English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

القرضاوي: دعم الانتفاضة فريضة!

الدوحة - كمال المصري-إسلام أون لاين/22-12-2000م

دعا د. يوسف القرضاوي المسلمين الذين أدوا فريضة الحج، ويريدون أداءها تطوعاً هذا العام أن يتبرعوا بنفقات حجتهم التطوعية تلك للانتفاضة؛ لأن القاعدة الإسلامية العامة تقول: "إن الله لا يقبل النافلة حتى تُؤدَّى الفريضة"، ودعم الانتفاضة فريضةٌ على المسلمين، وأكد في ردّه على من يقول بأنه يستشعر لذة الإيمان حين يطوف بالكعبة، أكد على ضرورة استشعار المسلم لهذه اللذة عند إعانته مسلماً، وقال: "أريد أن يستمتع المسلم روحيًّا حينما يَنْصُرُ مسلما".

جاء ذلك في معرض إجابته عن سؤال لمراسل صحيفة الأهرام الدولية، في المؤتمر الصحفي الذي دعت إليه وعقدته شبكة "إسلام أون لاين.نت" مساء 21/12/2000م في ليلة جمعة الوداع، وحضره مندوبون عن أكثر من 15 وكالة أنباء وصحيفة عربية وعالمية، وتحدث فيه فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي عن مشاريعه المستقبلية، وبخاصةٍ مشروعي: المؤسسة الإسلامية العالمية لرعاية الموهوبين، والاتحاد العالمي للعلماء المسلمين.

ورداً على سؤال لوكالة الأنباء الكويتية عن أن مقاطعة السلع الأمريكية التي تنتج في البلاد الإسلامية سيضر بالمؤسسات والعمالة المسلمة التي تعمل في هذه المؤسسات، أجاب فضيلته: "لا بد أن تُنشَأ لجانٌ تضم اقتصاديين وسياسيين وشرعيين لدراسة كيفية معالجة الأمر وعدم الإضرار بالمسلمين، ولكن المقاطعة يجب أن تستمر؛ لأننا نريد أن نؤذي من يؤذينا"، وأضاف: "إن القمتين العربية والإسلامية لم تمسا أمريكا ولو بكلمة، ونحن نريد أن تخسر الشركات الأمريكية".

وربط فضيلته وقف المقاطعة بعودة القدس، وبنيل اللاجئين لحق العودة، وإلا فستستمر هذه المقاطعة حتى يتحقق العدل، ويعود المهجرون إلى أوطانهم.

وقد تطرق فضيلته لموضوع رعاية النابهين والموهوبين من أبناء المسلمين، فقال: "تأتيني الكثير من الخطابات والرسائل وبخاصةٍ من الأقليات المسلمة تسألني عن أماكن يمكن أن يدرس فيها أبناؤهم علوم الدين والشريعة، وللأسف لا يوجد للمسلمين هيئة على هذا المستوى"، مشيرًا إلى أنه قرر تأسيس " هيئة لكل النوابغ، وليس في العلوم الشرعية فقط، فالنوابغ هم الكنز الثمين لهذه الأمة".

وأضاف الشيخ القرضاوي: "علينا أن نبحث عن النابغين في البلاد الإسلامية، وأرى أن يكون للهيئة مندوبون حول العالم لاكتشاف الموهوبين، وكذلك على الهيئة أن يكون من مهامها مساعدة الشاب النابه في اختيار التخصص الأنسب له والموافق لقدراته وإمكانياته، مع عدم إغفال احتياج الأمة، فنبحث عن حاجة المجتمع، وعن إمكانية الاستفادة من النابه، وعن إيجاد المكان المناسب له"، وأوضح أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي قد تكفّل برعاية هذا المشروع، وفتح بنفسه الباب أمام المتبرعين من أهل الخير للمساهمة فيه.

الاتحاد العالمي للعلماء

ونال المشروع الثاني "الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين" حظًّا وفيراً من أسئلة الحضور، فكان سؤال صحيفتي الحياة اللندنية والراية القطرية عن الأسس التي سيقوم عليها المشروع ومدى تداخله مع الهيئات الإسلامية القائمة بالفعل كرابطة العالم الإسلامي والأزهر، وأجاب د. القرضاوي بأنه يقوم على الشعوب لا الهيئات والحكومات، كما أنه ليس بديلاً ولا منافساً ولا مناقضاً لأي هيئةٍ، فهو: "اتحادٌ شعبيٌّ لا يمثِّل العلماء الرسميين، ومن أراد من هؤلاء العلماء الحضور فيه؛ فليحضر بشخصه لا بهيئته، كما أنه اتحادٌ مستقلٌّ؛ حتى لا يُنسَب لأحد، وكذلك هو ليس بديلاً عن الجماعات والحركات الشعبية، هو باختصار: اتحادٌ أكاديميٌّ عمله شعبيٌّ ودعويّ، وأساسه الاتصال بالشعوب، ويضم كل من يشتغل بالعلوم الإسلامية بصرف النظر عن دراسته وتخصصه"، و"سيبتعد عن الحساسيات مع الدول؛ لأن المشروع ليس مشروعاً صِدامياً" وأكد على أنه إذا لم يجد له دولةً إسلاميةً معينة ترعاه وتقبله في أرضها؛ فلا مانع لديه من إقامته في أي دولةٍ كانت.

وأوضح فضيلة الدكتور القرضاوي أنه قد قام بكتابة تصور للمشروع، وهو يأخذ عليه الآن الموافقات والتوقيعات من العديد من علماء المسلمين؛ تمهيداً لبدء العمل على تنفيذه.

وعن سؤالٍ حول شبكة "إسلام أون لاين.نت"، أكد فضيلة الشيخ القرضاوي على أنها مشروع الأمة، وجهاد العصر، وأنها البديل الحالي لجيوش الدعوة التي كانت تقوم قديماً، وأضاف: إن الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي قال: "لا يوجد عاقلٌ يرى هذا المشروع ويعرفه ولا يدعمه"، وأنهى حديثه بالتأكيد على أن مشروع "إسلام أون لاين.نت" سيبقى هو الأصل، وأنه لا يمكن أن ينساه في خضم أعماله وأشغاله الكثيرة.

جمعة الوداع:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع