English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

مصر:10ملايين.. جوائز للحفظة في ليلة القدر

القاهرة ـ حازم غراب ـ إسلام أون لاين/22-12-2000

أكد الرئيس المصري حسني مبارك أن الأمة الإسلامية تسعى بصدق وإخلاص إلى السلام الشامل والعادل مشددًا على أن القدس الشريف تعد مكانًا مقدسًا غير قابل للتفريط فيه أو المساس به بالنسبة للمسلمين.

وقال "مبارك" في كلمته التي ألقاها في الاحتفال بذكرى ليلة القدر مساء الخميس 21-12-2000: إن إسرائيل بدأت تدرك أهمية الحرم القدسي بالنسبة للمسلمين، وإن الأمة الإسلامية لا تقبل الاستسلام ولا التنازل عن حقوق الخالق عز وجل، وعلى الآخرين أن يدركوا أن للسلام والتعايش ركائز ومتطلبات أساسية، أهمها الالتزام بالقانون والقواعد الشرعية، واحترام المقدسات والمشاعر الدينية التي تمثل لكل مسلم قيمة سامية يضحي في سبيلها بكل غالٍ وعزيز.

10 ملايين.. جوائز

وقد قام الرئيسي مبارك في الاحتفال بتوزيع الجوائز المالية على أوائل المسابقتين المحلية والعالمية للقرآن الكريم، وقد تقدم للأولى أكثر من 100 ألف متسابق، فاز منهم 60 ألفًا، كما شارك في المسابقة العالمية وفود تمثل 70 دولة، وبلغت جوائز المسابقتين نحو 10 ملايين جنيه (حوالي 3ملايين دولار).

وفاز في المسابقة العالمية لحفظ كامل القرآن مع التفسير: محمود حسن كمال من مصر في المركز الأول، ومعاذ الخلص من المغرب في حفظ كامل القرآن مع التجويد، والسيناني الدلالي من تونس في حفظ نصف القرآن، وأسامة نجيب بن تستواق من ليبيا في حفظ ربع القرآن مع التفسير، ونايل والد من بنجلاديش في حفظ 6 أجزاء من القرآن لغير الناطقين بالعربية.

الملايين يدعون

وفي الجمعة الأخيرة من رمضان كانت مساجد مصر تهتز بدعاء الملايين: "اللهم حرر فلسطين، وخلص الأقصى، وانصر المجاهدين في فلسطين، وأهلك اليهود الملاعين …" بينما شهدت صلاة القيام في ليلة السابع والعشرين من رمضان، حشوداً هائلة من كافة الأعمار؛ مما اضطر قوات الأمن إلى تغيير مسارات المرور، وإغلاق بعض الشوارع الرئيسية؛ لإفساح المجال أمام المصلين الذين امتلأت بهم ساحات المساجد وفاضت، خصوصًا مسجد عمرو بن العاص؛ حيث يصلي عشرات الآلاف خلف القارئ الشهير محمد جبريل، وساحة الجامع الأزهر بقلب القاهرة الفاطمية، ومسجد النور بميدان العباسية القريب من قصر الرئاسة الجمهوري.

وعلى مدى الأيام القليلة الماضية دخل آلاف الشباب المصريين المساجد للاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، وللسنة الثالثة على التوالي تشترط المساجد التي تفتح أبوابها للمعتكفين أن يقدم كل منهم صورة هويته لإدارة المسجد؛ كي تقوم بدورها بإخطار الجهات الأمنية المختصة في المنطقة السكنية.

ويُفسر هذا الإجراء تفسيرًا إيجابيًا من قبل الشباب والأسر المصرية، باعتباره حماية لبيوت الله من أن يتخذها بعض المشبوهين مركزًا مؤقتًا للإقامة أو لتدبير أعمال عنف تحت غطاء أداء سنة الاعتكاف.

ويؤكد بعض من طبقوا هذه السنة في السنوات القليلة الماضية، أنهم لم يتعرضوا لأي مضايقات من جراء تبليغ إدارات المساجد أسماءهم لجهات الأمن.

ومن المعروف أن عددًا من لاعبي كرة القدم المشاهير في مصر اعتادوا أن يحيوا هذه السنة في مسجد أو أكثر من المساجد المعروفة في أحياء راقية كالدقي والمهندسين والزمالك.

وجبة سحور مع التهجد

من جهة أخرى تكتظ مساجد عديدة حاليًا بالمصلين المشاركين في صلاة التهجد التي تبدأ من بعد منتصف الليل وحتى صلاة الفجر، ويتخلل هذه الصلاة دعاء القنوت كما يوزع على الجميع وجبة سحور خفيفة، كثيرًا ما يتبرع بها أثرياء المنطقة، أو أصحاب شركات منتجات غذائية من المقيمين قرب تلك المساجد.

وبرغم استمرار قلق بعض الأسر من أن يؤدي الإجراء الأمني إلى تعرض الأبناء إلى استدعاءات أو تصنيفات تضعهم في قوائم المتطرفين، فإن تجربة الأعوام القليلة الماضية وعدم تعرض من تشجعوا على الاعتكاف إلى أية مشكلات لاحقة، أدت إلى إقدام شباب أكثر هذا العام على إحياء سنة الاعتكاف الذي تحرسه أعين الأمن غير المرئية.

جمعة الوداع:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع