English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

اقرأ أيضاً


في الموقع أيضًا:

محللون مصريون: البيان الرئاسي حمل إشارات سلبية تجاه الإسلاميين

القاهرة-قطب العربي-إسلام أون لاين/20-12-2000

قال محللون سياسيون مصريون: إن البيان الرئاسي الدوري الذي ألقاه الرئيس مبارك أمام الاجتماع المشترك لمجلسي الشعب والشورى يوم الأحد الماضي (17-12-2000)، قد حمل إشارات سلبية تجاه العلاقة مع الإسلاميين، في نفس الوقت الذي دعا فيه الأحزاب لتطوير نفسها وزيادة فاعليتها في الشارع المصري، كما حمل بيان الرئيس إشارات إيجابية تجاه العراق؛ حيث دعا إلى إنهاء الحصار المفروض عليه.

وقد أكد الرئيس مبارك في بيانه الذي يعتبر بمثابة برنامج عمل للسنوات القادمة أنه يسعى إلى تعميق ديمقراطية صحيحة متكاملة، تعزز استقرار الوطن وتمكنه من حشد طاقاته لصالح تنمية مستمرة تعود بالنفع على كل فئات المجتمع، وتفتح أبوب المشاركة أمام الجميع حتى يكونوا شركاء في صنع حاضر مصر ومستقبلها.

وأبدى الرئيس تفهمه لرغبة جماهير الناخبين في الانتخابات الأخيرة في إحداث تغيير ملموس يتيح الفرصة لتحرك أوسع على مسار الاصلاح السياسي، مؤكدًا أنه يثق في حكم الجماهير وتوجهاتها ويستجيب لمطالبها؛ لأنها صاحبة الحق الأوْلى بالرعاية.

ورغم أن هذا الكلام في مجمله يحمل إشارات إيجابية نحو الأحزاب والممارسة السياسية، إلا أن الرئيس مبارك حينما تحدث بعد ذلك عن ضمانات الديمقراطية الصحيحة قال: "إنها تتطلب وعيًّا جماهيريًّا عاليًا يحول دون تزييف إرادة الناخبين بسطوة المال أو بخداع الشعارات الزائفة التي تتخفى تحت مسميات ملتوية تهربًا من الشرعية والقانون".. وهو ما اعتبره مراقبون في القاهرة إشارة واضحة إلى جماعة الإخوان المسلمين تحديدًا، تعكس استمرار النهج الحكومي المتشدد تجاه الإخوان، وتقلل من احتمالات الموافقة على السماح لهم بالعمل من خلال حزب سياسي في الفترة القادمة، رغم حصولهم على سبعة عشر مقعدًا في البرلمان المصري، حيث يمثلون أكبر كتلة معارضة داخله.

وقد جاءت هذه الإشارة السلبية في البيان الرئاسي متواكبة مع إجراءات أخرى متشددة تجاه الإخوان، كان منها منع السلطات المصرية تسجيل لقاء تلفزيوني للقيادي الإخواني الدكتور "عصام العريان" مع قناة الجزيرة القطرية قبل عدة أيام.

ورغم أن الرئيس مبارك قدّم التهنئة للأحزاب المصرية -التي حرص على وصفها بالشرعية- والتي خاضت الانتخابات الأخيرة، والتي سعت للفوز بثقة الناخب المصري وسعت لكي تكون المعركة حوارًا بين برامج الأحزاب المختلفة، وضبطت إيقاع حركتها بصورة صحيحة أسهمت فى تقليل حوادث العنف.. فإنه دعا هذه الاحزاب لتعيد النظر في أسلوب تحركها بين الجماهير وتعاملها اليومي مع حركة الشعب؛ كي تكون أكثر قدرة على التعبير عن طموحاته وأكثر جدارة في الفوز بثقته، وحتى تستعيد مصداقيتها لدى الجماهير.

وقال الرئيس مبارك: إنه بدون أحزاب قوية وفاعلة على ساحة العمل السياسي تتمتع بمصداقية عالية وسط الجماهير، فسيكون من العسير التحدث عن ديمقراطية مكتملة، غير أن الرئيس لم يبد أية إشارة تجاه قضية حزب العمل المجمد حاليًا وصحيفته الشعب الموقوفة عن الصدور منذ العشرين من مايو الماضي.

وفي تصريحات لـ "إسلام أون لاين" أكد المستشار المأمون الهضيبي –المتحدث الرسمي باسم الإخوان المسلمين- أن خطاب الرئيس لم يتضمن جديدًا، داعيًا لإطلاق حرية تكوين الأحزاب، وحق إصدار الصحف، وإلغاء حالة الطوارئ التي قاربت العشرين عاما، والحرص على وجود حياة حزبية صحيحة تبدأ بتحرير الأحزاب من القيود المفروضة عليها.

وقال الهضيبي: إن الحياة الحزبية ستظل ضعيفة طالما ظلت الحكومة تمنع قيام الأحزاب الحقيقية التي تعبر بحق عن نبض الجماهير، وطالما ظلت تضع الأحزاب في قفص، حسبما قال.

انتفاضة الأقصى:

رمضان كريم:

إدارة بوش الجديدة:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع