English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

قضايا الخلاف في مفاوضات واشنطن

فلسطين-مها عبد الهادي-إسلام أون لاين/23-12-2000

تراجعت حالة التفاؤل التي أبداها المفاوضون الإسرائيليون والفلسطينيون في واشنطن بشأن إمكانية الوصول للاتفاق بين الجانبين؛ حيث استمرت الخلافات بين الجانبين حول قضايا السيادة على القدس وحدود الدولة الفلسطينية واللاجئين.

ورصدت صحيفة "يديعونت إحرونوت" العبرية الجمعة 22-12-2000 ما أسمته أوجه الاتفاق والخلاف بين الجانبين وحددتها فيما يلي:

قضية الأرض: اتفق على أن تنسحب إسرائيل من معظم الأراضي، واتفق كذلك على تبادل أراضٍ مقابل الأراضي التي ستحتفظ بها إسرائيل، بحيث يحصل الفلسطينيون على مساحات مساوية داخل فلسطين 48، والخلاف تركز على مساحة الأرض، فإسرائيل تتحدث عن انسحاب من 95 % من الأرض، وإقامة 4.13 كتل استيطانية على الخمسة في المائة المتبقية، والفلسطينيون مقابل ذلك مستعدون لأن يبقوا في أيدي إسرائيل 1.8 في المائة فقط من أراضي الضفة.

السيطرة على الحدود: يطالب الفلسطينيون ببسط سيطرتهم على المعابر الحدودية مع مصر والأردن، لكن إسرائيل في مقابل ذلك تطلب لأسباب أمنية إبقاء المعابر الحدودية على وضعها الحالي على أساس سيطرة مشتركة مع تقديم المزيد من التسهيلات للفلسطينيين.

حق عودة اللاجئين الفلسطينيين: تشكل هذه المسألة حجر الزاوية في الخلاف بين الجانبين؛ إذ يصر الفلسطينيون على أن تعترف إسرائيل بمشكلة اللاجئين وكذلك تقر بأن من حق كل لاجئ فلسطيني لا يرغب في العودة إلى بيته أن يحصل على التعويض. ولكن إسرائيل تقول: إن من الصعب السماح بعودة اللاجئين إلى منازلهم داخل الخط الأخضر، وترفض الاعتراف بحق العودة، واقترحت استيعاب أعداد رمزية من اللاجئين في إطار جمع شمل العائلات من منطلقات إنسانية فقط.

القدس: تم الاتفاق على نقل الشطر الشرقي من المدينة إلى السيادة الفلسطينية وأما الشطر الغربي فيظل تحت السيطرة الإسرائيلية، وقد دار الخلاف بشأن وضع الحرم القدسي، فالفلسطينيون يطلبون"سيادة كاملة" على الحرم القدسي، بينما أبدت إسرائيل استعدادها للاعتراف "بسلطة فلسطينية على الحرم" وطُرح خلال المفاوضات حل ممكن يقوم على أساس ألا يتمتع أي طرف من الطرفين بسيادة رسمية، على أن تكون السلطة الفعلية (ما عدا حائط البراق) في الحرم في أيدي الفلسطينيين.

الانتفاضة مستمرة لسنوات

من ناحية أخرى توقع قادة إسرائيل العسكريون استمرار الانتفاضة في الأراضي المحتلة لسنوات، فقد قال الجنرال موفاز رئيس أركان الجيش في ندوة بهرتزليا الجمعة 22-11-2000: إن النزاع الحالي مع الفلسطينيين سيستمر فترة طويلة مشيرًا إلى أن "الحديث لا يدور عن أزمة ستنتهي في غضون بضعة أسابيع أو عدة شهور.. الحديث يدور عن سنوات ستتقرر فيها الحدود المستقبلية لدولة إسرائيل.. نحن الآن أمام نافذة زمن تاريخية".

وأضاف موفاز: "إن على الجيش الإسرائيلي أن يكون مستعدًا لخوض مواجهة على أربع جبهات رئيسية: جبهة الشمال، والجبهة الفلسطينية، والجبهة الإيرانية-العراقية، وجبهة"الإرهاب" الإستراتيجي" على حد قوله.

أما الجنرال "عاموس ملكا" رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية فقد أكد في نفس الندوة أقوال موفاز، وقال: "النزاع على الجبهة الفلسطينية هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يجرنا الآن إلى مجابهة إقليمية، بل وقوع تهديدات الصواريخ الباليستية وسلاح الدمار الشامل المتأتية من الدول المناوئة لإسرائيل.

ومضى الجنرال "ملكا" في هذا السياق مضيفا إلى تحذيراته: "إذا فهم الفلسطينيون نتائج المفاوضات كمكافأة وجائزة على النضال الذي يخوضونه ضدنا؛ فقد يشجعهم ذلك على المواصلة وهذا يمكن أن يفضي إلى فتح جبهة أخرى ضد إسرائيل على الحدود الشمالية"، لكن "ملكا " رأى من جهة أخرى ثانية أنه "توجد الآن فرصة للتوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين، يمكن أن يسهم في نزع فتيل التفجير الإقليمي لفترة لا بأس بها".

وخلص ملكا في سياق توقعات لاحتمالات اشتعال الجبهة الشمالية إلى القول: "أستطيع أن أقول اليوم في المدى الزمني القريب -ربما ليس بنظرة إلى سنوات إلى الأمام- إن احتمال وقوع جولة أو عدة جولات من الضربات ليس بالاحتمال المنخفض". وقال: "إن هذه الفرضية تستند إلى إستراتيجية حزب الله التي تحركها وتدعمها إيران ولا تكبحها سوريا".

المعركة.. تاريخ ووجود

أما رئيس الموساد "أفرايم هليفي" فقد عرض خلال ظهوره العلني في ندوة "هرتزليا" رؤيته وتصوره لطابع التهديدات المحدقة بإسرائيل و"الأمن الوطني الإسرائيلي"، مشددا على أهمية المثل والقيم الصهيونية بالنسبة لأمن إسرائيل.

واستهل هليفي كلمته في الندوة بطرح السؤال التالي: "ما أنواع التهديدات التي يجب علينا حيالها أن نعد ونجهز الرد؟"، وتابع مجيبا على سؤاله: "الأمر لا يتعلق بتهديدات على حدود.. فالمعركة بين إسرائيل وجاراتها وبين إسرائيل والفلسطينيين ليست معركة جغرافية في جوهرها بل تاريخية وجودية".

وأضاف: "حينما يسعى رئيس حكومة في إسرائيل إلى وضع حد للنزاع فهو لا يقصد فقط عنصر الأرض أو ترتيبات أمن.. بل نحن نسعى وننشد اعترافًا وتسليمًا من جانب أعدائنا بالتجسيد (الكيان) المادي للصهيونية، ومن حيث المبدأ ليس مهمًّا على الإطلاق تحديد المقاييس الإقليمية لحدود هذا التجسيد (الكيان) فكل شخص يستطيع أن يبقى مخلصًا لوجهة نظره ورؤياه الخاصة.. وفي هذا التقاطع تلتقي الفكرة الصهيونية مع أمن إسرائيل ليمتزجا في جوهر واحد".

وتطرق رئيس الموساد إلى ما تمثله السلطة الفلسطينية بقوله: "إن السلطة الفلسطينية هي كيان يكتسب أكثر فأكثر سمات دولة لها سيادة إلى جانب إسرائيل".

انتفاضة الأقصى:

ليلة القدر:

عيد مبارك:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع