|

هجوم كشميري يهدم الهدنة بين الهند وباكستان
نيودلهى - وكالات -إسلام أون لاين/23-12-2000
أعلنت
جماعة تدعى "الجند الطيبة"
وتتخذ من باكستان مقرا لها السبت
23-12-2000 مسئوليتها عن الهجوم الذي وقع
على موقع "الحصن الأحمر"
العسكري في العاصمة الهندية، والذي
أسفر عن مصرع ثلاثة هنود مدنيين
وعسكريين.
وكان
اثنان من أعضاء جماعة "الجند
الطيبة" المسلحة قد اقتحموا هذه
الحامية في ساعة متأخرة من الجمعة
22-12-2000 وقاما بإطلاق النار؛ مما أسفر
عن مصرع جندي واثنين من الموظفين
المدنيين بالجيش الهندي قبل أن
يلوذا بالفرار كما أعلنت مصادر
بالشرطة الهندية.
وقد
أُعلنت حالة التأهب في العاصمة
الهندية بالكامل بعد وقوع الهجوم،
وقامت الشرطة بتفتيش الكثير من
الأماكن التي يعتقد أنها كانت تمثل
معاقل للمقاتلين المسلمين في الماضي.
وقد تعهدت الجماعة، التي تقاتل من
أجل استقلال إقليم كشمير عن الهند،
بتنفيذ المزيد من الهجمات حتى تسحب
الهند قواتها من الإقليم.
وقال
أبو أسامة -الناطق باسم الجماعة-: إن
هذه أول عملية لنا ضد منشأة عسكرية
هندية داخل الهند.
وهددت
الجماعة في بيان جديد بمواصلة
الهجمات على مباني الجيش الهندي
ومعسكراته والمنشآت العسكرية
الأخرى، في حالة استمرار الجيش
الهندي في ارتكاب الفظائع في كشمير.
يذكر
أن هذا الهجوم المفاجئ غير المسبوق
جاء بعد يومين فقط من إعلان رئيس
الوزراء الهندي "أتال بيهاري
فاجباي" تمديد هدنة مدتها شهر ضد
الكشميريين في منطقة الهمالايا،
وإعلان باكستان سحب قواتها من منطقة
الحدود في بادرة إيجابية ردًا على
الموقف الهندي.
|