English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

نصر الله يحذر من إفشال المفاوضات للانتفاضة

بيروت- بيت لحم - سالم مشكور- قدس برس/23-12-2000

حذر الشيخ حسن نصر الله -أمين عام حزب الله اللبناني- من أن تؤدي المفاوضات الحالية في واشنطن لإفشال الانتفاضة، مشيرا إلى أنه لا توجد ثمة فوارق بين رئيس الحكومة الإسرائيلية "إيهود باراك"، ووزير التعاون الإقليمي "شيمون بيريز"، ورئيس حزب ليكود اليميني "إريل شارون".

وقال: "إنه لا توجد فوارق بين الرئيس الأمريكي المنتخب "جورج بوش"، والرئيس الأمريكي الحالي "بيل كلينتون"، وخلص من ذلك إلى أنه لا يجوز أن نوقف الانتفاضة؛ إذ إنها هي الخيار الإستراتيجي للشعب الفلسطيني.

وأضاف نصر الله في كلمة عبر الهاتف في مهرجان "يوم القدس العالمي"، الذي أقامته حركة الجهاد الإسلامي في ساحة السينما بمدينة بيت لحم الجمعة 22-12-2000 " أن انتفاضة الأقصى في فلسطين تمكنت من توحيد الأمة العربية والإسلامية على مختلف مذاهبها ومبادئها وطوائفها، وجمعتها على مواجهة المشروع الصهيوني، الذي يهدد الأمة بأكملها.

وقال الشيخ نصر الله: إن انتفاضة الأقصى تمكّنت من وقف كافة أشكال التطبيع مع الدولة العبرية، الذي يعتبر البوابة الهامة لدخولها إلى الدول العربية والإسلامية.

وأضاف أن الشعب الفلسطيني أثبت من خلال نضاله ووحدته الوطنية بشكل قاطع، سواء على صعيد القوى الفلسطينية، أو على صعيد توحده مسلمين ومسيحيين، قدرته على إدراك طبيعة المعركة، والحاجة إلى توحيد الجهود من أجل إنجاحها.

وأكد الشيخ نصر الله أن الانتفاضة الفلسطينية أسقطت مقولة "الجيش الذي لا يُقهر"، مثلما حصل ذلك في جنوب لبنان؛ حيث انسحب الجيش الإسرائيلي دون أي شروط، مضيفا أن ذلك يمكن أن يتحقق في فلسطين، فالنصر سيكون حليف الشعب الفلسطيني، وأنه قريب جدًا منه.

وأضاف حسن نصر الله في كلمته موجها حديثه لكوادر ومناضلي وقواعد حركة "فتح" ولكافة القوى الفلسطينية "أن باستطاعتكم أن تسقطوا كافة المخاطر المحيطة بالقضية الفلسطينية، ومسؤولياتكم هنا كبيرة". وقال: "الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية يعيشون لحظات تاريخية هامة، وهناك فرصة كبيرة لا تُعوض، من أجل تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني؛ ولذا لا بد من استمرار الجهاد والانتفاضة".

الأسرى أمانة في أعناقنا

واختتم الشيخ نصر الله كلمته بالقول: إن الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية هم أمانة الله في أعناقنا. وأضاف موجها حديثه للجماهير المحتشدة "أن سلامنا هو سلامكم، وصواريخنا هي صواريخكم، ودمنا هو دمكم، فلنتابع جميعا الجهاد على أمل أن نصلي في المسجد الأقصى، الذي هو جزء من القدس الموحدة عاصمة فلسطين كل فلسطين".

وكان المهرجان قد افتتح بعد صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك بآيات من القرآن الكريم، ومن ثم ألقى الشيخ "بسام أبو عكر" كلمة الجهاد الإسلامي في فلسطين في المهرجان قال فيها: "إن القدس التي نريدها ونبغي تحريرها غير القدس التي يتحدث عنها باراك أو شلومو بن عامي.. إنها قدس العهدة العمرية، التي حررها صلاح الدين.. إنها قدس الوعي والسماء.. قدس الأنبياء، التي من خلالها سيتم إحياء مشروع الأمة الحضاري".

وقال: إن علينا أن نربي أنفسنا على الجهاد والمقاومة والوحدة، من خلال الفعل والمقاومة، وبالتالي علينا أن نبقى مسلمين ومسيحيين في طليعة الأمة العربية، التي تقف أمام انتفاضة الأقصى عاجزة عن القيام بمهامها التاريخية. مشددا على أن الانتفاضة هي هَبّة الشعب في وجه الغاصب من أجل التحرر والانعتاق. وطالب السلطة الفلسطينية بضرورة وقف التفاوض مع الدولة العبرية. مشددًا على تعميق الوحدة الوطنية وترسيخها بين فئات الشعب الواحد.

ثم ألقى أحد الشبان كلمة باسم مقاتلي حركة "فتح" حيا فيها الشهداء، معاهدا إياهم على مواصلة درب النضال على خطى الشهيد حسين عبيات، الذي اغتالته المروحيات الإسرائيلية في مدينة بيت ساحور. وأثناء إلقاء كلمته أطلق مسلحون النيران في الهواء تحية لذكرى الشهداء.

وتخلل المهرجان، الذي حضره نحو ثلاثة آلاف شخص، أناشيد وقصائد تعبر عن المناسبة، وقد رفعت في جنبات الساحة صور الدكتور فتحي الشقاقي مؤسس حركة الجهاد الإسلامي، الذي اغتيل قبل خمسة أعوام في مالطا، واتهم آنذاك الموساد الإسرائيلي بالوقوف خلف عملية الاغتيال، كما رفعت صور العديد من الشهداء وأعلام حزب الله ورايات الجهاد السوداء.

انتفاضة الأقصى:

ليلة القدر:

عيد مبارك:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع