English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

فلسطين: اختفاء مظاهر الفرح والزينة في عيدي الفطر والميلاد

فلسطين - مها عبد الهادي - إسلام أون لاين/ 21-12-2000م

اختفت مظاهر الفرح والزينة من شوارع مدينتي رام الله والبيرة، ولم يقرع بابا نويل أجراسه، إيذانًا بقدوم الأعياد المسيحية كعهده كل عام.

وعشية عيد الفطر السعيد وأعياد الميلاد المجيد، لم ترتدِ المدينتان حُلَّة الأعياد الجديدة، وسرقت الفرحة من أفواه أطفالها، وأخمدت ألعابهم النارية، وكتمت أصوات مفرقعاتهم.

وانعكست ممارسات الاحتلال وعدوانه الغاشم على استعدادات المواطنين لاستقبال عيد الفطر وأعياد الميلاد، حيث خلت الشوارع والأسواق من المارة، وتحديدًا في ساعات الليل إلا من بعض الشبان.

وكان للأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المواطنون، جرّاء استمرار الحصار ومنع العمال من الوصول إلى أماكن أعمالهم، أثر كبير على الاستعدادات للعيد وتنشيط الحركة التجارية، حيث إن أصحاب المحال التجارية، لا سيما بائعي الملابس والأحذية يشتكون من قلة المشترين في مثل هذا الموسم من كل عام.

ويؤكد عصام الرفيدي، مدير بلدية رام الله: "أننا لا نستطيع تزيين المدينة وتنظيم احتفالات وفي كل عائلة شهيد أو جريح والكل يتألم، مشيرًا إلى الالتزام بقرار مجلس الكنائس في رام الله باقتصار الاحتفالات في هذا العام على الشعائر الدينية".

وأضاف: "سنقوم بتنظيم بعض الاحتفالات البسيطة للأطفال، لبثِّ الفرحة في قلوبهم، وتخفيف حالة التوتر والقلق، التي تعتريهم جراء الاعتداءات الإسرائيلية، منوهًا إلى أن بلدية رام الله تدرس تنظيم مسيرة شموع في فترة الأعياد للاحتجاج على هذه الاعتداءات الإسرائيلية.

من جهته، قال مدير مؤسسة للملابس والأدوات المنزلية في رام الله: إننا نعمل فقط بنسبة 30% عن العام الماضي، بسبب ضعف الحركة التجارية الناتجة عن الإغلاق والحصار الإسرائيلي، موضحًا أن أهالي القرى لا يستطيعون الوصول إلى المدينة للتسوق، بسبب الإغلاق والحصار.

وأضاف، إن الشراء مقتصر فقط على ملابس الأطفال، وانعدامه على ملابس الرجال والنساء، وكذلك الأدوات المنزلية.

وفي أحد المحلات، التقينا المواطنة "أم محمد" وهي أم لتسعة أطفال، وسألناها عن استعداداتها للعيد، فقالت: إنها لا تستطيع أن تكسو أطفالها مرة واحدة، بل على دفعات بسبب الأوضاع الاقتصادية، لا سيما وأن زوجها عاطل عن العمل حاليًا.

بينما اكتفت المواطنة "أم علي" بشراء حذاء وبلوزة لاثنين من أولادها الخمسة.

وأكد المواطن ماهر صاحب محل لبيع ملابس للأطفال والنساء، انخفاض حجم مبيعاته إلى الثلث عن العام الماضي. بينما لم يكن حال صاحب محل لبيع الأحذية أفضل بكثير، حيث حجم مبيعاته انخفض بنسبة 75%، مرجعًا تلك الحالة إلى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية التي يمر بها المواطنون، جراء الحصار والإغلاق الإسرائيلي.

كما انخفضت مبيعات محل آخر للملابس عن العام الماضي بنسبة 50%، وتأثر كذلك بائعو الحلويات، فمثلاً عزت أبو ميالة، صاحب محلات للحلويات، يؤكد أنه يصنع فقط 30% من نسبة الحلويات التي يُعِدُّها سنويًّا، مشيرًا إلى انخفاض حجم استهلاك الحلويات في رمضان، مما اضطره إلى تخفيض عدد عماله من 45 عاملاً إلى 15 عاملاً.

ولم تسمح الأجواء السائدة للمواطنين بتجديد أثاث منازلهم، حيث بلغ معدل بيع أحد محلات الستائر في رام الله 10% من بيع الأعوام الماضية، وقال صاحب المحل لولا العيد ما فتحت المحل.

جمعة الوداع:

رمضان كريم:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع