|

طهران متشائمة من إدارة بوش الجديدة
طهران -جهاد العيدان-إسلام أون لاين/20-12-2000
قوبل
انتخاب الرئيس الأمريكي الجديد جورج
بوش الابن في إيران بعدم ارتياح عبرت
عنه الأوساط السياسية والصحفية في
العديد من التصريحات والمقالات
الصحفية.
قالت
هذه الأوساط: إن إدارة بوش وطاقمه
المؤلف من شخصيات حرب الخليج
الثانية من أمثال كولن باول، وديك
تشيني "مؤشر على استمرار المنهج
الاستفزازي التصعيدي بدل اللجوء إلى
منطق الحوار، واحتواء الأزمات
والتعامل الواقعي بعيدا عن التدخل
في شؤون الآخرين".
وقد
عبرت صحيفة "طهران تايمز"
الإيرانية عن حالة التشاؤم الشديدة
لدى السلطات الإيرانية جراء وجود
شخصيات حرب الخليج الثانية في
الإدارة الأمريكية الجديدة قائلة:
إن هذه التعيينات ذكّرتهم بسياسة
الولايات المتحدة خلال الحرب
الباردة عندما كان الجمهوريون
يثيرون الأزمات في مناطق مختلفة من
العالم؛ للترويج لأسلحتهم وبيعها.
وتوقعت
مصادر إيرانية تصعيد الأزمات
الإقليمية والدولية في عهد جورج بوش
الابن، مذكّرة بسياسات الجمهوريين
الذين يميلون دائمًا إلى استخدام
العنف بدل السياسية الدبلوماسية
الهادئة، خاصة أن عبارة "الاحتواء
المزدوج" أوجدها الجمهوريون وهي
موجهة للعراق وإيران، وكان أول من
استخدمها هو "مارتن أنديك"
السفير الأمريكي في تل أبيب .
يذكر
أن مساعدي بوش من أمثال "روبرت
جوليك"، و"ريتشارد بيرل"
تعهدوا أثناء الحملة الانتخابية
باستخدام مزيد من القوة العسكرية ضد
الأعداء التقليديين من أمثال العراق
وإيران، وقد أثار بعض الجمهوريين
بعض القضايا ضد إيران مثل التسلح
الإيراني، وحقوق الإنسان والبهائية
في إيران، كما طرحوا مشاريع لتعويض
عائلات أمريكية ضحية لما زعموه
بالإرهاب الإيراني من الأموال
الإيرانية المجمدة في أمريكا منذ
عهد سقوط الشاه.
|