English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

فشل مفاوضات واشنطن

واشنطن - وكالات-الجيل للصحافة -إسلام أون لاين/24-12-2000

فشل الإسرائيليون والفلسطينيون في التوصل إلى اتفاق سلام بعد خمسة أيام من المفاوضات الصعبة في واشنطن، لكن الطرفين وعدا ببذل الجهود لتحقيق ذلك قبل انتهاء ولاية الرئيس بيل كلينتون.
فعلى إثر لقاء استمر ساعتين يوم السبت 23-12-2000 في البيت الأبيض مع الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، أعرب رئيسا الوفدين شلومو بن عامي وصائب عريقات عن تقيمين مختلفين، لكن كلاهما أشار إلى عدم التوصل إلى اتفاق وكذلك إلى الرغبة في مواصلة التفاوض.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي ابن عامي: "لقد أجرينا أياما عدة من المفاوضات الجدية كثيرا والمشجعة كثيرا مع الفلسطينيين"، معتبرا أن "هناك إمكانًا لمواصلة المفاوضات"،

وأعرب ابن عامي عن الأمل في أن يستطيع إبلاغ الرئيس كلينتون اعتبارا من الأربعاء المقبل بإمكان عقد قمة إسرائيلية-فلسطينية برئاسته "على أساس مفاوضات" واشنطن.

من جهته.. شدد صائب عريقات -رئيس الوفد الفلسطيني- على وجود "خلافات عميقة" بين الطرفين، وقال: "هناك خلافات كبيرة حول المسائل الجغرافية والأمنية وقضيتي اللاجئين والقدس".
أما المتحدث باسم البيت الأبيض "بي جي كراولي" فقد قال في ختام اللقاء الثلاثي: "لقد كانت مفاوضات بناءة جدًا، لكننا أدركنا أن الأمر صعب جدًا جدًا".
وأشار إلى عدم اتخاذ أي قرار، وخصوصا في ما يتعلق بقمة حول الشرق الأوسط، قبل أن يظهر الطرفان نواياهما. لكن كراولي اعتبر من جانبه أنه "من السابق لأوانه التحدث عن قمة قبل أن نعرف إن كان هناك تقدما حقيقيا حول المسائل المرتبطة بالوضع النهائي (للأراضي الفلسطينية) المطروحة على طاولة المفاوضات".
وصرح عضو الوفد الإسرائيلي "جلعاد شير" لمحطة تلفزيون "سي. إن. إن" الأمريكية أن "الخلافات كبيرة، لكن هناك أفكارا مشجعة، وجوا مشجعا لمواصلة ما بدأناه هنا قبل خمسة أيام".
وأشار إلى أن "فرص التوصل إلى اتفاق تقل مع قرب نهاية ولاية بيل كلينتون". وأضاف: "هناك رغبة في الاقتراب من إبرام اتفاق-إطار حول الوضع النهائي.. وسنحاول التوصل إلى شيء ما قبل أن يغادر كلينتون البيت الأبيض".

قضايا الخلاف

وتبددت حالة التفاؤل التي أبداها المفاوضون الإسرائيليون والفلسطينيون في واشنطن بشأن إمكانية الوصول للاتفاق بين الجانبين؛ بعدما استمرت الخلافات بين الجانبين حول قضايا السيادة على القدس وحدود الدولة الفلسطينية واللاجئين.

وقد رصدت صحف عبرية القضايا موضع الخلاف بين المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين فيما يلي:

-قضية الأرض: اتفق على أن تنسحب إسرائيل من معظم الأراضي، واتفق كذلك على تبادل أراضٍ مقابل الأراضي التي ستحتفظ بها إسرائيل، بحيث يحصل الفلسطينيون على مساحات مساوية داخل فلسطين 48، والخلاف تركز على مساحة الأرض، فإسرائيل تتحدث عن انسحاب من 95% من الأرض، وإقامة 4.13 كتل استيطانية على الخمسة في المائة المتبقية، والفلسطينيون مقابل ذلك مستعدون لأن يبقوا في أيدي إسرائيل 1.8 في المائة فقط من أراضي الضفة.

-السيطرة على الحدود: يطالب الفلسطينيون ببسط سيطرتهم على المعابر الحدودية مع مصر والأردن، لكن إسرائيل في مقابل ذلك تطلب لأسباب أمنية إبقاء المعابر الحدودية على وضعها الحالي على أساس سيطرة مشتركة مع تقديم المزيد من التسهيلات للفلسطينيين.

-حق عودة اللاجئين الفلسطينيين: تشكل هذه المسألة حجر الزاوية في الخلاف بين الجانبين؛ إذ يصر الفلسطينيون على أن تعترف إسرائيل بمشكلة اللاجئين وكذلك تقر بأن من حق كل لاجئ فلسطيني لا يرغب في العودة إلى بيته أن يحصل على التعويض. ولكن إسرائيل تقول: إن من الصعب السماح بعودة اللاجئين إلى منازلهم داخل الخط الأخضر، وترفض الاعتراف بحق العودة، واقترحت استيعاب أعداد رمزية من اللاجئين في إطار جمع شمل العائلات من منطلقات إنسانية فقط.

-القدس: تم الاتفاق على نقل الشطر الشرقي من المدينة إلى السيادة الفلسطينية وأما الشطر الغربي فيظل تحت السيطرة الإسرائيلية، وقد دار الخلاف بشأن وضع الحرم القدسي، فالفلسطينيون يطلبون"سيادة كاملة" على الحرم القدسي، بينما أبدت إسرائيل استعدادها للاعتراف "بسلطة فلسطينية على الحرم" وطُرح خلال المفاوضات حل ممكن يقوم على أساس ألا يتمتع أي طرف من الطرفين بسيادة رسمية، على أن تكون السلطة الفعلية (ما عدا حائط البراق) في الحرم في أيدي الفلسطينيين.

ثلاثة شهداء جدد

في غضون ذلك استشهد مساء السبت 23-12-2000 في مستشفى ناصر بمدينة بخان يونس جنوب قطاع غزة المواطن "عبد الله عيسى قنن" (45عاماً) متأثراً بالجراح التي أصيب بها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، في الرابع عشر من الشهر الجاري.

وكان "قنن" قد أصيب بعيارين ناريين أحدهما في الصدر والآخر في البطن، عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه السيارة التي كان يستقلها برفقة عدة مواطنين عند مدينة دير البلح؛ مما أدى ذلك إلى استشهاد المواطن "هاني أبو بكرة" من رفح، وإصابة عدة مواطنين بجراح.

كما استشهد الشاب "نضال أبو عون" (28 عاماً) متأثراً بالجراح التي أصيب بها جراء اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء الماضي عند مفترق الشهداء "نتساريم" جنوب مدينة غزة عندما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه سيارة تابعة للدفاع المدني؛ مما أدى إلى استشهاد المواطن "رفعت أبو مرزوق"، وإصابة "أبو عون" بجراح خطيرة.

وفي مدينة الخليل استشهد الشاب "نجيب محمد قاسم عطا عبيدو" (20 عاماً) بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار تجاهه؛ مما أدى إلى إصابته في أنحاء جسمه.

وقد شيعت الجماهير الفلسطينية جثماني الشهيدين: "أبو عون" في مدينة رفح، والشهيد "عرفات محمد علي مشعل" في مدينة الخليل. وقد عبر المشيعون عن سخطهم من الاعتداءات الإسرائيلية بحق المواطنين الفلسطينيين، داعين إلى ضرورة الحرص على مواصلة الانتفاضة حتى تحرير فلسطين.. كل فلسطين.

عيد الشهداء:

انتفاضة الأقصى:

عيد مبارك:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

Facebook Twitter
بث مباشر: 14/3
أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع