|

خطة أمريكية لإحلال السلام بدون اللاجئين!!
غزة -وكالات-إسلام أون لاين/21-12-2000
شهد
اليوم الثالث للمفاوضات
الإسرائيلية الفلسطينية التي تجرى
حاليًا في واشنطن محاولات أمريكية
لتقريب وجهات النظر بين الجانبين؛
للخروج باتفاق سلام لا يتضمن قضية
اللاجئين مقابل سيادة فلسطينية
جزئية على القدس وتحديدًا المقدسات
الإسلامية.
وقد
عرض الرئيس الأمريكي بيل كلينتون
خلال لقائه بالوفدين الفلسطيني
والإسرائيلي خطة للتسوية
الإقليمية، تتضمن تنازل
الفلسطينيين عن 5 %من الأراضي
الفلسطينية التي تسيطر عليها
إسرائيل، وتقسيم القدس على أساس
المناطق المقدسية المأهولة بالعرب
تسلم للدولة الفلسطينية، والمأهولة
باليهود تبقى تحت السيادة
الإسرائيلية.
وحدد
الرئيس الأمريكي كلينتون 10 يناير
المقبل موعدًا نهائيًا لإنهاء
المفاوضات؛ ليدعو بعدها رئيس
الحكومة الإسرائيلية إيهود باراك
والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى
واشنطن للتوقيع على الاتفاق.
وقالت
صحيفة "يديعوت أحر ونوت"
الإسرائيلية التي كشفت الخطة في
عددها الصادر الخميس 21-12-2000: إن
كلينتون أوضح للطرفين أنه سيطلب
حضور الوفدين فقط إذا كان لديهما
النية في التوقيع وليس من أجل إجراء
مفاوضات.
وتقوم
خطة كلينتون للتسوية الإقليمية على
فرض أن الفلسطينيين لن يحصلوا على 100
في المائة من المناطق التي تسيطر
عليها إسرائيل، وعلى فرض أن إسرائيل
لا تستطيع تقديم سوى 90 في المائة،
فإن الحل حسب كلينتون يجب أن يتوفر
بين 90 إلى 100 في المائة من الأراضي
التي ستسلم للفلسطينيين.
من
ناحيته قال ابن عامى وزير خارجية
إسرائيل في تصريحات لراديو إسرائيل
الخميس 21-12-2000: إن الرئيس الأمريكي
"عرض علينا معالم اتفاق حول مختلف
المسائل العالقة، ونحن نعتبر أن
غالبية هذه المعالم قاعدة مقبولة
للعمل". وأوضح وزير الخارجية
الإسرائيلي أن كلينتون أكد أنه يرغب
في إنجاز هذه المفاوضات قبل العاشر
من يناير، أي قبل عشرة أيام من
مغادرته البيت الأبيض".
لا
مقايضة على اللاجئين
ومن
جهته قال رئيس الوفد الفلسطيني صائب
عريقات: "لا أريد أن أثير توقعات
أحد، نحن نجري محادثات جادة جدًا،
ولكن في الوقت نفسه نواجه مصاعب
رئيسية وخلافات خطيرة". وأشار إلى
أنه أكد لكلينتون التزام
الفلسطينيين بتحقيق السلام الشامل
حول كل قضايا الوضع النهائي؛ مما
يعني ضرورة انسحاب إسرائيل من القدس
الشرقية والضفة وغزة، بالإضافة إلى
عودة اللاجئين.
كما
نفى أحمد قريع رئيس المجلس التشريعي
الفلسطيني وجود أي اتفاق أو مشروع
حول تأجيل موضوع عودة اللاجئين
الفلسطينيين مقابل تنازلات
إسرائيلية عن السيادة على الحرم
القدسي الشريف في مدينة القدس.
وقال
قريع في تصريحات لراديو صوت فلسطين
الخميس 21-12-2000: إن مثل هذه الأنباء لا
أساس لها من الصحة، مؤكدًا أن الحديث
عن مقايضة قضية القدس بقضية
اللاجئين لا معنى له، وأكد مرة أخرى
أن حق اللاجئين الفلسطينيين
والنازحين بالعودة إلى وطنهم حق
مقدس لا يمكن التفريط به وبالقدس.
|