English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق


في الموقع أيضًا:

بيريز.. مرشح مع وقف التنفيذ!

القدس-وكالات-اسلام أون لاين/21-12-2000

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق "شيمون بيريز" خوض الانتخابات الإسرائيلية المقبلة في مواجهة رئيس الحكومة الحالي "إيهود باراك"، وزعيم الليكود "إريل شارون"، في خطوة وصفت بأنها ضربة قاسية لباراك.

وبرغم أن بيريز اعتبر نفسه مرشحًا مع وقف التنفيذ، وتعهد بالانسحاب من المنافسة إذا ما تبين له حتى العشرين من يناير المقبل أن باراك أبرم اتفاقًا مع الفلسطينيين، فإن باراك هدد بوقف المفاوضات مع الفلسطينيين وطرد بيريز من حزب العمل.

وفي ظل التوتر الشديد الذي ساد الحلبة السياسية الإسرائيلية طوال يوم الأربعاء 20-12-2000، خاض باراك وبيريز حربًا هاتفية، وتنافسا على عقد أكبر عدد من اللقاءات مع زعماء حركة ميرتس اليسارية، علما بأن بيريز أعلن قرار ترشيح نفسه بعد اجتماع عقده مع نواب تلك الحركة، التي بات موقفها حاسمًا في تحديد هوية مرشح حزب العمل لانتخابات رئاسة الحكومة المقررة في السادس من فبراير المقبل.

وكان استطلاع للرأي حول انتخابات رئاسة وزراء إسرائيل قد أظهر أن بيريز يملك فرصاً للفوز على شارون. وجاء في الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة "يديعوت أحرونوت" الأربعاء 21-12-2000 أن بيريز سيحصل في حال إجراء دورة ثانية على 41 في المائة من الأصوات، في مقابل 39 في المائة لشارون، في حين بلغت نسبة المترددين 20 في المائة.

وحصل باراك في هذا الاستطلاع على 35 في المائة من الأصوات، مقابل 43 في المائة لشارون، وبلغت نسبة المترددين 22 في المائة.

وبحسب الاستطلاع يتقدم شارون في الجولة الأولى على بيريز وباراك، لكن من دون حصوله على الغالبية المطلقة لتجنب خوض جولة ثانية.

ورداً على السؤال: "لمن تصوتون في الدورة الأولى من المرشحين الثلاثة؟".. اختار 38 في المائة من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع شارون، و29 في المائة بيريز، و18 في المائة باراك.

زعيم ميرتس محتار!

ويتعرض زعيم ميرتس "يوسي ساريد" لضغوط هائلة من جانب باراك ومن جانب قاعدته الحزبية التي ترى أن بيريز أنسب لمعسكر اليسار الإسرائيلي، في ضوء فشل باراك في تحقيق اتفاق فلسطيني.

ولكن ساريد أعلن بعد اجتماعه مع باراك و بيريز أنه وبقدر ما يعرف "فإن أيًّا منهما لا ينتمي إلى حركة ميرتس، وكلاهما من حزب العمل.

لقد تنازعا بينهما وبات عليّ أن أحكم بينهما وفق اعتبارات بالغة الأهمية. وأنا فعلا محتار".. وبرغم أنه كان من المقرر أن يلتقي باراك وبيريز مساء الأربعاء 20-12-2000 لتسوية الخلافات بينهما، إلا أن أغلب المراقبين يرون أن ترشيح بيريز لنفسه اجتاز خط النهاية، وذهب إلى مرحلة اللاعودة.

ومن المقرر أن ينعقد مركز حركة ميرتس صباح الخميس 21-12-2000 لإقرار موقفه النهائي من بيريز أو باراك. ومعلوم أن كل مرشح لرئاسة الحكومة في انتخابات خاصة يحتاج إلى تأييد عشرة أعضاء كنيست؛ ولذلك يحتاج بيريز أصوات أعضاء حركة ميرتس، برغم أن بوسعه الحصول على بعض أصوات العرب، وبعض أصوات اليمين الإسرائيلي الذين يمكن أن يقدموا له هذا الدعم ضد باراك.

باراك: سأوقف المفاوضات

وكانت تهديدات بيريز بترشيح نفسه قد استدعت تهديدات مقابلة من باراك وفريقه تتجاوز الوضع الحزبي داخل حزب العمل لتصل إلى الموقف من العملية السياسية برمتها. وحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية فإن التهديد المركزي الذي أطلقه باراك أمام قادة حركة ميرتس يتمثل في أن تنافس بيريز في مواجهته سوف يقود إلى قطع المفاوضات السياسية.

وقال باراك لقادة ميرتس: "إن أيدتموه ضدي، فلن أتوجه نحو تسوية سياسية، ولن يكون بوسعكم أن تكونوا شركاء فيها"، وأوضح أنه إذا ما اضطر للقتال من أجل حياته السياسية على جبهتين، مقابل بيريز وشارون، فلن يكون بوسعه قضاء وقت طويل في كامب ديفيد محاولا إبرام صفقة مع رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات".

وإذا لم تنجح ضغوط باراك على حركة ميرتس فإن رجاله يخططون، حسب صحيفة هآرتس، إلى استخدام القانون الأساسي للحكومة الذي يقرر أنه لا يمكن لعضو كنيست ينشق عن كتلته البرلمانية، أن يُعيّن وزيراً في ظل الكنيست الحالي أو التنافس في الانتخابات العامة القادمة في قائمة حزب ممثل في الكنيست نفسه؛ وهذا يعني أن تنافس بيريز، على نقيض قرار مركز حزب العمل، يعتبر انشقاقاً عن الكتلة. وإذا انتُخب باراك أو شارون، فإن أحداً منهما لا يستطيع تعيين بيريز في الحكومة التي يتم تشكيلها بعد الانتخابات.

ومن بين المشاكل التي يواجهها بيريز في منافسته لباراك عدم قدرته على دفع مركز حزب العمل إلى إجراء انتخابات تمهيدية، بعد أن كان هذا المركز قد صوّت بصورة شبه إجماعية لمصلحة ترشيح باراك. ويستند بيريز في قراره ترشيح نفسه إلى استطلاعات الرأي من جهة، وإلى قناعته باستحالة توصل باراك إلى اتفاق مع الفلسطينيين قبل العشرين من شهر يناير المقبل.

وفي الوقت الذي يطلق فيه باراك التهديدات باتجاه بيريز يعمل أيضا على مد "جزرة" له؛ فهو يجري مداولات مكثفة مع أنصار بيريز في الحزب، وخصوصاً مع رئيس الكنيست "إبراهام بورغ"، و"حاييم رامون"، و"عوزي برعام". ومن الجائز أنه يقف أيضا خلف الاقتراح الذي قدمه سكرتير عام حزب العمل "رعنان كوهين" والقاضي بالتعهد مسبقاً بتعيين شيمون بيريز وزيراً للمالية في الحكومة التي يشكلها باراك بعد الانتخابات.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

إدارة بوش الجديدة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 22/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع