English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

استعدادات خاصة لليلة القدر في الكويت

الكويت ـ رجب الدمنهوري ـ إسلام أون لاين/22-12-2000

تحظى ليلة القدر بمكانة خاصة لدى الكويتيين؛ حيث ينتظرها الآلاف منهم كل عام ليتجمعوا في المساجد داعين الله أن يفرج الكروب ويدفع الشرور عن بلادهم.

واستعدادًا لإحياء ليلة السابع والعشرين بالمسجد الكبير بالعاصمة الكويت حيث يزيد عدد رواده من المصلين على40 ألف مسلم، وأكد وليد الفاضل مدير إدارة المسجد أن إدارة المسجد وضعت على عاتقهما خدمة ضيوف بيت الله؛ حيث تم توفير20 باصًا لنقل المصلين وتجاوز عدد المتطوعين لمساعدة إدارة المسجد حتى الآن 200 فرد من شباب الجوالة والبعوث الإسلامية، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ لإنشاء خيمة كبيرة بساحة المسجد عبارة عن مستشفى مصغر يحوى 14 سريرًا مجهزة بكامل التجهيزات الطبية لاستقبال حالات الطوارئ التي تحدث بسبب شدة الزحام بالإضافة إلى بناء 6 خيام حول المسجد يخصص بعضها للنساء التي تصطحب أطفالها، وأخرى مزودة بألعاب للأطفال حتى لا يزعجوا المصلين.

ومن ناحية أخرى أعلنت لجنة فلسطين الخيرية التابعة للهيئة العالمية الإسلامية أنها تتقبل زكاة فطر المحسنين حتى آخر يوم في شهر رمضان؛ استمرارًا لدعم ومساندة الانتفاضة ماديًا ومعنويًا، وثمن الشيخ نادر النوري رئيس اللجنة الاستجابة الفطرية للمجتمع الكويتي الإسلامي في مجال دعم الانتفاضة المباركة ومساعدة إخوانهم في فلسطين، وطالب العلماء وقادة الفكر وجمعيات النفع العام بوضع برنامج عمل متجدد ومتواصل وبأساليب متنوعة لمساندة الانتفاضة، مذكرًا بأن من يبذل نفسه دفاعًا عن الأقصى ومسرى سيد الأنبياء ينبغي أن يلقى كل مساندة أدبية ومعنوية ومادية.

وفي الإطار نفسه قدمت لجنة "ساعد أخاك المسلم" التابعة للهيئة نفسها 12 ألفًا و400 وجبة خلال شهر رمضان الكريم داخل الكويت واستفاد منها عدد من المواقع المزدحمة بالعمالة الوافدة الفقيرة.
الإيجابية خير ما في الشهر

فيما أوشك شهر رمضان الفضيل على الرحيل تفاعلت المناشط الكويتية الرسمية مستثمرة الأيام الباقية من هذه المناسبة الكريمة، وتأتي كلمة الشيخ جابر الصباح أمير البلاد كأبرز هذه الفعاليات؛ إذ اعتاد سموه إلقاء كلمة خلال العشر الأواخر الرمضانية من كل عام.

وقال أمير البلاد في كلمة وجهها للكويتيين: إن شهر الصوم من شعائر الدين، ودروسه كثيرة وبليغة، والسعيد من حصلها وانتفع بها ثم نفع الآخرين، ومن أبلغ دروس الشهر الكريم أنه يجددنا ويجعلنا أكثر صفاء وأوضح رؤية، كما أنه يدفعنا إلى الإيجابية ومضاعفة البذل، وخير العمل أدومه، وأخلده ما كان في سبيل الوطن.

وتحدث عن التحديات التي تواجه الكويت كدولة صغيرة محذرًا من الأمراض الاجتماعية التي يروج لها الأعداء عن طريق المخدرات والآثام، وطالب بضرورة التحصن بآداب ديننا الحنيف وبالأخلاق الطاهرة المورثة وبمناهج التربية الحديثة استجابة لنداء الحق تبارك وتعالى: " يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارًا...".

جمعة الوداع:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع