English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

مؤسسة إسلامية هولندية تفوز بجائزة أوربية

أمستردام-خالد شوكات-إسلام أون لاين/21-12-2000

حازت مؤسسة "المودة" الإسلامية الهولندية على جائزة "الوقاية من الجريمة"، وهي جائزة يقوم الاتحاد الأوربي بمنحها لأفضل منظمة غير حكومية تقدم مشروعا مميزا لخدمة الأمن والسلم الاجتماعيين. وبالإضافة إلى طابعها التقديري، فإن للجائزة المذكورة مبلغًا ماليًا رمزيًا يقارب عشرة آلاف دولار أمريكي.

وأعلن المسؤولون في مفوضية الاتحاد الأوربي في العاصمة البلجيكية بروكسيل، في منتصف الأسبوع الجاري عن قرارهم بمنح الجائزة للمؤسسة الإسلامية؛ تقديرا لها على مشروعها "أولياء الحي" الذي بدأت تنفيذه أواخر عام 1998 بالتعاون مع وزارة العدل وأجهزة الشرطة في هولندا.

وأعلنت مصادر في المفوضية الأوربية، أن "المودة" كانت أفضل المنظمات التي تم ترشيحها للجائزة هذا العام، وهي منظمات من إنجلترا والسويد والدانمارك وفرنسا وبلجيكا.

يشار إلى أن مؤسسة المودة التي أسسها قبل سنتين مسلمون من أصل مغربي يعيشون في أمستردام، لم تكن المرشحة الهولندية الوحيدة، بل نافسها على الجائزة مشروع آخر تقدمت به منظمة من مدينة إيندهوفن.

وبفوزها بجائزة أفضل منظمة أوربية، تكون مؤسسة المودة قد جمعت في مدة وجيزة بين لقبين كبيرين، لقب أوربي، ولقب آخر هولندي؛ حيث سبق لهذه المؤسسة الإسلامية أن فازت بجائزة "روتهوف برايس2000 "، وهي النسخة الهولندية للجائزة الأوربية، حيث لقي مشروع "أولياء الحي" ترحيبًا بالغًا وتقديرًا كبيرًا من لدن السلطات الهولندية على الصعيدين المحلي والوطني.

وينطلق مشروع "أولياء الحي" الذي وضعت خططه ونفذته مؤسسة المودة، من فكرة اجتماعية بسيطة مفادها أن يقوم الآباء وأولياء الأمور برعاية أبنائهم ومتابعة أنشطتهم خارج المنزل، أي في الشارع، وذلك للحيلولة دون انحرافهم والمساعدة على توجيههم لتمضية أوقات فراغهم في أعمال مفيدة.

وكانت فكرة إنشاء مؤسسة "المودة" في حد ذاتها، قد انبثقت من مخيلة بعض الآباء المسلمين من أصل مغربي، الذين راعهم ما أدت إليه مواجهات عنيفة اندلعت في شهر أبريل سنة 1998 بين أبنائهم من جهة ورجال الشرطة من جهة ثانية، وذهب ضحيتها عدد من الشبان من أبناء الجيل الثاني المسلم.

إعادة الاعتبار للمسلمين

وتنشط مؤسسة المودة في حي "سلوترفارت/ أوفرتومس فيلد"، وهو حي شعبي في مدينة أمستردام، تقطنه أغلبية من الأجانب، وخصوصا مهاجرين من دول المغرب العربي. وقد عُرف عن مثل هذه الأحياء تصاعد نسب العنف والجريمة فيها، وتنامي مشاعر الحقد والكراهية لدى السكان حيال السلطات التي يعتبرونها المسؤولة الأولى عن أوضاعهم الاجتماعية المتردية.

وكثيرا ما تشتكي الأجيال الجديدة المنحدرة من أصلاب المهاجرين الذين جاءوا إلى هولندا في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، من ممارسات عنصرية ومشاعر العداء للأجانب، يلمسونها بوجه خاص في معاملة أجهزة الأمن لهم، حيث هم كما يصف بعضهم "مجرمون حتى تثبت براءتهم" وليس العكس كما هو معروف.

ويأتي منح الجائزة الأوربية لمنظمة إسلامية، ليعيد الاعتبار للجالية المسلمة في أمستردام التي شعرت عقب أحداث أبريل 1998 بالإهانة، وكذلك ليؤكد اعتراف السلطات الهولندية والأوربية بالدور الحيوي الذي يمكن لمنظمات الجالية الاجتماعية والثقافية أن تلعبه في مجال الحوار بين السلطات وأبناء الجالية من جهة، وكذلك في مجال مقاومة الجريمة وتحقيق الأمن من جهة ثانية.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

الإدارة الأمريكية الجديدة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع