English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

الموساد: اتفاقيات السلام لا تمنعنا من التجسس على العرب!

القدس - محمد الصالح - إسلام أون لاين/ 21-12-2000م

أثار نبأ كشف المخابرات المصرية لشبكة تجسس تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي العديد من التعليقات من قبل قادة سابقين في المخابرات الإسرائيلية، ومعلقين متخصصين في شؤون الاستخبارات.

ففي برنامج أذاعته الإثنين 18-12-2000م إذاعة "عروتس شيفع" ذات التوجهات اليمينية حاول هؤلاء القادة والمتخصصون الإجابة عن العديد من الأسئلة التي تتعلق بأنشطة إسرائيل التجسسية ضد الدول التي تقيم معها علاقات دبلوماسية والتي وقعت معها اتفاقيات سلام، وحاول الكثير من هؤلاء المعلقين أن يشيروا إلى أوجه تلك الأنشطة، وتفسير اختيار تلك الأنشطة بالذات.

حيث تطرق "يوم طوف هارئيل" الذي شغل في السابق منصب مساعد رئيس الموساد حتى أواسط الثمانينيات إلى مسألة التجسس على مصر فقال: "على الجميع أن يعلم أن الأخلاق لا تشكل أساسًا للتعامل بين الأمم والشعوب، بل المصالح، وتحديد هذه المصالح يتم عبر رصد المخاطر الحقيقية التي تهدد مستقبل الدول واستقرارها وأمن مواطنيها، من هنا فإن العلاقات الدبلوماسية واتفاقيات السلام لا يمكن أن تشكل عائقًا أمام الأنشطة الاستخبارية التي تشكل أحد أهم الوسائل في تحقيق الأمن الوطني للشعوب الحرة"!.

واستهجن "هارئيل" أن يستغرب أحد حقيقة قيام الموساد، بل أيضًا الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بالتجسس على مصر، وقال: "إذا كانت دولة إسرائيل قد توصلت إلى قناعة في أحد الأيام بأنه يجب وقف الأنشطة الاستخبارية في دول العالم المختلفة، فإن دولة واحدة ستبقى هدفًا للأنشطة الاستخبارية، وهي مصر"؟!.

مصر مصدر الخطر!

وأشار هارئيل إلى أن مصر - وإن كانت الدولة العربية الأولى التي وقعت على معاهدة سلام مع إسرائيل - إلا أنها تبقى مصدر الخطر الأكبر على إسرائيل وأمنها واسقرارها. وهنا يشير هارئيل إلى المقومات التي تتمتع بها مصر، وعلى الأخص فيما يتعلق بعدد السكان، وأضاف: "علينا أن نذكر أن عدد سكان حي في القاهرة يفوق عدد سكان إسرائيل". واعتبر هارئيل أن هذه الحقيقة كانت دومًا تؤخذ لدى تقييم العلاقات مع القاهرة.

ومضى هارئيل يستعرض الدور التاريخي الذي اضطلعت به مصر في العالم العربي وما زالت، وأعاد إلى الأذهان حقيقة انطلاق ما أسماه "الحركات النهضوية في العالم العربي من مصر"، وذكّر بأن "الجيوش" التي تصدت للتتار وأجلوهم عن الشرق قدمت من مصر، والجيوش التي هزمت الصليبيين قدمت من مصر.

وختم هارئيل قائلاً: "إن المصريين بشكل عام رأوا في أنفسهم دومًا قادة للعالم العربي". لكن الأمر الهام الذي أشار إليه هارئيل على وجه الخصوص هو حقيقة فشل اتفاقية كامب ديفيد في تقريب المصريين للسلام مع إسرائيل ولو مسافة بسيطة.. وقال: "لهذه الأسباب فإن مواصلة العمل الاستخباري ضد مصر أمر هام جدًّا وضروري".

المهم توجهات الأنظمة الحاكمة!

أما "إيلي جينات" الذي كان في السابق ضابطًا برتبة عقيد، وعمل في قسم الأبحاث التابع للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية فيقول: إنه وعلى الرغم من كشف مصر العديد من شبكات التجسس الإسرائيلية، إلا أن ذلك لم يؤثر على العلاقات مع إسرائيل، ويضيف أن هذا شيء طبيعي.. أن تكتشف دولة ما أن دولة أخرى تتجسس عليها فهذا أمر طبيعي.

وأشار "جينات" إلى بعض النواحي العملية في الجهد الاستخباري الإسرائيلي ليس ضد مصر بل ضد العديد من الدول العربية.. وحسب "جينات" فإن أكثر ما يهم إسرائيل هو رصد توجهات الأنظمة الحاكمة في العالم العربي، ففي حال رصد هذه التوجهات بدقة فإنه يسهل على الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تقديم التقييمات التي تساعد دائرة صنع القرار السياسي على اتخاذ القرار "الصائب".

وهناك عدة وسائل لرصد توجهات الأنظمة الحاكمة في العالم العربي، منها تجنيد العملاء من الشعوب العربية، ويفضل أن يكون العميل من أولئك الذين يكونون على قدر من المسؤولية، أو بإمكانه أن يصل إلى المسؤولين. وكذلك يمكن رصد توجهات الأنظمة عبر التطورات التي تمر بها جيوشها، ودراسة الميزانيات المخصصة للأمن وطبيعة الزيادة في الميزانية وتحديد هدف هذه الزيادة.

وأشار بشكل خاص إلى أهمية رصد الرسائل التي توجهها الأنظمة العربية لشعوبها، من خلال تصريحات المسؤولين أو عبر وسائل الإعلام الرسمية المملوكة للدولة، على اعتبار أن ذلك دليل على التوجهات العامة للأنظمة.

نفضل النظم الحالية

أيضًا أشار "شاؤول تمكين" وهو باحث في شؤون الأمن إلى أن أحد أهم أهداف الاستخبارات الإسرائيلية في العالم العربي هو متابعة استقرار الأنظمة العربية الحاكمة نفسها، وذلك عبر تقييم مواطن القوة والضعف في النظام العربي القائم، فأكثر ما تخشاه إسرائيل - كما قال - هو حدوث تغييرات غير متوقعة في العالم العربي دون أن تأخذ الاحتياطات اللازمة لها قبل أن تحصل.

ويؤكد "تمكين" أن إسرائيل لا يمكن أن تتوقع نظام عربي أفضل لمصلحة إسرائيل من الأنظمة القائمة بالفعل؛ وذلك لأن معظم هذه الأنظمة منشغلة بتدعيم استقرارها الداخلي، بحيث إن الصراع مع إسرائيل لا يشكل وزنًا لدى معظم الأنظمة العربية إلا من زاوية مدى تأثيره على استقرارها حسب تقييمات تمكين.

ومن الأمور التي أشار إليها المشاركون في النقاش هو محاولة المخابرات الإسرئيلية أولاً بأول تتبع الأوضاع الصحية للحكام العرب، ونوّهوا بشكل خاص إلى أن أحد التخصصات في الموساد هو متابعة هذا الأمر. وقد أشار "تمكين" إلى أن الموساد تعقب الأوضاع الصحية لكل من القادة العرب: حافظ الأسد، والملك حسين وصدام حسين.. وكل زعيم عربي دولته قد تشكل خطرًا على إسرائيل.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

الإدارة الأمريكية الجديدة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع