English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

أعياد حزينة في جنوب لبنان

بيروت -وكالات-إسلام أون لاين/22-12-2000

بالرغم من أن مسلمي ومسيحيي جنوب لبنان يحتفلون بأعيادهم هذا العام لأول مرة بعد انسحاب القوات الإسرائيلية؛ فإن فرحتهم بالأعياد ضائعة نتيجة لبقاء العديد من أبنائهم في السجون والأزمة الاقتصادية الخانقة التي تحيط بهم.

فقد أصبحت بلدة القليعة ذات الغالبية المسيحية - والتي كانت من أهم معاقل جيش لبنان الجنوبي الموالي لإسرائيل- شبه مهجورة بعد أن غادرها أكثر من نصف سكانها إلى إسرائيل عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي؛ خوفًا من هجمات انتقامية ضدهم من قِبَل حزب الله الذي شكلت هجماته عاملا أساسيًّا في قرار الانسحاب الإسرائيلي. كما بدت زينة الأعياد- المنتشرة على طول شارعها الرئيسي الخالي من المارة- باردة.

وتقول إحدى الراهبات في كنيسة البلدة الرئيسية التي مر عليها هذا العام كأنه قرن كامل: "نستقبل الأعياد بالحزن، والدموع، وفى جو من القهر، وعدم الراحة، بالرغم من فرحتنا الكبيرة بتحرير منطقتنا من الاحتلال الإسرائيلي".

وأضافت " نعيش شعورَيْنِ متناقضين في الوقت نفسه؛ فمن جهة هناك فرحة الاحتفال بالأعياد للمرة الأولى منذ قرابة ربع قرن بدون احتلال فوق أرضنا، ومن جهة أخرى هناك قَهرُنا وحُزنُنا على مفارقة أبنائنا الذين غادروا إلى إسرائيل، أو بسبب وجود البعض في السجون، مشيرة إلى أن عدد أبناء البلدة الذين غادروها يقدر بنحو (2500) شخص-هم نصف عدد قاطنيها- فيما قدرت عدد المحتجزين بحوالي (75) شخصًا.

أضأنا شجرة الميلاد

وقالت "جاكلين أبو حمد"- التي عادت من إسرائيل مع أولادها الأربعة قبل ثلاثة أشهر فيما بقي زوجها هناك تهربًا من المحاكمة: "لقد وضعنا شجرة الميلاد وأضأناها- ليس احتفالاً بالعيد، ولكن إبعادًا للفأل السيئ عن بيتي؛ فتقاليدنا هي أن الأسرة الفاقدة لعزيز هي التي لا تضيء شجرة عيد ميلاد في منزلها".

كما أضافت قائلة: "إن الجزء الآخر من المأساة يتمثل في الوضع الاقتصادي المذري الذي وصلنا إليه مع غياب المعيل ومصدر العيش في ظل أزمة عامة في البلاد".

وتقول ابنتها ديالا: "أي عيد هذا وأبي بعيد عنا‍‍، لقد هربنا من المعاملة السيئة، والذل الذي عشناه على مدى أشهر في إسرائيل؛ حيث كان اليهود ينادوننا بالقول: "يا لاجئ" فيما كان الفلسطينيون يضعون لافتات على الكنائس تقول: "ممنوع دخول الكلاب والعملاء"؟ فأتينا إلى بلدنا لنعيش ذل البعد عن الأب، والحسرة على الأقارب المسجونين".

وفى بلدة "كفر كلا " ذات الغالبية الشيعية المجاورة لبلدة القليعة لم تختلف أجواء الإحباط السائدة قبل أيام قليلة من الاحتفال بالأعياد؛ فذكر "يوسف"- أحد المواطنين- لقد فرحنا بالتحرير، ولكن الآن بدأنا نشعر بالتعب من الوضع؛ فهناك أكثر من (500) موقوف لدى الدولة من أبناء البلدة، وهناك عدد آخر ينتظر دوره للاستدعاء إلى التحقيق؛ لأن أوضاع أسرته لا تسمح باعتقال كل من فيها؛ فجرى استدعاؤهم على دفعات.

يذكر أن المئات من الأسر في كفر كلا كما في غيرها من قرى المنطقة المحتلة كانت تعيش خلال فترة الاحتلال من خلال عمل أحد أفرادها في إسرائيل أو من خلال انخراطه في ميليشيا جيش لبنان الجنوبي أو إحدى المؤسسات المدنية التابعة لهذه الميليشيا مما كان يؤمن دخلا لا بأس به بالإضافة إلى أن معظم المواد الاستهلاكية في المنطقة كانت تأتى إليها مهربة من إسرائيل أي دون رسوم جمركية.

وكانت إسرائيل قد فتحت في نهاية السبعينيات معبرا إلى لبنان عبر حدودها الواقعة عند أطراف بلدة كفر كلا أسمته "الجدار الطيب" سمحت من خلاله لعمال لبنانيين بدخول أراضيها من أجل العمل، وفي وقت لاحق أصبحت البوابة التي يدخل منها العمال تسمى "بوابة فاطمة" التي باتت بعد الانسحاب معلما وطنيا يرمي عبره الزوار الجنود الإسرائيليين بالحجارة.

يشار أيضا إلى أنه منذ الانسحاب الإسرائيلي احتجزت السلطات اللبنانية أكثر من (2300) تُجرى محاكمتهم على دفعات بتهمة التعامل مع دولة عدوة أو دخول أرض هذه الدولة دون إذن مسبق، فيما يقدر عدد اللبنانيين الذين لا يزالون في إسرائيل بنحو خمسة آلاف.

جمعة الوداع:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع