|

مصر: كعك العيد ينهي الركود الاقتصادي!
القاهرة- منى درويش- إسلام أون لاين/23-12-2000
بعد
حالة من الركود الطويل وقلة السيولة
في الأسواق المصرية، بدأت الأسواق
المصرية تشهد رواجًا كبيرًا في حالة
البيع والشراء؛ بسبب مبيعات كعك
العيد وملابس عيد الفطر المبارك،
وعيد بداية السنة الميلادية الذي
يحتفل به المسيحيون، خاصة ملابس
الأطفال والأحذية وهدايا الأعياد.
وخلال
الشهور الماضية اقتصرت حالة البيع
والشراء على المواد الغذائية فقط،
وقلّت كثيرًا بالنسبة للملابس
والأدوات المنزلية والسلع المعمرة
والذهب أيضًا، وارتفع الطلب على
الحلويات والأطعمة مع بداية شهر
رمضان المبارك، لكن مع بداية العشر
الأواخر من شهر رمضان بدأت الأسواق
في الازدحام الشديد بسبب شراء كعك
العيد والملابس والأحذية الجديدة.
50
ألف طن كعك
حيث
شهدت الأسواق تنافسًا شديدًا بين
شركات القطاعين العام والخاص في
أسعار الكعك وجودته، حتى أن رئيس
الشركة القابضة للصناعات الغذائية
المهندس "عادل الشهاوي" قد صرح
بأن هناك 50 ألف طن من الكعك نزلت
الأسواق المصرية من مختلف الأنواع،
منها (15) ألف طن من إنتاج الشركات
الحكومية والباقي من إنتاج مصانع
ومحال القطاع الخاص والشركات
الاستثمارية، هذا غير كميات الكعك
الذي تفضل بعض الأسر صناعتها بنفسها.
وتبدأ
أسعار الكعك والبسكويت والبيتي فور
من 10 جنيهات للكيلو إلى 25 جنيهًا،
حسب نوع السمن المصنوع منها، وإضافة
المكسرات أو العسل أو الشيكولاته أو
جوز الهند إلى هذه الأنواع أم لا.
وأما
سوق الملابس والأحذية فقد اشتد
الزحام فيها منذ بداية الثلث الأخير
من رمضان، ويشتد الزحام بشكل خاص بعد
الإفطار، وتستمر حركة البيع والشراء
إلى ما بعد الثانية أو الثالثة بعد
منتصف الليل.
وفي
سوق الذهب ازدادت أيضًا حركة البيع
رغم ارتفاع سعر الذهب هذه الأيام إلى
30 جنيهًا للجرام، وكان قد وصل منذ
عدة شهور إلى أقل من 26 جنيهًا فقط،
لكن يزداد شراء الذهب خلال الأيام
الأخيرة من رمضان؛ لأن الكثير من
الشباب يفضل أن يحتفل بالخطوبة أو
عقد القران خلال أيام الأعياد؛
ولهذا تشهد سوق المشغولات الذهبية
رواجًا كبيرًا خلال هذه الفترة.
|