English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

مفاوضات واشنطن.. قبض الريح

واشنطن -وكالات -إسلام أون لاين/22-12-2000

شهدت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية الجارية في واشنطن تقلبات ومراوحة، ولم يحصل أي طرف حتى الآن إلا على ما يحصل عليه القابض بيديه على الهواء، وترددت تصريحات من الجانبين تقول: إن تقدمًا حدث في الاتفاقات مع الفلسطينيين، وأنباء أخرى تؤكد أن الفلسطينيين لن يقبلوا بخطة كلينتون التي تتضمن تنازلهم عن (5%) من أراضيهم التي تسيطر عليها إسرائيل، وتقسيم القدس على أساس أن المناطق المقدسية المأهولة بالعرب تُسَلَّم للدولة الفلسطينية، والمأهولة باليهود تبقى تحت السيادة الإسرائيلية، كما تُدْفَع تعويضات للاجئين مع عدم عودتهم. ومن جهته قال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الجمعة 22-12-2000: إن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية الجارية بشكل منفصل مع الإدارة الأمريكية لم تحقق حتى الآن أي نتائج نهائية.

غير أنه أعرب عن أمله في أن يصل الوفدان المفاوضان إلى اتفاق، وبدوره نفى السيد ياسر عبد ربه رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض أن تكون المفاوضات الجارية حاليا في واشنطن مع الإسرائيليين قد أحرزت أي تقدم، مؤكدا أنها تشهد أزمة مستعصية، كما أنه لا يوجد أي تقارب في أية قضية من القضايا المطروحة للبحث.

واتهم عبد ربه في تصريحات أذاعها راديو تل أبيب صباح الجمعة 22-12-2000 الجانب الإسرائيلي بالتراجع عن بعض الأفكار التي طُرِحَت بشأن قضية القدس، والحرم القدسي الشريف.. كما اتهم الإسرائيليين بأنهم يريدون اقتطاع مساحة واسعة من الأراضي الفلسطينية للتجمعات الاستيطانية، وأكد أنه لم يتم إحراز أي تقدم بشأن الإقرار بحق عودة اللاجئين، مستبعدًا التوصل إلى ملامح اتفاق نهائي حتى يوم السبت.

إسرائيل تنفي

وعلى الجانب الإسرائيلي نفت مصادر بديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلية ما تردد من أنباء بشأن حدوث تقدم ما في مفاوضات السلام الجارية بين الإسرائيليين والفلسطينيين بواشنطن منذ أيام... ونسب راديو إسرائيل الجمعة (22-12-2000) إلى تلك المصادر قولها: إن ما نُشِرَ حول سير المفاوضات ينطوي على تفاصيل غير دقيقة بل مضللة..

وكانت مصادر مطلعة قد أكدت أن الجانب الإسرائيلي يبدي مرونة في مفاوضات واشنطن: منها الاعتراف بالسيادة الفلسطينية على الحرم القدسي، مع الاعتراف الفلسطيني بقدسية الأماكن اليهودية، وتوفير طريق آمن للفلسطينيين للوصول إلى القدس في مقابل اعتراف فلسطيني بالسيطرة على بعض الأحياء في القدس، ومنطقة حائط البراق الذي تُطلِق عليه إسرائيل حائط المَبْكَى.

وتضمنت المرونة الاعتراف بالعودة لخط الرابع من يونيو عام (67) مع تعديلات طفيفة على الخط، وترتيبات وإجراء تبادل أراض بين الجانبين بالإضافة إلى معالجة قضايا الاستيطان، وحق العودة.

وقالت صحيفتا يديعوت إحرنوت، وهآرتس الإسرائيليتين: إن تقدمًا ملموسًا طرأ على المفاوضات في ضوء ما سمي بتنازلات إسرائيلية بالنسبة للقدس، وأضافت الصحيفتان أن الدعوة لن تُوجَّه لكل من: إيهود باراك، وياسر عرفات، لقمة ثلاثية بعد أسبوعين إلاَّ إذا قررا التوقيع على اتفاق، وأن الرئيس الأمريكي يجري اتصالات مع عدد من دول المنطقة منها مصر لحثها على دعم مشروع الحل خاصة بالنسبة للقدس.

اليهود لن يقبلوا الصفقة

ومن جانبه قال بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق: "إن
الشعب في إسرائيل لن يقبل بصفقة سلام مع الفلسطينيين إذا ما قدمت إسرائيل
تنازلات في محادثات واشنطن الحالية".. على حد تعبيره.

وأضاف نتنياهو في تصريحات للراديو الإسرائيلي" أنه يمكن التوصل إلى
اتفاق على الورق، أما في الانتخابات؛ فإن الشعب الإسرائيلي لن يقبل باتفاق
تم التوصل إليه بهذه الطريقة".

أمريكا تأمل في اتفاق

أما الجانب الأمريكي الذي يأمل في خروج مفاوضات واشنطن باتفاق؛ فقد ألمحت مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأمريكية إلى أن المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين يحرزون تقدمًا في محادثات السلام الجارية في قاعدة بولينج الجوية العسكرية الأمريكية قرب واشنطن.

وقالت في تصريح لها: إن الجانبين أبديا تحولا رئيسيًّا مضيفة أن الجانبين يعملان بكل جِدٍّ للتوصل إلى اتفاق سلام؛ مشيرة إلى أن المحادثات كَالفِطْرِ الذي ينمو بطريقة أفضل بعيدًا عن الأضواء.

من جهة أخرى صرح متحدث أمريكي أن العملية صعبة بعد اثني عشر أسبوعًا من المواجهات بين الفلسطينيين والإسرائيليين؛ إلاَّ أنه قال: إن واشنطن
تشعر بالتشجيع؛ لأن الجانبين يتفاوضان، ويبدو أنهما يريدان إحراز تقدم نحو
التوصل إلى اتفاق سلام.

جمعة الوداع:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع