English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

هولندا: التضامن مع الأكراد باحتلال البنوك

روتردام (هولندا) -خالد شوكت-إسلام أون لاين/22-12-2000

قام معارضون أتراك يقيمون في هولندا قبل يومين باحتلال مقر تابع لفرع من فروع بنك تركي معروف، له نشاطات مصرفية واقتصادية في مدينة روتردام ثاني أكبر المدن الهولندية؛ حيث اقتحمت مجموعة مكونة من خمسة عشر رجلا كان معظمهم يضع لثامًا على وجهه؛ فرع بنك "الضمان المتحد" الكائن في شارع رئيسي وسط المدينة، وأجبروا موظفيه على مغادرته.

وقد قام محتلو البنك التركي الذين ذكرت مصادر تركية أنهم ينتمون لأحزاب يسارية وكردية مناهضة للنظام القائم في أنقرة، برفع لافتات كتبت عليها شعارات تُحمِّل الحكومة التركية مسؤولية موت العشرات من الناشطين السياسيين المضربين عن الطعام منذ أسابيع داخل السجون في تركيا، وتدين ممارساتها وردود أفعالها إزاء تحركات الاحتجاج التي تنظمها أحزاب اليسار الراديكالي بمعية حركات سياسية كردية، والتي تتضمن خروقا فادحة لحقوق الإنسان، كما تشير إلى ذلك الكثير من المنظمات الحقوقية في الغرب.

وحسب تعليق لمحمد عمر أحد الصحافيين بإذاعة الأجانب في روتردام فإن قيام المعارضين الأتراك في هولندا باحتلال فرع البنك التركي، لم يكن بسبب رغبة هؤلاء المعارضين في التعبير عن تضامنهم مع زملائهم في بلدهم الأصلي فحسب، بل كذلك لشعور هؤلاء بتقصير السلطات الهولندية في حمايتهم من أنصار اليمين التركي المتطرف المتواجدين بكثرة بين صفوف المهاجرين الأتراك الذين يشكلون أكبر مجموعة مهاجرة في هولندا.

الذئاب الرمادية تغتال المعارضين

ويشار إلى أن أحد المتطرفين اليمينيين الأتراك، قيل إنه ينتمي إلى تنظيم "الذئاب الرمادية"، قد قام قبل أسبوعين تقريبا باغتيال أحد المعارضين اليساريين من أصل تركي، كان يسير في تظاهرة احتجاجية في مدينة روتردام أيضا، ولم تتمكن أجهزة الشرطة الهولندية حتى الآن من تحديد هوية القاتل، وهو ما أثار غضبًا كبيرًا ليس في وسط المعارضة التركية فقط، بل في الوسط السياسي الهولندي بشكل عام، وهو وسط متعاطف في غالبيته مع وجهة نظر المعارضين الأتراك، خصوصًا الأكراد منهم.

وتبعًا لرأي بعض المحللين الهولنديين المهتمين بالشأن التركي، فإن العنف بين مكونات الجالية التركية في هولندا؛ مرشح للتصاعد في حالة استمرار تصاعده في تركيا البلد الأصلي؛ حيث دخلت الحكومة وأجهزة الأمن التركية منذ أيام قليلة في رهان قوة مع المعارضة اليسارية والكردية، بعد أن قررت التدخل العنيف في أكثر من عشرين سجنًا في مختلف المدن التركية لإنهاء الإضراب عن الطعام الذي يخوضه سجناء سياسيون منذ أكثر من شهرين.

الأتراك منقسمون

وتنقسم الجالية التركية في هولندا- التي يصل عدد أفرادها إلى ما يناهز نصف مليون- على نفسها نفس الانقسام الذي يعيشه المجتمع التركي؛ حيث يتوزع المهاجرون الأتراك فيما بينهم إلى: أتراك، وأكراد، وإلى يساريين متطرفين (شيوعيين) في مقابل يمينيين متطرفين (الذئاب الرمادية)، وإلى إسلاميين (حزب الفضيلة، جماعة النور، سليمانيين، …) وعلمانيين (الأحزاب التركية الكمالية…)، وأخيرا إلى سُنَّة، وشيعة، وعلويين، ونقشبنديين صوفيين.

وكثيرا ما شهدت هولندا خلال السنوات الماضية أحداث عنف بين فصائل تركية متصارعة، وخصوصا بين أنصار المعارضة الكردية ممثلة في تنظيمها الرئيسي حزب العمال الكردستاني (PKK) من جهة، وأنصار الحركة القومية التركية أو ما يعرف بتنظيم الذئاب الرمادية، وهو التنظيم الذي أسسه السياسي التركي الراحل ألب أرسلان ويؤمن بضرورة قيام وحدة بين الشعوب الطورانية، تمتد من حدود الصين شرقا إلى حدود البحر الأدرياتيكي غربا.

وكانت أجهزة المخابرات الهولندية "بي في دي" قد حذرت في تقرير نشر العام الماضي من تحركات "الذئاب الرمادية" في هولندا وفي عموم دول الاتحاد الأوروبي، وقالت: إن هذا التنظيم اليميني المتطرف يستغل مجال الحريات والديمقراطية في أوروبا؛ ليزرع أفكارا خطيرة ومتعصبة بين أبناء الأجيال الجديدة داخل الجاليات التركية، التي يضاهي تعدادها ما يقارب خمسة ملايين نسمة، يتوزعون أساسًا على كل من: ألمانيا، وهولندا، وبلجيكا، وفرنسا، والنمسا، وإيطاليا.

جمعة الوداع:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع