English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

لجان المقاطعة المصرية: انسحاب سينسبري انتصار

القاهرة- قطب العربي -إسلام أون لاين/24-12-2000

وصف نشطاء حركة مقاطعة السلع والبضائع الإسرائيلية والأمريكية في مصر قرار شركة سينسبري الإنجليزية الانسحاب نهائيا من السوق المصرية بأنه بمثابة انتصار لحركة المقاطعة لمنتجات الشركات الغربية الداعمة للاحتلال والعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

وعلى الرغم من تأكيد رئيس وزراء مصر أن قرار انسحاب الشركة الإنجليزية من السوق المصرية وإدخال شريك معها لم يأت لأسباب تتعلق بمناخ الاستثمار في مصر، وإنما لرغبة الشركة في التركيز على السوق الإنجليزية.. فقد قال اقتصاديون مصريون: إن قرار الشركة أحدث إزعاجا للحكومة المصرية التي تخشى من انتشار العدوى إلى شركات أمريكية وأوربية أخرى تعمل في مصر؛ مما يهدد مناخ الاستثمار بصورة عامة، بالرغم من حرص الحكومة المصرية على توفير كل الضمانات لاستمراره ومضاعفته.

وكان وفد برئاسة رئيس شركة سينسبري قد زار مصر هذا الأسبوع للاتفاق على تفاصيل عملية الانسحاب ونقل محلات الشركة لمستثمر مصري. وقد التقى وفد الشركة مع الدكتور عاطف عبيد رئيس الوزراء المصري، ومع الدكتور يوسف بطرس غالي وزير الاقتصاد المصري لقاءين منفصلين بحضور السفير البريطاني لدى مصر "جراهام بويس"، والممثل التجاري بالسفارة البريطانية "ديفيد ريدر" وقد حاول المسئولون المصريون إقناع سينسبري بالعدول عن قرار الانسحاب من مصر لكن دون جدوى.

وفيما أعربت حركة المقاطعة للمنتجات الأمريكية والغربية عن سعادتها لخطوة سينسبري (التي أشيع أن ملاكها يهود)، واعتبرته انتصارا ملموسا لها سيشجعها على ملاحقة شركات أخرى، وسيدفع شركات أمريكية وبريطانية أخرى لاتخاذ قرار مماثل؛ مما يعطي لسلاح المقاطعة أهمية عملية كبيرة.. فإن السلطات المصرية أبدت انزعاجها الشديد لانسحاب سينسبري خشية أن يؤدي هذا إلى انسحاب شركات أخرى.

وكان رئيس الوزراء المصري الدكتور عاطف عبيد قد أكد عقب لقائه مع رئيس شركة سينسبري أن رئيس الشركة أكد له أن الانسحاب من مصر جاء في إطار اتفاق إدارة الشركة على تركيز نشاطها في إنجلترا، وقال عبيد: إن مصر ترحب بأي مستثمر من منطلق تشجيع الاستثمارات الأجنبية، وإن الحكومة المصرية تزيل كل العقبات أمام حركة الاستثمار، وتتيح لها الدخول والخروج في أي وقت.

وكانت حركة المقاطعة للمنتجات والشركات الأمريكية والغربية الداعمة للعدوان الإسرائيلي قد نشطت في مصر كسلاح شعبي لدعم الانتفاضة. وفي البداية كان ينظر لهذه الحركة باعتبارها مجرد حركة عاطفية لن يكون لها تأثير كبير، لكن التجاوب الشعبي كان واسعًا مع نداءات ودعوات المقاطعة التي صدرت من العديد من الهيئات الدينية والشعبية، وعلى رأسها شيخ الأزهر ومفتي مصر وحركة الإخوان المسلمين والقوى السياسية الأخرى.

وكان لهذا التجاوب الشعبي أثر كبير على بعض الشركات الأمريكية والبريطانية بوجه خاص؛ حيث انخفضت مبيعات الكوكاكولا بنسبة كبيرة، كما عانت مطاعم مكدونالدز الأمريكية من انصراف المصريين عنها، بل وتعرضها ومطاعم أخرى للاعتداءات من جانب المتظاهرين الغاضبين، وهو ما تكرر مع شركة سينسبري أيضا.

ضبط المقاطعة

وإزاء هذا الموقف الشعبي اضطرت السلطات الرسمية للتدخل لضبط حركة المقاطعة، وأعلن الرئيس مبارك قبل أيام في خطاب عام تأييده لمقاطعة البضائع الإسرائيلية، لكنه دعا في الوقت نفسه إلى التريث والتعقل بالنسبة للمنتجات الأمريكية والأوربية الأخرى؛ لأن مصر مرتبطة باتفاقات تجارية مع تلك الشركات وأي إخلال بتلك الاتفاقات سيؤثر على الاقتصاد المصري.

وقد نشطت الصحافة الرسمية لمواجهة حركة المقاطعة، متذرعة بالعملة المصرية، وأن تلك الشركات ستضم الآلاف إلى طابور البطالة حال إغلاقها.

كما لجأت الصحافة الرسمية المصرية إلى المفتي لتعديل فتواه بشأن المقاطعة، ونقلت صحيفة الأهرام الرسمية تصريحات للدكتور نصر فريد واصل -مفتي مصر- أكد فيها رفضه لمقاطعة الشركات التي تعمل على أرض مصر ويعمل بها موظفون مصريون، وأن المقاطعة ينبغي أن تشمل فقط الشركات الأمريكية والغربية التي تعمل خارج مصر.

عيد الشهداء:

انتفاضة الأقصى:

عيد مبارك:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع