English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

جيوب السلطة الفلسطينية خاوية في العيد!

غزة - قدس برس- إسلام أون لاين/ 24-12-2000

مثلما يستقبل المواطن الفلسطيني العيد وجيوبه خاوية لا يجد ما يشتريه من الأسواق لأبنائه، فالحال لا يختلف كثيرًا بالنسبة للسلطة الفلسطينية، التي لم تتمكن من تأمين رواتب موظفيها إلا في 16 من الشهر الجاري، بدلاً من الأول منه، وذلك بسبب الضائقة المالية الخانقة التي تعيشها السلطة ولا تزال تعاني من نقص الإمدادات المالية لتوفير الخدمات للمواطنين.

ويعترف محمد جرادة - وكيل وزارة المالية الفلسطينية - أن وزارته تعاني من عجز مالي كبير، مشيرًا "إلى أن السلطة لا تستطيع أخذ الاستحقاقات التي لها على إسرائيل، والمقدرة بحوالي 360 مليون دولار، بالإضافة إلى أنها لا يمكنها وضع موازنة للعام القادم 2001، وليس لديها خطة لعمل موازنة، وأنه سيتم اعتماد موازنة العام الجاري قاعدة أساسية للموازنة القادمة".

وقد اتهم "جرادة الدول العربية والإسلامية بالتهرب من دفع ما تعهدت به في مؤتمري القمة العربية والإسلامية، متذرعة بإجراءات روتينية قاتلة. وقال: إن السلطة لم تتسلم بعد من التبرعات الرسمية التي أقرت في مؤتمري القمة العربية والإسلامية قرشًا واحدًا، ولم يجمع المبلغ بعد، وما تم جمعه دخل في أدراج البنك الإسلامي والروتين القاتل فيه، بينما الشعب الفلسطيني يعاني الجوع والفاقة، مشيرًا إلى بعض التبرعات، التي وصلت من الدول العربية، والشخصيات والمؤسسات غير الحكومية، والتي ليس لها علاقة بما أقرته المؤتمرات.

وشدّد على أن الخسائر التي تعرض لها الشعب الفلسطيني جراء العدوان الإسرائيلي لا يمكنه أن يتحملها وحده، كما أنه لا يحتمل تأخير المعونات، التي تم الحديث عنها من أجل مواصلة الانتفاضة، مؤكدًا أن خسائر الشعب الفلسطيني جراء العدوان حتى نهاية شهر تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي وصلت إلى مليار و280 مليون دولار، ويتوقع أن تصل حتى نهاية العام الجاري مليار ونصف المليار.

المعروف أن المواطن الفلسطيني علَّق - منذ الإعلان في مؤتمري القمة العربية والإسلامية عن تخصيص أكثر من ملياري دولار لدعم الانتفاضة الفلسطينية - آمالاً كبيرة على الدعم العربي من أجل تمكين الناس من العيش ومواصلة الانتفاضة، إلا أن تأخر وصول هذا الدعم عبر الطرق الأهلية أفقده الآمال في وصوله جملة، وصار الناس يكتفون ببعض الدعم القادم من المؤسسات الخيرية، وباتوا يعيشون على طرود غذائية مقدمة من هنا أو هناك، من أجل توفير الحد الأدنى من حاجتهم الأساسية بعد انقطاع مصادر الرزق.

يذكر أن الإغلاق والحصار لم يؤثرا فقط على العمال، الذين يعملون في الدولة الإسرئيلية فحسب، وإنما أثر على كافة قطاعات العمل في الأراضي الفلسطينية، وبالأخص بعد منع إدخال الأسمنت ومواد البناء الأساسية للأراضي الفلسطينية، وتجريف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، وقطع عدد كبير من الأشجار، ولم يبق أمام الأهالي سوى انتظار حوالات مالية قد تصلهم من أقربائهم في الخارج، خاصة وأن الانتفاضة قد خلَّفت وراءها جيشًا كبيرًا من المتسوِّلين، الذين اضطروا لمدِّ أيديهم من أجل إعالة أطفالهم.

عيد الشهداء:

انتفاضة الأقصى:

عيد مبارك:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع