|

23 مليون لاجئ في العالم
القاهرة - علي عليوة - إسلام أون لاين/ 23-12-2000م
كشف
تقرير حديث للمفوضية العليا لشؤون
اللاجئين أن المفوضية ترعى أكثر من
(23) مليون لاجئ في العالم، إلى جانب
(17) مليون نازح، هربوا من ديارهم؛
بحثًا عن الأمان والغذاء؛ بسبب
الصراعات داخل أوطانهم.
وذكر
محمد بوكري - المدير الإقليمي
لمفوضية الأمم المتحدة لشئون
اللاجئين في القاهرة - في المؤتمر
الذي عقدته المفوضية في نهاية
الأسبوع الماضي لعرض تقريرها حول
"حالة اللاجئين في العالم" - أنه
يوجد في الأردن، وسوريا، ولبنان،
وغزة، والضفة، الغربية ما يقرب من
(3.6) ملايين لاجئ فلسطيني ترعاهم
وكالة "غوث وتشغيل اللاجئين" (الأونروا)،
مشيرًا إلى أن مأساة اللاجئين
الفلسطينيين تُعَدُّ أقدم وأقسى
المآسي، في الوطن العربي؛ فهم
الأكثر تعدادًا وانتشارًا، في معظم
دول العالم منذ (50) عامًا.
وقد
أكد "بوكري" على أن المفوضية
لعبت دورًا مهمًّا من أجل حماية
شرائح كبيرة من اللاجئين
الفلسطينيين المقيمين في أوروبا،
وأمريكا، وخارج سوريا، ولبنان،
وفلسطين المحتلة، والدفاع عن
هويتهم، وأوضاعهم القانونية.
وقال
المدير الإقليمي للمفوضية: "في
الوقت الذي تعاني فيه المفوضية من
صعوبات مالية بسبب قلة الدعم؛ فإن
الدول الصناعية الكبرى تضع المزيد
من القيود على استقبال اللاجئين بل
تدفع أعدادًا من هؤلاء اللاجئين عن
أراضيها مثل: البوسنيين،
والكوسوفيين، للعودة إلى بلادهم -
رغم خطورة هذه العودة على حياتهم -
فضلاً عن أن الدول الإفريقية
المضيفة للاجئين تعاني من قلة
الموارد، وعدم القدرة على الوفاء
باحتياجاتهم.
ومن
التحديات التي تواجهها المفوضية
أيضًا - على حد قول محمد بوكري - صعوبة
توفير الحماية اللازمة للنساء،
والأطفال، داخل معسكرات اللجوء،
مشيرًا إلى أن هناك إجراءات سيتم
اتخاذها لضمان أكبر قَدْر من الأمان
لهذه الفئات، إلى جانب إجراءات
أخرى؛ تكفل الحماية للعاملين
الميدانيين بالمفوضية من القتل في
مناطق الصراعات المسلحة من جانب
أطراف تلك الصراعات.
|