English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

حصار وشهداء ورصاص يعبر إلى مصر

القدس - قدس برس- وكالات-إسلام أون لاين/23-12-2000

شهدت جمعة الوداع الأخيرة من شهر رمضان  المبارك حصارًا إسرائيليًّا مُشدَّدًا على المسجد الأقصى؛ خشية وقوع مصادمات عقب الصلاة، غير أن ذلك لم يمنع من وقوع مواجهات في أماكن متفرقة من الأراضي الفلسطينية، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين، ومقتل إسرائيلي في عملية استشهادية.

فقد نُفّذت عملية استشهادية الجمعة 22-12-2000 أدت إلى مقتل إسرائيلي -كإحصائية أولية- وإصابة ثمانية آخرين، وصفت حالة ثلاثة منهم بالخطيرة جدًا، واستشهاد الفلسطيني منفذ العملية.

وقد وقعت العملية الاستشهادية في موقف للسيارات تابع لمطعم صغير قرب مستوطنة "ميهولا" في شمال الضفة الغربية على بعد كيلومترات قليلة من الخط الفاصل بين الضفة الغربية وإسرائيل.

ويقع هذا المقهى في وادي الأردن في منطقة يتردد إليها عدد كبير من الإسرائيليين المتجهين إلى شمال فلسطين المحتلة.

ثلاثة شهداء

كما استشهد مساء الجمعة الفتى "عرفات محمد علي مشعل" (15 عاما) برصاصة حية في الرأس خلال المواجهات التي اندلعت بين المواطنين العزل وقوات الاحتلال الإسرائيلي على الطريق الالتفافية قرب بلدة الصير بالقرب من الخليل.

كما استشهد في مدينة القدس شاب فلسطيني، بعد أن أطلق مستوطن عليه النار من مسدسه، وتدعي سلطات الاحتلال الإسرائيلي أن الشاب الفلسطيني حاول طعن المستوطن، وذلك حسب إدعاء متحدث باسم الجيش الإسرائيلي السبت (23-12-2000).

وأوضحت الإذاعة الإسرائيلية أن الحادث وقع في مستوطنة "بيت هاغاي" قرب الخليل في جنوب الضفة الغربية. ولم تعرف بعد هوية القتيل الفلسطيني الذي سُلّمت جثته إلى الجيش الإسرائيلي على ما ذكر ناطق عسكري.

وفي مدينة غزة استشهد المواطن "سلامة عايش سلمان سواركة" (52 عاما) نتيجة تعرضه لإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مستوطنة "نتساريم" جنوب مدينة غزة.

وادعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أن السواركة استشهد خلال تبادل لإطلاق النار بين مسلحين فلسطينيين وقوات الاحتلال، بينما تؤكد المصادر الفلسطينية أن الشهيد استشهد بنيران قوات الاحتلال.

رصاص إسرائيلي يعبر مصر

وقد عبرت رصاصات قوات الاحتلال الإسرائيلي الحدود وأصابت شابًا مصريًا في مدينة رفح المصرية، بعد أن أطلقت دورية إسرائيلية النار تجاه المدينة.

حصار الأقصى

وقد أدى أربعون ألف فلسطيني صلاة الجمعة الأخيرة في شهر رمضان (22/12/2000) في الحرم القدسي الشريف وسط إجراءات أمنية مشددة من قِبَل السلطات الإسرائيلية التي قامت بموجبها باعتقال مواطن فلسطيني في القدس الشرقية بتهمة التهديد بتنفيذ عمل انتقامي إذا لم يُسْمَح له بدخول الحرم القدسي.

وحاول عشرات من الشبان الفلسطينيين الممنوعين من الصلاة في الحرم القدسي من قِبَل قوات الاحتلال؛ اقتحام حواجز الشرطة الإسرائيلية باتجاه الحرم القدسي غير أنها لاحقتهم، وفي حادث آخر ألقى شبان فلسطينيون الحجارة باتجاه الشرطة الإسرائيلية قرب باب العامود، ثم حاولوا اقتحام حواجز الشرطة، ودخول البلدة القديمة.

قيود على المصلين

وقد فرضت السلطات الإسرائيلية حصارًا عسكريًّا مشدَّدًا وقيودًا، على المصلين المسلمين الذين يحاولون دخول مدينة القدس المحتلة لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، وأعادت قوات الاحتلال عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين تقل أعمارهم عن (35) عامًا، وشمل تحديد العمر مواطني المدينة المقدسة وفلسطيني (48) بقرار من الأوساط الاستخبارية الإسرائيلية؛ تحسُّبًا لوقوع مواجهات.

ومع منع فلسطيني (67) من دخول المدينة المقدسة، تمكن ألفا شخص فقط من بلوغ المسجد الأقصى من الضفة الغربية، بعدما اختارهم الجنود بناء على إجراءات ومواصفات مشددة، منها أن يكون عمر الشخص فوق (45) عامًا.

وانتشرت الحواجز العسكرية على مداخل المدينة المقدسة الرئيسية والفرعية منذ مساء الخميس؛ لتمنع السكان الفلسطينيين من التوجه إلى القدس المحتلة بكل الوسائل، بمن فيهم النساء الفلسطينيات اللواتي خرجن منذ فجر الجمعة للوصول إلى المدينة المقدسة، والصلاة فيها.

وقد أغلقت القوات العسكرية الإسرائيلية بآلياتها ومركباتها الطرق الفرعية الوعرة لمنع المركبات الفلسطينية من الحركة، واتخذت هذه الإجراءات حتى في الأحياء الفلسطينية داخل المدينة المقدسة، والتي لا تبعد سوى عشرات الأمتار عن المسجد الأقصى، كبلدة سلوان وحي الثوري الواقِعَين جنوب المسجد الأقصى المبارك.

إغلاق الطرق

كما أغلقت إسرائيل الطرق الرئيسية المؤدية إلى مدينة القدس المحتلة أمام حركة السير كافة، وتحديدًا داخل القدس القديمة، ونشرت الشرطة الإسرائيلية الآلاف من أفرادها، ومن أفراد الأجهزة الأمنية، والاستخبارية؛ لتعيق المصلين الذين توافدوا من كل فلسطين، رغم التشديدات بعدم سيرهم على الأقدام ساعات عدة، وتجمهر الآلاف منهم أمام أبواب المدينة القديمة محاولين الوصول إلى الأقصى.

وقد عمدت سلطات الاحتلال هذا الأسبوع إلى نشر قوات كبيرة قرب المسجد الأقصى المبارك، وعلى أسوار القدس القديمة، بينما حلقت الطائرات منذ الصباح الباكر لمراقبة الأوضاع عن كثب، تحسُّبًا لرد فعل المصلين المسلمين على منعهم من دخول الحرم القدسي.

وكانت الأسابيع الماضية قد شهدت صلاة آلاف الفلسطينيين عند الأبواب، وانطلقت بعد الصلاة مظاهرات غاضبة انتهت بمواجهات مع الاحتلال.

جمعة الوداع:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع