|

إسرائيل تزرع شوارع غزة بالمسامير!
القدس - محمد الصالح-اسلام اون لاين/23-12-2000
يمارس
جنود الاحتلال الإسرائيلي في الضفة
الغربية وقطاع غزة هواية إجرامية
جديدة، هي زرع الشوارع الفلسطينية
بالمسامير؛ ففي صباح السبت 23-12-2000
توقفت مئات السيارات الفلسطينية
التي تسلك الطرق المحاذية
للمستوطنات اليهودية في الضفة
الغربية وقطاع غزة بعد أن داست
إطاراتها على المسامير التي زرعها
الجنود الإسرائيليون في الليل.
وقد
أدى تعطل إطارات السيارات
الفلسطينية إلى أزمة اختناقات
مرورية في شوارع الضفة الغربية
وقطاع غزة المحاذية للمستوطنات.
وحسب ما قاله شهود عيان من عناصر
الأمن الوطني الفلسطيني الذين
تواجدوا بالقرب من مواقع الجيش
الإسرائيلي فإن الجنود
الإسرائيليين قاموا طوال ليلة
الجمعة 22-12-2000 بغرس المسامير في
المنطقة بقصد إلحاق الأذى بالسيارات
الفلسطينية!.
وعلى
الرغم من تعطل السيارات الفلسطينية،
إلا أن أصحابها اضطروا لمواصلة
السير على الرغم من عطب إطارات
سياراتهم؛ خوفًا من أن يقوم الجنود
الإسرائيليون بإطلاق النار عليهم.
تفتيش
العورات!
في
غضون ذلك ظهر حجم الإذلال والإهانات
التي يتعرض لها العمال الفلسطينيون
الذين تم السماح لهم بالعودة لأماكن
أعمالهم في إسرائيل؛ فقد ذكر كثير من
العمال الفلسطينيين الذين جربوا
التوجه للعمل أن الجنود
الإسرائيليين الذين يقومون بأعمال
التفتيش في المعابر الحدودية يقومون
في كثير من الأحيان بتعرية العمال
لحد تفتيش أعضاء عورتهم!، في الوقت
الذي يواصلون فيه التحدث إليهم
بعبارات نابية ومشينة، ويبدون
ملاحظات وتعليقات محرجة على أجسامهم.
وأشار
هؤلاء العمال إلى أن الجنود
الإسرائيليين يجبرون كل عامل ينظر
إلى الأعلى على العودة من حيث أتى،
ويطلبون من العمال أن يمشوا وهم
ينظرون إلى الأرض.
وحسب
هؤلاء العمال فإن عمليات التفتيش
تتم في غرف أطلق عليها العمال اسم
"حلابات" في إشارة إلى حجم
الإذلال الذي يتعرض له هؤلاء العمال
أثناء عمليات التفتيش.
وقد
أدت الممارسات الإسرائيلية إلى
تفضيل أكثر من نصف العمال الذين سمح
لهم بالعودة لأعمالهم للبقاء في
بيوتهم، بشرط ألا يتعرضوا لأعمال
الإهانة الإسرائيلية.
وفي
الوقت نفسه أكد أكثر من عامل أن
المخابرات الإسرائيلية العامة "الشاباك"
تقوم باستجواب الكثير من العمال من
صغار السن، وتعرض عليهم التعامل
معها مقابل تجديد إذن العمل إلى أجل
غير محدود.
وذكر
العديد من العمال أنهم فضلوا البقاء
في البيوت؛ خوفا من قيام متطرفين
يهود بالاعتداء عليهم أثناء تواجدهم
في إسرائيل.
|