|

القدس: احتفالات أعياد الميلاد تقتصر على المراسم الدينية
فلسطين- مها عبد الهادي- إسلام أون لاين/20-12-2000
أعلن
البطريرك "ميشيل صباح" -بطريرك
اللاتين في القدس- أن أعياد الميلاد
هذه السنة ستقتصر على المراسم
الدينية، وستكون صلاة وعزاء؛ إذ إن
الجميع مصاب وحزين ويطلب الحرية
والعدل.
ووجه
البطريرك صباح - خلال المؤتمر الصحفي
السنوي، الذي عقد بمناسبة أعياد
الميلاد في بطريركية اللاتين في
القدس الشريف- صباح الاربعاء20-12-2000
نداء لكافة المسؤولين لرفع الحصار
عن بيت لحم وكافة المدن والقرى
الفلسطينية بمناسبة عيدي الميلاد
المجيد والفطر المبارك، وطالب
القادة مصدري أوامر القتل ومنفذيها
أن يقدموا الإنسانية والحق على
الأوامر نفسها قائلاً: "إن ما
يهمنا هو الشعب الفلسطيني الساعي
لاسترداد حريته، والأسرى الذين ما
زالوا غائبين في زنزاناتهم يتنقلون
بين الحرمان والتعذيب والإضرابات عن
الطعام".
وكذلك
ناشد الجميع الاحتفال بالعيد
والابتهاج به، بحيث يكون صلاة وتوبة
أمام الله وفرحاً وأملاً جديداً
للتغلب على كل موت ودمار أصابهم،
ودعا المصلين بالتوجه إلى الكنائس،
مشيراً إلى عدم تمكن الحجاج من تأدية
صلاة منتصف الليل هذا العام نتيجة
الحصار، والذي اعتبره تصرفاً غير
إنساني من قبل السلطات الإسرائيلية،
التي ليس من حقها حرمان الناس سواء
في السلم أو الحرب دخول الأراضي
المقدسة للمشاركة في الأعياد.
وكذلك
جددت لجنة المتابعة العليا لشؤون
الجماهير العربية، الدعوة إلى
اقتصار الاحتفالات بالأعياد على
الشعائر الدينية، وإلى عدم المشاركة
في المعايدات الرسمية.
وأوضحت
في بيان أصدرته الثلاثاء (19-12-2000)،
أنه من غير المعقول الاحتفال
بالأعياد، في حين ما زال يسقط
العشرات من الشهداء والجرحى من
أبناء شعبنا في الأراضي الفلسطينية
يومياً على أيدي قوات الاحتلال
والمستوطنين، وسلطات الاحتلال
تواصل حصارها على شعبنا في الأراضي
الفلسطينية.
ودعت
المتابعة إلى تكثيف حملات الإغاثة
للأهل المحاصرين في قطاع غزة والضفة
الغربية، عشية الأعياد لمواجهة آلام
مخاض الحرية والاستقلال وميلاد
الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
ووجهت التهنئة بالأعياد، وتمنت أن
تعود في السنة القادمة في ظروف أفضل،
وقد حققت جماهيرنا طموحاتها في
السلام العادل والشامل، في ظل
الوحدة كأبناء شعب واحد.
يذكر
أن بلدية الناصرة، أصدرت قبل أيام،
بياناً مشابهاً، كما يذكر أن
الكشافين الإسلاميين والمسيحيين
أعلنوا عدم إجراء المسيرات الكشفية
في الأعياد؛ جراء ما يحصل في الأراضي
الفلسطينية.
|