English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

"إسلام أون لاين" موقع شباب الإمارات المفضّل

دبي - أحمد حسين -إسلام أون لاين/21-12-2000

تزايد عدد زوار موقع "إسلام أون لاين" من شباب الإمارات بشكل ملحوظ، عقب الإعلان عن فوز د.يوسف القرضاوي بجائزة شخصية العام الإسلامية من جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.

وكانت اللجنة المنظمة للجائزة وكذلك القرضاوي قد حَرِصا على الإشارة إلى الدور الذي يقوم به الموقع في خدمة الدعوة الإسلامية ومعالجة قضايا الشباب.

وساهمت الجلسة التي عقدها اللواء ضاحي خلفان -قائد عام شرطة دبي- في منزله في إحدى ليالي رمضان، وحضرها د.القرضاوي و د.حامد الأنصاري -عضو مجلس إدارة الموقع- في تسليط ضوء أكثر على الموقع ودوره في خدمة الإسلام وقضايا الشباب، خصوصا أن الجلسة ركزت على قضية الشباب والإنترنت.

وقال اللواء ضاحي خلفان في تصريحات خاصة لمراسل "إسلام أون لاين" بالإمارات: "إنه بات من الضروري توعية الشباب بالأخطار التي يلاقونها، خصوصا أن تقنية الإنترنت أصبحت من أخطر الوسائل؛ لما لها من تأثير إيجابي وسلبي في آن واحد على الشباب؛ ومن هنا فقد أحسنت مؤسسة اتصالات في الإمارات في مراقبة شبكة الإنترنت جيدًا لمنع دخول مستخدمي الإنترنت على المواقع المخلة بالآداب".

وأشاد اللواء ضاحى خلفان بموقع "إسلام أون لاين" قائلا: إنه علاوة على أنه يخدم الإسلام ويقدم الصورة الصحيحة للإسلام والمسلمين من خلال علماء ثقات من أمثال الشيخ القرضاوي، فهو أيضًا يتصدى لقضايا الشباب من مختلف أوجهها، ويقدم الحلول لها سواء من الناحية الشرعية في الفتاوى، أو من الناحية النفسية من خلال عرض الحلول على أيدي علماء نفس واجتماع؛ الأمر الذي يساهم في إنقاذ الشباب من المخاطر التى تهددهم.

أما د.علي قاسم -أستاذ الإعلام في جامعة الإمارات، أحد الحضور الذين تابعوا الجلسة- فقد أشار إلى أن موقع "إسلام أون لاين" يتصدى للمشاكل الشبابية، ويقدم الحلول لها من مختلف جوانبها؛ ولهذا فهناك إقبال كبير من الشباب على زيارة الموقع.

من ناحيته.. أكد د.نجم الدين –من المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم بدبي- على ضرورة حسن التعامل مع الإنترنت، بعد أن أصبح لزامًا على الشباب أن يعيش عقودًا من الزمن مع الإنترنت، ليس فقط أمام جهاز الكمبيوتر الشخصي، وإنما قد يكون الكمبيوتر في جيوبهم، وأينما يذهبون فسيكون معهم الإنترنت؛ وهذا يستوجب القيام بتوعية جذرية للشباب من الصغر منذ الطفولة المبكرة، ومن رياض الأطفال عن كيفية التعامل مع الإنترنت، وأن تكون التوعية في المدارس لغرس الإيجابيات الكامنة في الإنترنت؛ ولذلك نرى أن موقع مثل "إسلام أون لاين" يقدم خدمة جيدة في معالجة قضايا الشباب والتصدي للمخاطر التي يتعرضون لها.

وشدد نجم الدين على أن الأمة بحاجة إلى دعم مثل هذه المواقع البنّاءة التي تأخذ على عاتقها خدمة قضايا الأمة الإسلامية، وخدمة قضايا شبابها.

تصحيح صورة الإسلام

وقد حرص د. القرضاوي في الجلسة التي عقدت في مجلس قائد عام شرطة دبي، على إلقاء الضوء على الموقع أمام الحضور؛ حيث قال: إن الصورة التي يراها الناس عن المسلمين صورة غير مشرفة، خاصة أولئك الذين يذهبون إلى أوربا؛ الأمر الذي يفرض علينا إزالة وتصحيح هذه الصورة المشوهة، وتبليغ إسلامنا لهؤلاء الناس بلغة العصر التي يفهمونها، ومن هذه الوسائل شبكة الإنترنت واسعة الانتشار؛ حيث يمكننا بواسطتها أن نبلّغ دعوة الله إلى العالم في كل الاتجاهات، وباللغة التي يتحدثون بها؛ ولذلك أنشأنا موقع "إسلام أون لاين" في أول أكتوبر 1999.

وأشار القرضاوي إلى أن استخدام شبكة الإنترنت في الدعوة إلى الله كان اجتهادًا منّا ومن عدد من العلماء والأساتذة في قطر؛ لمسايرة التطور الحادث والوصول إلى كل أرجاء المعمورة؛ لتصحيح الصورة المشوّهة عن الإسلام والمسلمين لدى الناس، مشيرا إلى أن الموقع انطلق باللغتين العربية والإنجليزية؛ على أساس أن الإنجليزية أوسع اللغات الأجنبية انتشارا، ونريد من شبابنا المسلم أن يحمل هموم الدعوة مثل أقرانهم من شباب الانتفاضة الذين يقاومون العدوان الصهيوني بحجارتهم.

وأكد القرضاوي على أهمية دعم الموقع، وأن يتفهم المسلمون أهميته في مواجهة حملات التشكيك والتشويه والتحريف التى يتعرض لها الإسلام، وتوعية الأجيال المسلمة بحقيقة الدين وجوهر الرسالة ومتطلبات العصر، خصوصا أن الموقع عام وشامل، ويتعرض لجميع الأمور المتعلقة بالإسلام ويقدم المعلومات في كافة مجالات الحياة للناس، ويقدم الحلول من خلال متخصصين تم الاستعانة بهم لهذا الغرض.

كما أكد القرضاوي أن موقع "إسلام أون لاين" ليس موقعًا قَطَرِيًّا أو خليجيًا فقط، بل هو مشروع الإسلام الذي يجب أن تتوفر له كل وسائل الدعم التي يحتاجها، خاصة أن تعداد الأمة الإسلامية بلغ مليار وثلث مليار نسمة، ولا يجوز أن يعجز هذا العدد عن تمويل ودعم مشروع كبير وحيوي مثل مشروع "إسلام أون لاين".

19.5 مليون زائر

من جهته.. قدم الدكتور حامد الأنصاري -عضو مجلس إدارة موقع "إسلام أون لاين"- للحضور استعراضًا للموقع منذ انطلاقته حتى الآن، وقال: إن عدد زوار الموقع بلغ في الشهر الماضي أكثر من 19.5 مليون زائر؛ وهو ما يدل على أهمية الموقع في خدمة قضايا الشباب من خلال تقديمه للمعلومات التى يحتاجونها، حيث يقدم الموقع خدمة الفتوى وبيان الحلال من الحرام لمن يريد الاستفسار عن قضية، كما يقدم الحلول للمشاكل العاطفية التى تواجه الشباب، علاوة على وجود خدمات للسينما والثقافة والفن والأفلام، كما لدينا أقسام خاصة مثل "صوت النساء"، و"مال وأعمال".

وأضاف د.الأنصاري: إننا نفتح المجال أمام الشباب للمشاركة في صنع القرار من خلال الاستبيانات التي نجريها حول القضايا الساخنة مثل قضيتي فلسطين والشيشان، وقد تحول الموقع إلى منشورات شبابية؛ وذلك بقيام الشباب بطبع بعض موضوعاته وتوزيعها في الجامعات والمدارس.

وأشار د.الأنصاري إلى أن عدد العاملين في الموقع بلغ 75 شابا، وقد حرص الموقع على إجراء حوارات مع أبطال الانتفاضة من مواقع المواجهات مع العدو الصهيوني، حيث يبث الموقع يوميًا أكثر من 15 خبرًا عن الانتفاضة وحدها، بالإضافة إلى شرح أساليب المجاهدين الفلسطينيين في نسف مواقع العدو.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

إدارة بوش الجديدة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع