية أن عناصر حماس الذين اعتقلوا يعتبرون من "أخطر المطلوبين" للجيش الإسرائيلي، وأن من بينهم "أنوية صلبة" في الجناح العسكري لحركة حماس.

وتنسب المصادر العسكرية الإسرائيلية للمعتقلين مسؤولية تنفيذ عدد من عمليات إطلاق النار التي حدثت في الآونة الأخيرة في شمال الضفة الغربية، والتي أسفرت عن مقتل العديد من الجنود والمستوطنين اليهود.

كما يتهم الجيش الإسرائيلي أعضاء المجموعة بالمسؤولية عن عدد من العمليات التي حدثت قبل اندلاع انتفاضة الأقصى. وقد أكد الجيش الإسرائيلي أن ثلاثًا من الوحدات العسكرية المختارة قد شاركت في اقتحام البلدة واعتقال المطلوبين، حيث شاركت وحدة "دوفيديفان" ولواء "ناحال" والوحدة الخاصة في حرس الحدود.

وأشار الجيش الإسرائيلي أنه قد تم تعلم العبر من محاولة اعتقال أبو الهنود الفاشلة، حيث شارك مئات الجنود الإسرائيليين في محاصرة البلدة وسد المنافذ المؤدية إلى الأحراش المجاورة لمنع المطلوبين من الهرب. وقد قام الجيش الإسرائيلي بنقل المعتقلين إلى داخل إسرائيل لكي يتم التحقيق معهم من قبل المخابرات الإسرائيلية العامة "الشاباك". وقد امتدحت وسائل الإعلام الإسرائيلية نجاح المخابرات الإسرائيلية في اعتقال أعضاء حماس.

وفي تطور آخر.. زادت في الآونة الأخيرة الدعوات الصادرة عن القوى الفلسطينية للسلطة الفلسطينية لمحاسبة عملاء المخابرات الإسرائيلية العامة من الفلسطينيين المتورطين في تقديم الخدمات للجيش الإسرائيلي لتنفيذ عمليات التصفية.

عيد الشهداء:

انتفاضة الأقصى:

عيد مبارك:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع