|

أرحام الأوربيات للبيع في إسرائيل
القدس - محمد الصالح - إسلام أون لاين/ 23-12-2000م
كشفت
وسائل الإعلام العبرية أن الشرطة
الإسرائيلية ألقت القبض على شبكة
متخصصة في تهريب نساء من دول شرق
أوروبا والجمهوريات التي كانت تشكل
الاتحاد السوفييتي السابق بغرض
استخدامهن لـ "إنتاج أطفال"؛
حيث يتم بيعهم لأسر يهودية لا تنجب".
وحسب
ما ذكرته هذه الوسائل صباح الجمعة
22-12-2000، فإن الشبكة المذكورة تقودها
محامية إسرائيلية مرموقة، حيث يغرر
أفراد الشبكة بنساء من أوروبا
وروسيا ويتم جلبهن إلى إسرائيل،
بحجة العمل في مشاريع سياحية
وفنادق، وما إن تطأ أقدامهن المطار
حتى يتم اقتيادهن إلى منزل خاص
بهؤلاء النساء؛ حيث يتم إجبارهن على
الحمل بالإكراه، ويمكثن طول فترة
الحمل في المنزل الذي هو أشبه
بالسجن، وبعد أن يضعن يتم بيع
الأطفال للأسر اليهودية التي لا
تنجب مقابل مبالغ كبيرة من الأموال.
وبعد عملية الإنجاب ، يتم إجبارهن
على الحمل مرة أخرى لكي يتم بيع مزيد
من الأطفال.
وأضافت
هذه الوسائل الإعلامية أن الأسر
التي ترغب في طفل تتوجه إلى مكتب
المحامية آنفة الذكر، وهي بدورها
تحدد عدد الأطفال الذين يتوجب على
النساء الحمل بهم. ويتولى وسطاء يهود
من أوروبا الشرقية التغرير بالنساء،
وإلى جانب المحامية فإن هناك العديد
من المتورطين في هذا الأمر منهم
أطباء نساء.
فتيات
للجنس
وأعادت
وسائل الإعلام العبرية إلى الأذهان
قيام عصابات إسرائيلية بتهريب فتيات
من روسيا وشرق أوروبا لكي يعملن في
تجارة الجنس، حيث يتم تضليلهن
بوعدهن بالعمل في القطاع السياحي.
كما ثبت تورط العديد من العصابات
الإسرائيلية في تجارة الأطفال، حيث
قامت بتهريب الأطفال من البرازيل
إلى إسرائيل في العام الماضي؛ بغرض
بيعهم في إسرائيل لأسر لا تنجب
الأطفال. كما أن العديد من الأطباء
اليهود ثبت تورطهم في الاتجار
بأعضاء الجسم البشري.
|